"إن استشعار القلب بهيمنة الله، على تفاصيل الحياة تجعله سماويّا، لا يلتفت إلى ضيق الأسباب الأرضية وتعقّد حبال الغوث، لأنه يدرك بيقين راسخ أن زمام النجاة بيد الله الذي لا يعجزه شيء!
﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾
"كلّما زاد العمر..
أيقنت أن هذه الحياة لا تستحق كل هذا الألم
ترحل متاعب وتأتي غيرها
تموت ضحكات وتُولد أخرى
يذهب أناس ويأتي آخرون..
مجرد حيـــاة."
— غازي القصيبي
والله ان بعض الخسارات ليست سوى حماية إلهية خفية، حدثت لك لأن الله يحبك، وكم مرة تحسرت وظننتها سوء حظ، وهي في عمق الغيب نجاة ورحمة، تذكّر هذا جيداً كلما فاتك في حياتك شيء، فالحرمان أحياناً هو عين العطاء.
صدق من قال المُدرك لا يعود، المدرك ليس غاضبًا حتى تُرضيه، ولا مُتأثرًا حتى تعتذر له، هو لم يرحل بدافع الزعل، بل برحلة وعي .. رأى المشهد كاملاً، عرف قيمته، فطوى الصفحة بهدوء ومضى دون رجعة، الغاضب ينتظر التفاتة، أما المدرك فقد أغلق الباب بسلام ومشى.
"إذا طاح الجمل كثرت سكاكينه"
الصديق الحقيقي، يُعرف في المواقف والأزمات
اما في أيام الرخاء، الجميع اصدقائك
و قد ينسى الإنسان أيامهُ الصعبه، ولكن لا ينسى أبدًا
من هوّنها عليه".فالدعم النفسي في الأوقات الصعبة لا يُنسى..!