إيَّاك أن تألف المعصية
إيَّاك أن تألف المعصية
إيَّاك أن تألف المعصية
أن يالف قلبك المعاصي ولا ينكر عليك هذا هو موت القلب! ﻻ تجعل نفسك تألف المعاصي، إن أَلِفتها نَفرت من الطَّاعات حتى تنسيك أنَّ هناك توبة
مَنْ كان صادقاً في دُعائه فليُحسِن ظنَّه بالله ؛ فيصبر على بلائه بالدعاء وإن تتابع عليه البلاء وطال ، ويُدمِن قرع باب الله بحلاوة الدعاء وإن تأخَّرت عنه الإجابة ، ويوقِن بوعْد الله فلا يترك الدعاء وإن جارت موازين البشر ، ويأنس بالله فيتلذَّذ بمُناجاته وإن تخلَّى عنه كل أحد ..