هذه هي حقيقة الإسرائيليين جميعًا. حتى نساؤهم يؤيّدن القتل الجماعي في غزة ومشروع “إسرائيل الكبرى”. وبعد كل هذا، تريدون إبرام المعاهدات وعقد الصفقات معهم؟
«فَلَو ان امرَأً مُسْلِماً مَاتَ مِنْ بعد هَذَا أَسَفاً، مَا كَانَ بِهِ مَلُوماً، بَلْ كان بِهِ عندي جَدِيراً»
من أعظم الكلمات البليغة في "خطبة الجهاد" لأمير المؤمنين الإمام علي (؏) التي تختصر مدى الألم والحرقة على ضياع الحق، والتقاعس عن نصرة المظلومين، وخنوع النفوس أمام الباطل.