أحب الحنية عندما تأتي لنا في وقتها المناسب، أحب المواساة التي تلين الروح والقلب، أحب الطيبين الذين لا ينتظرون المردود أبدا هكذا يعطون من الود والرحمة لمن حولهم *
وهي دعوة المسيح عيسى والمخلصين الذين ساروا على دربه أمثال أريوس وغيرهم الكثير ممن تخيل الروم أنهم قضوا عليهم إلى الأبد،فكان نص التحذير واضحا فإن توليت فعليك إثم الأريسيين الموحدين الذين باتوا في أرض الروم من طبقة الفقراء والفلاحين الطبقة التي قمعت ونكل بها أشد التنكيل