أبطال منتخبنا الوطني، كل التوفيق لكم في مشوار كأس العالم. قاتلوا في الملعب بروح النشامى التي عهدناها بكم، وارفعوا اسم الأردن عاليا، فقلوبنا معكم وفخرنا بكم ثابت دائما
هذا الأردن اللي ما بينحني🇯🇴
علمنا مش مجرد قطعة قماش، هذا تاريخ مكتوب بدم الأجداد وهيبة دولة، وعزّ ما بيهتز.
إحنا من بلد واقف رغم كل شي، شامخ مثل جباله وقوي بأهله وناسه.
يوم العلم الأردني يوم بنرفع راسنا فيه لانه إحنا أردنيين وهذا فخر ما إله مثيل🇯🇴❤️
الله، الوطن، الملك 🇯🇴
محزن أن يتحول الاحتفال بالفرح إلى استعراض عبثي للعظمة، حيث تُقاس البهجة بعدد المركبات والكاميرات والحضور، ولا يُقدَّر للجوهر والبساطة أي شأن !!!
أي فرح هذا الذي يُباع بالمظاهر ويُشترى بالتمثيل؟!
أقولها عن نفسي قبل غيري: نحن أحوج ما نكون أن نتعظ، وأن نجعل من أخلاق المصطفى نورًا يهدينا، ومن رحمته مدرسةً نتعلّم منها، ومن صدقه منهجًا نقتدي به.
نسأل الله أن يهدينا بهديه، ويصلح قلوبنا، ويجعلنا من المقتدين بسنّته قولًا وعملًا.
في ذكرى مولد نبينا الكريم محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ، نتوقف أمام سيرته فنجد أننا مهما بلغنا من عِلمٍ أو خُلقٍ فنحن مقصّرون.
كم من هفوة وزلّة في حياتنا لو جعلناه قدوتنا ما تجرّأنا عليها، وكم من موقفٍ لو استحضرنا فيه هديه لارتقينا بأنفسنا.
المرأة أثمن من أن تُقاس بمشاكل سطحية أو بنقاشات تافهة ،قيمتها في فكرها، في رصانتها، في قدرتها على أن تُحوّل حضورها إلى إضافة لا إلى استنزاف.
لذلك، ليتنا نرتقي بما نكتب ونطرح، ليكون مرآةً لوعيٍ عميق يعكس جوهرنا، لا مجرد صدى عابر يضيع في الزحام.
صدمتني سطحية بعض ما يُطرح في المجموعات النسائية على مواقع التواصل ، إذ يُختزل في تفاصيل عابرة لا تليق بمكانة المرأة ولا بعُمقها الحقيقي.
حين تنشغل البنت بقشورٍ لا تزيدها إلا تشتّتًا، فإنها من حيث لا تدري تُفرّط في أعظم ما تملك وهي قيمتها !!
أيقنت مؤخرًا أن القيمة الحقيقية لا تُقاس بالمظاهر ولا بالكلام المنمّق، بل بقدرة المرء على أن يُوظّف علمه وأخلاقه في تعاملاته اليومية.
فما فائدة الشهادات إن لم تُثمر احترامًا؟
وما جدوى المعرفة إن لم تُهذّب السلوك؟
العظمة الداخلية قال دوستويفسكي ذات مرة "يوجد شيء واحد فقط يروعني وهو "الا اكون جديرا بآلامي" وهي حقيقة بأن الحرية داخلية تلك هي الحرية الروحية وهي التي لا يمكن سلبها من الانسان وهي التي تجعل الحياة ذات معنى وذات هدف.