أتفق معك يالبندري حرام انها تختزل بهالصورة …
كان عندها حس ساخر واضح في الرواية حقتها و فيه مقطع دايما اتذكره لها لما تطحني تفاصيل الحياة اليومية
There must be quite a few things a hot bath won’t cure, but I don’t
know many of them
زيدي عليه كوب شاي وتكتمل الوصفة السحرية لمحاولة تحمل ( ما لا يحتمل)
الإنسان ليس مجرد انعكاس لتجاربه، بل قادر على أن يتجاوزها.
فالمحروم من الحب قد يصبح قاسيا، وقد يصبح أيضا أكثر الناس حنانا.
الجرح لا يصنع نتيجة واحدة، بل أحيانا يصنع النقيض تماما !!
الانتظار ليس مجرد هدر للزمن، بل آلية تآكل نفسي بطيئة تعيد هندسة الهوية. عندما يعيش الفرد في حالة إرجاء، فإنه يكف عن الاستثمار في حاضره ويتحول إلى شبح يتغذى على الاحتمالات. في النهاية، يصبح الانتظار هو بنية الوجود؛ فإذا جاء الخلاص، وجده حطاما عاجزا عن التفاعل.
أنتونيو دي بينيديتو
{يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِر} (سورة الطارق: 9).
هو اليوم الذي تُفتح فيه خزائن الصدور، فتخرج الحكايات كلها دفعة واحدة…
يوم لا يضيع فيه شيء، ولا يختبئ فيه شيء، ولا يفلت من نور الحق شيء.
في الدنيا قد نعبر أشخاصا ظننا بهم خيرا، وصدقنا مشاعر لم تكن صادقة وخدعتنا الوجوه المبتسمة، والكلمات الدافئة، والمواقف التي تبدو نقية.
قد ينجح بعض الناس في إخفاء ما في قلوبهم خلف ستار من الودّ والإحسان، حتى نعجز عن رؤية ما تُضمِره النفوس، لكن ما خفي عن البشر لن ينجو من عين الله.
أكتب لكِ بعد سنة كاملة وأربعة عشر يوما من وفاة والدي الحبيب
لامستني كتابتك على نحو أربكني. أعادت إليّ مشاهد ظننت أنها هدأت، فإذا بها ما تزال حيّة ، الرسائل، وصلاة الجنازة، وأيام العزاء، ولحظات الصمت الطويلة التي كنت أجلس فيها أمام حياتي الجديدة، أحاول أن أفهم كيف يمكن للإنسان أن يجد اتجاهاته من جديد بعدما ضاعت بوصلته فجأة.
أعرف تلك الهوّة التي تتحدثين عنها. الهوّة التي لا يسقط فيها المرء مرة واحدة، بل يظل يهبط داخلها على مهل. وحتى الآن، وبعد عام كامل، لا أستطيع أن أقول بثقة إنني خرجت منها سالمة، كل ما أعرفه أنني تعلمت كيف أعيش داخلها
أما الحزن، فلا أظنه يذهب كما يعد الناس. يتبدل شكله فقط. يصبح أقل صخبا أحيانا، لكنه لا يصبح "أقل حقيقة". وما زلت أعتقد أن كتاب الفقد، حين يُفتح لأشخاص كانت لهم مكانة خاصة في قلوبنا، لا يُغلق تماما أبدًا. قد ننتقل بين صفحاته، لكننا لا نصل إلى الصفحة الأخيرة
والغريب أن أبي، خلال هذه السنة ، صار أقرب إلى روحي من أي وقت مضى. أجده في التفاصيل الصغيرة التي لم أكن أنتبه لها من قبل و كأن الغياب غيّر طريقة حضوره فقط، ولم يأخذه مني تماما
أحيانا أشعر أن أبي لم يكن وحده من مات في ذلك اليوم، جزءٌ مني مات معه أيضا. الفرق أنه دُفن، أما أنا فبقيت هنا أحاول أن أعيش بما تبقّى مني!!
رحم الله أباكِ رحمة واسعة، ورحم أبي. وجمعنا بهم في دار لا فراق فيها ولا غياب
ليست كل المسافات بُعدا،بعضها لطف نحاول به أن نحفظ ما تبقى جميلًا بيننا وبين الآخرين.
وضع الحدود لا يعني القسوة، بل يعني أن يعرف كل شخص إلى أي حد يستطيع العبور داخل قلبك دون أن يؤذي طمأنينته.
ومن يغضب لأنك اخترت راحتك، لا لأنك آذيته، فربما لم يكن يعرف كيف يحبك دون أن يتجاوزك!
العلاقات التي تستحق البقاء، هي تلك التي تتسع لاحترام المسافة حين نحتاجها🌸
اللهم في هذه الأيام المباركة…
ارحم والدي ووالدتي وأخي، واغفر لهم، واجعل قبورهم نورا وسكينة ورحمة.
اللهم ارزقهم نعيما دائما في جناتك، واجمعني بهم في مستقرّ رحمتك وواسع فضلك🤲🏻
الثنائي الجميل: البندري وأريج 🤍
حبيت مرّة كيف قدرتوا تطرحون موضوع بهالثقل والتعقيد بشكل سلس وواضح، وبأسلوب هادئ وممتع.. صراحة من المقالات اللي تخليك تفكّر وتتأمل، لكن البندري دفعت ثمن "الموانة" بمكالمة طويلة جدًا 🤣❤️بس فعلًا طلعت منها بزوايا وأفكار ما قد فكّرت فيها من قبل.
يا رب تكون هالتجربة بداية لسلسلة ممتعة من المقالات الثرية والطرح الغني بالمعرفة
@Ahmad_Alshayea المقال جميل …و اليوم صادف إني كنت أفكر بشيء قريب جدا من هذا المعنى وكتبت عنه تويتة.
اعتقد فعلا ان اكثر شيء ممكن ينقذ الانسان هو اقتناعه بانه ما زال قادر على النهوض والمحاولة
شكرا على مشاركة المقال بروف أحمد
بعض الصداقات هشّة إلى حدٍّ مؤلم، تنهار فجأة بلا خصام حقيقي، ولا سبب يستحق هذا الخراب. وحين يحدث ذلك، يتسرّب إلى القلب سؤال موجع: هل كانت هناك صداقة من الأساس، أم أننا كنّا نحبّ صورة متقنة لشخص لم يكن يوما كما ظننّاه؟
يدهشني كيف يستطيع البعض ارتداء الود طويلا، ثم يخلعونه دفعة واحدة وكأن المشاعر كانت مجرّد دور عابر.
وعلى قدر ما ترك ذلك في قلبي من حزن، ترك في الوقت نفسه طمأنينة خفية، إذ تذكّرت دعواتي حين سألت الله أن يُبعد عني "ممثّلي المحبة" ، فكانت أول الراحلين
ربما لا تأتي استجابة الدعوات دائما بالصورة التي نتمناها، لكنها تأتي أحيانًا على هيئة انكشاف و"لطف إلهي" يزيح عن أرواحنا الأشخاص الذين أرهقهم التظاهر طويلا، حتى سقطت أقنعتهم من تلقاء نفسها، ومضوا كما لو أنهم لم يكونوا يوما جزءا حقيقيا من القلب !