قصة طريفة للشيخ زايد بن خليفة آل نهيان مع الشيخ أحمد بن يعروف المنصوري وثناء الشيخ على المناصير وقوتهم ..📜
يروي القصة علي بن محمد بن أحمد بن يعروف المنصوري
الله يحفظ الدار من كيد الأشرار
ويدوم يلي المايلات يعدلها
بوخالد محمد كما السيف بتار
اللي صروح الطامعين يهدمها
حر فلاحي معتلي روس الأوكار
وان ثقلت الأحمال كتفه حملها
اللي بنا عالدار سياسان واسوار
بالأمن والعسكر تساما عملها
✍🏼 علي بن يعروف المنصوري
أجدادنا ما كانت حياتهم سهلة، لكن كانوا أصحاب عزيمة وإيمان، بنوا هذا الوطن من لا شيء، وخلوه مصدر فخر لنا كل يوم.
ومعرفتنا بتاريخهم، وقصص تضحياتهم… تزيدنا انتماء، وولاء لهالوطن، ولشيوخه اللي كملوا المسيرة
الله يرحم من رحل، ويحفظ من قاد… ويخلّي هالبلاد دايم عزيزة وغالية ❤️🇦🇪
لي ما بنا بيت التقى قبل الشقا وإلا على الشطات ماواحالها
المايدي بن ظاهر هو واحد من أشهر شعراء الشعر النبطي في تاريخ الإمارات والخليج، ويُعتبر رمز من رموز الحكمة الشعبية والتراث وفي هذا المقطع يشرح لنا الاستاذ ثاني المهيري بيت من أبياته المشهورة والمتداولة
أبيات للشيخ علي بن سالم بو ملحا المرر قاضي الظفرة في الشيخ زايد الكبير ، يشرحها لنا حفيده الاستاذ علي الكندي المرر
يا من له التِّأميمه على كلّ مَنْ كان واليود يَنْزل ساحته وان نزَلْها
لولا جنابك مَ اصبح السَّرْح سَرحان ولا رعى شِبْل الأسد مَعْ وعَلْها