وش تستفيد البنوك إذا صارت مشترياتك بالبطاقة الائتمانية؟ وليش دائماً يسوقون لها؟
💳💰💵
وليش بعض المحلات تقبل البطاقات الائتمانية، والبعض يقول لا؟
لو تأملت شوي بتلاحظ إن البطاقات الائتمانية ما هي مجرد “وسيلة دفع”، هي منظومة ربح متكاملة للبنك، تشتغل حتى لو أنت حاسس إنك تستخدمها بذكاء.
البنك لما يعطيك بطاقة ائتمانية، هو فعلياً يعطيك قرض قصير الأجل متجدد، وكل مرة تسحب أو تشتري، البنك يكون موّل العملية عنك لحظياً، حتى لو كنت ناوي تسدد آخر الشهر.
الربح الأول والأوضح للبنك هو الفائدة.
الفائدة هنا معناها إنك لو ما سددت كامل المبلغ في نهاية الفترة المحددة، البنك يبدأ يحسب عليك نسبة سنوية، وغالباً تكون مرتفعة مقارنة بأي قرض عادي.
وهنا النقطة المهمة، البنك ما يبني نموذجه الربحي على الناس المنضبطة فقط، بل على نسبة كبيرة تتأخر، أو تسدد الحد الأدنى، أو تنسى، أو تتراكم عليها المشتريات بدون ما تحس.
الحد الأدنى للدفع مصطلح ذكي جداً، يوهمك إنك “تمام” طالما دفعت جزء بسيط، بينما الباقي يشتغل عليه عدّاد الفائدة بهدوء.
الربح الثاني أقل وضوح لكنه أضخم، وهو رسوم التاجر أو اللي تُعرف بـ interchange fees.
كل مرة تمرر بطاقتك في محل، البنك المصدر للبطاقة ياخذ نسبة من قيمة العملية، يدفعها التاجر، مو أنت مباشرة.
النسبة هذي تختلف حسب نوع البطاقة، عادية أو ذهبية أو بلاتينية، وكل ما كانت البطاقة “أفخم”، كل ما كانت النسبة أعلى.
عشان كذا البنوك تحب تسوق للبطاقات المميزة، مو لأنهم يحبونك، بل لأن كل تمريرة بطاقة تساوي دخل متكرر لهم.
الربح الثالث هو البيانات.
البنك يعرف وين تشتري، ومتى، وكم، وبأي نمط، ومع الوقت تتكون عنده صورة دقيقة جداً عن سلوكك الاستهلاكي.
هذي البيانات تُستخدم في التسويق، وفي رفع حدك الائتماني، وفي إغراءك بعروض جديدة، وأحياناً في تسعير المخاطر عليك.
كل ما استخدمت البطاقة أكثر، كل ما كنت “مكشوف” أكثر من ناحية سلوكية، والبنك يحب هذا النوع من الوضوح.
وهنا نفهم ليش البنوك دايم تسوق للبطاقات الائتمانية.
لأنها منتج يربح من ثلاث جهات في نفس الوقت، فائدة من العميل، رسوم من التاجر، وبيانات تبني عليها أرباح مستقبلية.
منتج يشتغل حتى لو كنت ذكي، ويشتغل أكثر لو كنت مستعجل، أو عاطفي، أو تحب الشراء بدون ما تحس.
نجي للسؤال الثاني.
ليش بعض المحلات تقبل بطاقات ائتمانية، والبعض يقول لا؟
الموضوع هنا ما له علاقة “بالعناد” ولا “عدم التطور”، ولا حتى بالتحايل، بل له علاقة مباشرة بالهامش الربحي.
أي محل يقبل بطاقة ائتمانية لازم يدفع نسبة من كل عملية للبنك أو لشركة الدفع.
لو كان المحل يبيع بربح بسيط، مثلاً سوبرماركت صغير أو محل أجهزة بهوامش ضيقة، النسبة هذي ممكن تاكل جزء مؤلم من ربحه.
في محلات ثانية، خصوصاً الكبيرة أو السلاسل، القبول بالبطاقات جزء من استراتيجيتهم.
ليش؟ لأنهم يعرفون إن العميل لما يدفع بالبطاقة يصرف أكثر، ويتردد أقل، ويشتري بدون إحساس فوري بالألم المالي.
الألم المالي مصطلح نفسي، معناه إنك لما تدفع كاش تحس بالخسارة فوراً، لكن لما تمرر بطاقة، الألم يتأجل، والعقل يكون أكثر سخاء.
بعض المحلات تقول “نقبل بطاقات مدى فقط”، وترفض الائتمانية، لأنها أقل تكلفة عليهم.
وفيه سبب آخر ما يُقال كثير، وهو التأخير في التحصيل.
البطاقة تمر بسلسلة بنوك وتسويات وقد تتأخر أيام.
بالنهاية البطاقات الائتمانية مو شر مطلق، ولا خير مطلق.
هي أداة صُممت لتسهيل الشراء، لكن ربحها الحقيقي يطلع لما يتحول التسهيل إلى عادة، والعادة إلى تراكم.
إذا عرفت كيف يربح البنك، وليش يربح، تقدر تستخدم البطاقة بدون ما تستخدمك.
أما الجهل، فهو أغلى فائدة ممكن تدفعها بدون ما تحس.
فيلم The Experiment (2025) هو عمل سينمائي يتناول دراسة نفسية حول سلوك الإنسان في ظل ظروف قاسية. تدور القصة حول مجموعة من العلماء النفسيين الذين يجرون تجربة اجتماعية مثيرة للجدل، حيث يتم اختيار مجموعة من الأشخاص وتقسيمهم إلى فئتين: مساجين وحراس سجن. في البداية، تبدو التجربة تحت السيطرة، لكنها سرعان ما تخرج عن السيطرة بسبب التوترات والمشاجرات التي تنشأ بين المشاركين.
#فلم #افلام
وبشكل رسمي .. تم إطلاق التطبيق السعودي HUMAIN Chat للمحادثة مع الذكاء الاصطناعي وباللغة العربية 🇸🇦🔥
شركة HUMAIN هي شركة تابعة لصندوق الاستثمارات العامة أطلقها سمو ولي العهد في شهر مايو الماضي لتكون شركة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي.
واليوم من الرياض أطلقت الشركة تطبيق HUMAIN Chat للمحادثة التفاعلية مع الذكاء الاصطناعي والمدعوم بنموذج "علّام 34B"
تطبيق تم إطلاقه لخدمة أكثر من 400 مليون متحدث باللغة العربية 🌍
متوفر على متجر ابل واندرويد والمتصفح
https://t.co/flUscQhmqS
@FaisalAlhejress@MajedAlFahad@Tawuniya التعاونية اعطتني ٢٤٥٠ ريال للشامل وتأميني اعطاني ١٩٩٥ ريال للشامل
ماتدري كيف حسبتهم بس لازم تطلع على كل العروض واختار الافضل والمناسب.