جاء في "موطأ الإمام مالك" من وصية لقمان الحكيم لابنه:
يا بني جالس العلم��ء وزاحمهم بركبتيك،
فإن الله تعالى يحيي القلوب بنور الحكمة، كما يحيي الأرض الميتة بوابل السماء.
[شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك(4/ 682)]
قال ابن الجوزي رحمه الله:
«واعلم أنَّ القلبَ كالحصن، وا��شياطين لا تزالُ تدورُ حولَ الحصنِ تطلبُ غفلة الحارس.. فينبغي للحارس أن لا يفترَ عن الحراسةِ لحظةً،
فإنَّ العدو ما يفتر».
[ تلبيس إبليس (ص٢٣)]
قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله:
ينبغي للعاقل أن يتخير
امرأة صالحة،
من بيت صالح،
يغلب عليه الفقر ، لترىٰ ما يأتيها به كثيرًا .
وليتزوج من يقاربه في السن .
📙【 صيد الخاطر ٤٩٣/١) 】
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
من اشتغل بحوائج الناس أعانه الله على حوائجه الخاصة، وهذا بخلاف ما نتصور نحن من أننا إذا اشتغلنا بحوائج الناس اشتغلنا عن حوائجنا الخاصة، ولكنك إذا اشتغلت بحوائج الناس بارك الله لك في عملك وفي عمرك وأعانك على مهماتك .
شرح صحيح البخاري (٣٦٧/٩ )
كثرة تلاوة القرآن تضعف رغبتك بالذنوب وهذا شيء محسوس يشعر به أهل القرآن فكلما زادت تلاوتك للقرآن قصت رغبتك بالذنوب بل ربما تكره الذنوب ولا تشتهيها وهذا من بركات القرآن فإذا كنت تعاني من معصية لم تستطع أن تتركها فأنفع علاج لك هو أن تكثر من تلاوة القرآن.
كيف تعرف صلاح قلبك؟!
يقول ابن القيم (رحمه الله):
اطلب قلبك في ثلاث مواطن:
عند سماع القرآن
وفي مجالس الذكر
وفي أوقات الخلوة.
فإن لم تجده فسأل الله أن يمن عليك بقلب فإنه لا قلب لك.
إنما الرحلة فردية!
من نِعَمِ اللهِ عليك أن يُريكَ حقيقةَ الدنيا في عِزِّ شبابِك؛ حتى لا تُضيِّعَ عُمرك تجري وتلهفُ خلفَ زُخرفِها الفاني. فلا أنيسَ، ولا شفيعَ لك إلا عملُك الصالح؛ فالرحلةُ فرديّةٌ تمامًا، وحدك تمشي في هذا الدرب ،
" فإستقم كما أمرت لا كما رغبت"
مخموم القلب طيِّب الحياة في الدَّارين، قيل للنَّبيِّ ﷺ: أيُّ الناسِ أفضلُ؟ قال: "كلُّ مخمومِ القلبِ صدوقِ اللِّسان"، قالوا: صدوقُ اللِّسانِ نعرفُه، فما مخمومُ القلبِ؟ قال: "هو التَّقيُّ النَّقيُّ، لا إثمَ فيه ولا بغيَ، ولا غِلَّ ولا حسدَ".
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"أهلُ الطّاعةِ عندهم إستقرار وعندهم طمأنينة، ولو كان الواحد منهم فقيراً، فإنّ الله يُعطيه سَعَةَ بالٍ وقناعَةً".
[تفسير سورة المائدة ٩٠/٢]
📚 قال شَيخُ الإِسْلاَمِ ابنُ تَيْمِيَّة -رَحِمَهُ الله- :
درجـة الحِلم ، والصبر على الأذى ، والعفو عن الظلم ؛
أفـضل أخـلاق أهـل الـدنيا والآخرة ؛
يبلغ الرجل بها ما لا يبلُغـه بالصيام والقيام.
الصارم (٢٣٤)