ثقل بلد بأكمله على أكتافه، ومع ذلك، عندما تنظر الى عينيه، لا شك في ذلك، فقط بروده وفي اعماقه تعلم بأنه سيعود. هذه ليست موهبة، هذا ميسي.
ميسي لا يلعب كرة القدم من اجل تجنب الخسارة، ميسي يلعب من اجل هذه اللحظات، الدقيقة 83 والكرة قادمة إليه والصوت الداخلي يقول : (حان الموعد الان، الامر متروك لي).
هناك لاعبون كُثر حول العالم يحلمون بهذه اللحظات وان يكونوا حاسمين يومًا ما، انه ببساطة يعيش من اجل هذه اللحظات، هي فرصة لإظهار انه لايزال لديه شغف كبير للعبه رغم انه حقق كل شيء.
هذا هو الشغف الحقيقي، الامر ليس فقط الرغبة في الفوز، بل الرغبة حتى وإن كان في سن الـ39 عامًا ان يكون الشخص الذي يغير اللعبة تمامًا.