بسم الله الرحمن الرحيم
إلى سماحة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان حفظه الله
مفتي عام المملكة العربية السعودية
رئيس هيئة كبار العلماء
الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء
الموضوع:
طلب إتاحة فرصة محدودة لحضور الدروس وطلب العلم في مكة المكرمة أو المدينة المنورة، خدمة للتعليم الإسلامي والدعوة في كوريا
سماحة المفتي العام حفظكم الله،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:
أنا عبد الله بارك الكوري، مسلم من جمهورية كوريا، وقد تركت النصرانية ودخلت في الإسلام في أواخر عام 2009م.
بفضل الله، يزداد في كوريا اليوم عدد كبير من المسلمين الجدد.
ومع ذلك، فمنذ ذلك الوقت وحتى عام 2026م لم يظهر إمام كوري جديد واحد، ولم يُنشأ مسجد جديد تُلقى فيه الخطبة باللغة الكورية، ولم تُنشأ مدرسة إسلامية جديدة تُعلّم الإسلام باللغة الكورية.
ونتيجة لذلك، لا يوجد عدد كاف من الأشخاص الذين يستطيعون متابعة هذا العدد الكبير من المسلمين الكوريين الجدد، والاهتمام بهم ورعايتهم باستمرار. كما لا توجد مؤسسات تعليمية إسلامية تقدم لهم تعليما منهجيا. ولذلك يترك بعضهم الإسلام بعد مدة قصيرة من إسلامهم، ويبقى بعضهم مسلما في الأوراق أو بالاسم فقط، من غير أن يعرف حتى كيفية أداء العبادات.
وفي الواقع، لا يزال يوجد في كوريا حتى اليوم إمام كوري واحد فقط، كما لا يوجد إلا مسجد واحد تُلقى فيه الخطبة باللغة الكورية. وأنا أرى أن هذا أمر لا يُعقل. أليس الإسلام دين الحق؟ إذا كانت الأديان الباطلة تنشئ مدارس جديدة، وتؤسس الجامعات والقنوات الدينية، فلماذا لا يسعى المسلمون إلى نشر الإسلام في كوريا؟
ليس هدفي تحقيق مكانة شخصية أو الحصول على منفعة دنيوية، وإنما أريد أن أتعلم العلم الإسلامي الصحيح، ثم أعلّم الإسلام باللغة الكورية، وأعلّم المسلمين الكوريين، وأنشئ مستقبلا مسجدا ومؤسسة تعليمية إسلامية في كوريا، حتى أخدم الإسلام في المجتمع الكوري.
لقد واصلت طوال السنوات العشر الماضية السعي من أجل الدراسة في الجامعات الإسلامية في المملكة العربية السعودية. وقد قابلت بالفعل عددا من المسؤولين والمشايخ، وشرحت لهم ظروفي، وطلبت منهم المساعدة. إلا أنني تلقيت جوابا يفيد بأن قبول من تقدم به السن أصبح صعبا بسبب سياسات القبول التي تغيرت مؤخرا والقيود المتعلقة بالعمر.
ولذلك بحثت أيضا عن طريقة للالتحاق بكلية المسجد الحرام وكلية المسجد النبوي، إلا أنني أُبلغت في كلتيهما بأنه لا يمكن قبول من لا يحمل إقامة سعودية سارية.
كما ذهبت بنفسي إلى الأزهر في مصر، إلا أنني أُبلغت هناك أيضا بأنه لا يمكن قبولي بسبب سني. بل إنني طلبت منهم كتبا أستطيع أن أدرسها بنفسي، ولكن طلبي رُفض بصورة قاسية.
ومع ذلك، لم أجعل هذه الأمور سببا للتذمر أو لترك طلب العلم. وعلى الرغم من أنني لم أحصل على فرصة للدراسة في مؤسسة تعليمية نظامية، فقد واصلت الدراسة بنفسي من خلال برامج التعليم عن بعد في معهد الشيخ ابن عثيمين وغيره.
وخلال ذلك أدركت بعض الأخطاء العقدية الموجودة في المذهب الأشعري، وأصبحت أسعى إلى اتباع المنهج القائم على التمسك بالقرآن والسنة وفق فهم السلف الصالح. والحمد لله.
وقبل أن أعود إلى كوريا، أردت أن أخوض تجربة أخيرة أتعرف فيها بصورة مباشرة على المؤسسات التعليمية الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
كما أردت أن أُظهر للكوريين أن صورة المسلمين لا تقتصر على إقصاء بعضهم بعضا، وعدم تعاونهم، وإيذاء بعضهم بعضا، بل إن المسلمين يتعاونون فيما بينهم، ويتقاسمون مشاعر الأخوة، ويرحب بعضهم ببعض ترحيبا حارا.
ومع ذلك، شكك بعض المسلمين في سبب رغبتي في الذهاب إلى المملكة العربية السعودية. بل قال بعضهم إنني ربما أجمع المال بحجة بناء مسجد، ثم أهرب بذلك المال.
لقد أعلنت بالفعل أنني لن أجمع التبرعات من أجل بناء المسجد. كما قلت إنني أريد، ولو كانت بداية رمزية صغيرة، أن أخصص جزءا من منزلي لإنشاء مركز إسلامي صغير، وأن أسميه:
مسجد المسيح عيسى ابن مريم في كوريا.
وعندما أعلنت ذلك، لم يعارض بعض النصارى في كوريا إنشاء المسجد، بل أبدوا اهتمامهم بهذا المشروع، وتواصل معي بعضهم قائلين إنهم يرغبون في زيارته والتعلم فيه.
ومع ذلك، لم أستطع أن أفهم لماذا كان بعض المسلمين هم الذين يعارضون إنشاء المسجد بشدة، ويسعون إلى منعه وتعطيله، ويتحدثون بالسوء عن أخيهم المسلم ويهاجمونه.
وعندما رأى بعض الكوريين هذه الحال، بدأوا يوجهون إلي كلاما سيئا ويغتابونني، قائلين بما معناه:
«إذا كان الأزهر لم يقبلك، والمملكة العربية السعودية لم تقبلك، فكيف تستطيع أن تسمي نفسك إماما كوريا؟»
ومن خلال هذه التجارب أدركت أحد الأسباب التي تحول دون تطور التعليم الإسلامي والدعوة في كوريا. فإذا كنا، بدلا من تشجيع من يريد التعلم ورعايته وإعداده، نبادر إلى الشك فيه والسخرية منه، ولا يعين بعضنا بعضا، فكيف سيظهر أئمة ومعلمون جدد؟
ومع ذلك، لا أريد أن أستسلم هنا.
منذ أن دخلت الإسلام عام 2009م وحتى اليوم، لم أترك الإسلام ولو مرة واحدة. وعلى الرغم من تقصيري وضعفي، فقد عشت وأنا أواصل دعوة الكوريين إلى الإسلام. وإذا أذن الله، فسأستمر في هذا العمل مستقبلا.
سماحة المفتي حفظكم الله،
إنني لا أطلب من حكومة المملكة العربية السعودية أن تمنحني إقامة.
ولا أطلب أن أُقبل قبولا استثنائيا بصفتي طالبا منتظما في إحدى الجامعات.
ولا أطلب مالا ولا نفقة للمعيشة.
إنما أرجو أن أُعامل بما يليق بأخوة الإسلام، وأن أحصل على فرصة يسيرة أستطيع من خلالها طلب العلم الإسلامي.
كما أرجو أن يُرد إلي شيء من اعتباري وكرامتي اللذين تضررا بسبب ما تعرضت له من شكوك ظالمة وسخرية من بعض المسلمين، وذلك من خلال حصولي على فرصة لتعلم العلم الصحيح وخدمة المسلمين في كوريا.
إن هذا الطلب ليس من أجل نفسي وحدي.
لا أريد أن أُظهر للكوريين أن الإسلام دين يغلق جميع أبواب التعلم في وجه الإنسان لمجرد كبر سنه، ويحتقره لأنه لا يملك علاقات جامعية أو اجتماعية، ويشك فيمن يريد التعلم بصدق، ولا يتعاون أتباعه فيما بينهم.
بل أريد أن أُظهر للكوريين أن الإسلام دين يتجاوز الأعراق والجنسيات، ويعامل المسلمين بوصفهم إخوة، ويشجع من يريد طلب العلم بصدق، ويساعد من يريد خدمة دين الله.
فإذا تعذر قبولي في برنامج أكاديمي رسمي، فإنني ألتمس من سماحتكم مساعدتي لكي أتمكن، ولو لبضعة أشهر فقط، من حضور الدروس بصفتي مستمعا أو طالبا زائرا في إحدى الجامعات أو المؤسسات العلمية في مكة المكرمة أو المدينة المنورة.
وإذا تعذر تسجيلي في برنامج جامعي منتظم، فأرجو أن تتفضلوا بالتوصية بي لدى الجهات المختصة، حتى أتمكن من حضور دروس العلماء الموثوقين مدة محددة، أو من تعلم المناهج التعليمية والأنظمة الإدارية المعمول بها في مؤسسة تعليمية إسلامية مناسبة وتجربتها بصورة مباشرة.
وإذا تفضل سماحتكم بالنظر في ظروفي ومخاطبة الجهات المختصة بشأن طلبي، فإنني أعتقد أن أحدا لن يشك فيّ أو يسخر مني خلال فترة دراستي لمجرد أنني كوري. وحينئذ سأتمكن أنا أيضا من التفرغ لطلب العلم بقلب أكثر طمأنينة واستقرارا.
ولو أتيحت لي فرصة لبضعة أشهر فقط أتعرف فيها بصورة مباشرة على المناهج التعليمية والأنظمة الإدارية في إحدى المؤسسات الإسلامية التعليمية النظامية، لكانت هذه التجربة عونا عظيما ونفيسا لي بعد عودتي إلى كوريا، عند إنشاء مركز إسلامي ومؤسسة تعليمية، وتقديم تعليم إسلامي منهجي للكوريين، إن شاء الله.
إنني لا أطلب شهادة جامعية ولا وثيقة تخرج.
إنما أحتاج إلى فرصة أستمع فيها مباشرة إلى العلماء، وأتعلم العلم الصحيح القائم على القرآن والسنة، وأستعد من خلالها لتعليم الإسلام في كوريا تعليما صحيحا.
لقد تقدمت بي السن، ولكنني لم أترك طلب العلم. ونظرا إلى شدة قلة من يستطيعون تعليم الإسلام باللغة الكورية في كوريا، فإنني أريد أن أبذل أقصى ما أستطيع في طلب العلم، ثم أنقل هذا العلم إلى الكوريين.
فإن تفضل سماحتكم بالنظر في ظروفي وصدق نيتي، والتوصية بي أو إرشادي لدى الجهات المختصة، حتى أتمكن من الدراسة مدة محدودة أو حضور الدروس في جامعة أو مؤسسة علمية مناسبة في مكة المكرمة أو المدينة المنورة، فلن تكون هذه المساعدة من أجل شخصي وحدي.
بل ستكون عونا نفيسا على حماية المسلمين الجدد في كوريا وتعليمهم، ونقل القرآن والسنة إليهم باللغة الكورية، وإقامة دعوة إسلامية صحيحة في كوريا قائمة على منهج السلف الصالح.
إنني لا أطلب امتيازا خاصا ولا معاملة استثنائية غير عادلة.
إنما أرجو أن يُتاح لمسلم أجنبي مثلي، يصعب عليه الدراسة بسبب شروط القبول النظامية، طريق نظامي وقانوني ومناسب يستطيع من خلاله، ولو لبضعة أشهر فقط، طلب العلم والتعرف على نظام المؤسسات التعليمية الإسلامية وتجربته.
إنني لا أطلب إلا فرصة أتعلم فيها بصدق، ثم أنقل ما تعلمته إلى الكوريين، وأخدم دين الله في حدود ما أستطيع.
وألتمس من سماحتكم أن تنظروا في ظروفي بعين الرحمة والعناية، وأن تتفضلوا بالنظر الإيجابي في طلبي.
أسأل الله أن يحفظ سماحتكم، وأن يبارك في علمكم وعمركم، وأن يجزيكم خير الجزاء على جميع جهودكم في خدمة الإسلام والمسلمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المرسل:
مسلم من جمهورية كوريا
عبد الله بارك الكوري (دونغ شين بارك)
واتساب:
+821080019902
الموقع الرسمي:
https://t.co/YWuW0Yj2tA
القناة الرسمية على يوتيوب:
https://t.co/xjXC8OcJKP
تاريخ التحرير:
الثلاثاء، 8 محرم 1448هـ
الموافق 23 يونيو 2026م
@azizkasem اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، اللهم إنك أدخلت على نفوسنا الفرح والسعادة بشفاء من نحبه فيك، الشيخ الجليل محمد السعيدي.
اللهم أسبل عليه ثوب الصحة والعافية، وارفع عنه وعن كل مريض كل ألم أو بلاء أو داء.
قبلةٌ عن المحبّين
.
ما إن فُتح باب الزيارة لشيخنا الحبيب د. محمد بن إبراهيم السعيدي، بعد عمليته الدقيقة في المخ، حتى وجدتني أهرع إليه، ومعي بعض رفقة "الأحديّة"، لا كزائرٍ يؤدي واجبًا، بل كمحبٍّ أدركه الشوق قبل الموعد.
.
وجدنا الناس يتوافدون على بابه، وذلك قدر الشيخ في قلوب محبيه؛ رجلٌ إذا غاب حضرت سيرته، وإذا مرض ازدحم الدعاء عند عتبته.
.
دخلنا عليه، فإذا هو كما عهدناه: بشاشةٌ تسبق الكلام، ورضًا يطفئ قلق الزائرين. ابتسامته في الصورة ليست ابتسامة مريضٍ خرج من وعكة، بل ابتسامة رجلٍ سلّم أمره لله، فصار البلاء في وجهه وقارًا لا انكسارًا.
.
وحين قبّلت رأسه، لم تكن قبلتي وحدي.
.
كانت قبلةً عن كل محبٍّ لم يستطع الوصول، وعن كل قلبٍ دعا له في غيب، وعن كل تلميذٍ وصديقٍ عرف للشيخ مواقفه العلمية والوطنية، وحضوره الصلب في الدفاع عن منهج السلف الصالح، وعن حياض هذه الدولة المباركة وولاة أمورنا الكرام.
.
بيني وبين الشيخ آصرة قديمة من المحبة والتقدير، ومواقف لا أنساها في برامجي، حين كان يأتي ثابتًا، واضحًا، لا يطلب صخبًا ولا ضوءًا، بل يؤدي ما يراه حقًا.
.
الحمد لله على سلامتك يا أبا إبراهيم.
.
بعض الرؤوس لا تُقبَّل مجاملةً؛ بل تقديرًا لمكانة، واجلالًا لقدرٍ، ووفاءً لعمرٍ من النبل.
@aziz_grz اللهم رب الناس أذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما.
اللهم أنزل لعبدك محمد السعيدي الشفاء العاجل، واجعل ما أصابه رفعة له عندك، وكفارة وطهورا.
يرقد شيخنا الحبيب د. محمد بن إبراهيم السعيدي بالمستشفى؛ لإصابته بسرطان في المخ، نسأل الله أن يجعل ما أصابه كفارة ورفعة، وأن يغمره بعفوه وعافيته ورضاه!
للشيخ جهد علمي عظيم في خدمة الإسلام جعله الله بركة عليه في أهله وماله وعمره وعمله، ومتعه بما يحب في مرضاته!🌿
انتقل الى رحمه الله حسام ابوعبثان
احد الشخصيات العقاريه في مدينة ابها
اثر حادث سقوط نسأل الله ان يتقبله من الشهداء
وان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان .
قال بعض أهل العلم بالنَّسَب:
إذا كنت من [قيس]:
١_فكاثر بـ(عامر بن صعصعة)،
٢_وحارب بـ(سليم بن منصور)،
٣_وفاخر بـ(غطفان بن سعد).
وإذا كنت من [خندف]:
١_فكاثر بـ(تميم)،
٢_وفاخر بـ(كنانة)،
٣_وحارب بـ(أسد).
وإذا كنت من [ربيعة]:
١_فكاثر بـ(شيبان)،
٢_وفاخر بـ(شيبان)،
٣_وحارب بـ(شيبان)!
رحم الله الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن الشعلان (أستاذ البلاغة والنقد المشارك بكلية اللغة العربية بالرياض سابقًا) رحمة واسعة. من مواليد شقراء عام ١٣٥٧ه، ومن خريجي الدفعة السادسة من الكلية عام ١٣٨٣ه، وله كتاب مطبوع عنوانه (قضايا النقد الأدبي في مقدمة شرح حماسة أبي تمام للمرزوقي).
@Abdullhaldohiln الذي أراه أن كلام الشيخ المغامسي أقرب للصواب، وأبين للمقصود، وأن احتمال المجاز المرسل الذي ذكره الأستاذ عبدالله بعيد جدا، وفيه -في رأيي- تكلف.
@KFUPM_DSA@KFUPM لله الحمد والمنة سعدت بحضور حفل تخرج ابني المهندس عبد الله بن حسن الحفظي، الصورة الرابعة صورته حفظه الله، وكان حفلا بهيجا، تخرج فيه أكثر من ١٩٠٠ طالب وطالبة.
@KFUPM_DSA@KFUPM لله الحمد والمنة سعدت بحضور حفل تخرج ابني المهندس عبد الله بن حسن الحفظي، الصورة الرابعة صورته حفظه الله، وكان حفلا بهيجا، تخرج فيه أكثر من ١٩٠٠ طالب وطالبة.
بعث إلي أخ كريم بمقطع الدكتور ريتشارد مصحوباً بمقطع من دورة فن الإلقاء التي قدمتها في #بلجرشي في منطقة #الباحة قبل ما يقرب من عشرين عاماً ،مشيراً إلى التشابه بين ما قيل في المقطعين .
شكرا لله سبحانه وتعالى ثم لأبي عمر الذي بعث المقطعين وتحيةً لغويةً صباحية معطّرةً بالبيان للجميع.
#العشماوي🌿
ضمن المؤتمر الدولي للابتكار في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها
نعرض لكم إحدى التجارب التعليمية الناجحة:
🔹 تجربة منصة "لسان مبين" في تبسيط علوم اللغة العربية
تعرّف على نماذج تطبيقية واقعية في تعليم العربية لغير الناطقين بها
📌 سجّل الآن:
https://t.co/C9PPlhysSf
@hmozainy أحسنت يا دكتور حمزة.
لا بد من إعادة النظر في الاستشارات والمستشارين الأجانب، وتقديم المستشارين الوطنيين الذين يعرفون احتياجات البلد، ولا مانع من الاستعانة بغيرهم عند عجز أبنائنا، والأرجح في رأيي أنهم لن يعجزوا.
بارك الله فيهم.
من حسنات أزمة حجب جامعة الملك سعود بعض التخصصات أنها أبرزت لنا، فيما نشرته الصحف السعودية منذ انفجار الأزمة، أن مجتمعنا يزخر بأصحاب الرؤي المتميزة عن التعليم عامة ومعالجة هذه الأزمة خاصة.
السؤال الأهم: لماذا نلجأ لشركات استشارية أجنبية وهؤلاء بيننا؟
"ما حك جلدك مثل ظفرك"•