الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه
اليوم تخرّجت واليوم فريقي توّج بطل الدوري
فرحتين في يوم واحد وكأن الدنيا تقول لي (هذي أيامك )
اللهم لك الحمد على نعمك التي لا تُعد ولا تُحصى
اللهم لا تُخرجنا من العشر الأواخر إلا وقد غفرت ذنوبنا
وسترت عيوبنا
وفرّجت همومنا
ووسّعت أرزاقنا
وكتبتنا من عتقائك من النار
اللهم اجعل لنا فيها نصيبًا من الرحمة والمغفرة والرضوان
ولا تجعل هذا رمضان يرحل إلا وأنت راضٍ عنّا يا أرحم الراحمين
وفي صبح وقفت امام مرآتي
وقد بانت على وجهي خساراتي
أرى شخصًا على المرآة يكرهني
وما أقساه كره الذاتي للذاتِ
واسترجعت بعض الايام ذاكرتي
لتأخذني الى أقسى محطاتي
إلى حب قديم في مدينتنا
إلى وقت به اختلفت قناعاتي
فما فارقت قرب الناس من عبث
لكنّ جرحًا من الأحباب اقنعني