لو أدركتَ كم هو شاقّ وطويل الطريق الذي يسلكه بعض الناس ليستعيدوا سلامهم النفسي وسعادتهم، لفهمتَ لماذا يُغلقون كل الأبواب أمام أي سلبية محتملة، ولماذا أصبحوا انتقائيين لا يسمحون لأي شيء أن يتسلل إلى حياتهم. فذلك الإغلاق ليس قسوةً ولا غرورًا، بل هو درعٌ تعلّموا به كيف يحمون أنفسهم.
وتشاءُ أنت من البشائر قطرةً
ويشاءُ ربُّك أن يُغيثك بالمطر
وتشاءُ أنت من الأماني نجمةً
ويشاءُ ربُّك أن يُناولك القمر
وتشاءُ أنت من الحياة غنيمة
ويشاءُ ربُّك أن يسوق لك الدرر
وتظلُ تسعى جاهدا في همة
والله يُعطي من يشاء إذا شكر
الكويتيين ميتين من الخوف من هجوم الجبناء.
احنا عايشين بديرة الله سبحانه حاميها، بديرة قامت على أيادٍ بيضاء وخير غطّى العالم كله.
في كل الأزمات والمحن والنكبات، الكويت وأهل الكويت من أوّل الدول تفزع بالتبرعات والمساعدات.
الكويت تمتلك قوة الكلمة من شعبٍ أصيل، هزّ العالم كله أثناء القصف على إخوانا اصحاب القضية، بينما كثير من الدول الإسلامية التزمت الصمت.
شعب الكويت طلع وجازف وغامر بحياته، وراح يوزّع التبرعات، ودكاترتنا ط��عوا لعلاج الجرحى والمرضى في عزّ القصف.
الكويت شعب أصيل وعظيم، ما يهاب الحروب ولا يخاف من الموت.
ومن الدول القليلة اللي إلى اليوم مقاطعة أغلب الماركات المناصرة للأعداء.
شعب الكويت ما تهزّه صافرات، ولا طائرات، ولا دخان في السماء، ولا صواريخ ودرونات طائشه.
شعب تغمره الإنسانية، ويسابق العالم في فعل الخير، ومحفوظ بإذن الله من ضعفاء النفوس والحاقدين والمتربصين.
ولكل من يريد أن يزعزع أمن الكويت نقول له:
خاب ظنّكم، وشتّت الله شملكم.
ما راح تقدرون على أهل الكويت الأصيلين شعب مترابط متعاضد قوي و متحد على كلمه وحده وهي الله ثم الوطن والأمير.
🇰🇼🇰🇼🇰🇼🇰🇼🇰🇼🇰🇼
في مقاطع منتشرة لأماكن متضرّرة،
وأغلبها غير صحيح ❌
أولاً: نذكّركم إن التصوير ممنوع 🚫📸
ثانياً: لا تكون سبب في نشر الإشاعات ⚠️
ثالثاً: طمّنوا الناس ولا تخوّفونهم 🤍
تحصّنوا، وضبط النفس مطلوب من الجميع 🫡
مادة 15 من قانون الجزاء بشأن أمن الدولة
"يعاقب بالحبس المؤقت الذي لا تقل مدته عن ثلاث سنوات كل كويتي او مستوطن في الكويت اذاع عمدا في الخارج اخبارا او بيانات او اشاعات كاذبة او مغرضة حول الاوضاع الداخلية للبلاد وكان من شأن ذلك اضعاف الثقة المالية بالدولة او هيبتها ��اعتبارها او باشر بأية طريقة كانت نشاطا من شأنه الاضرار بالمصالح القومية للبلاد"
"النصيب اللي ما تحارب عشانه ما راح يجيك."
قال الامام علي بن أبي طالب ( عليه السلام) : "الرزق نوعان ، رزق تطلبه و رزق يطلبك.. فأما الذي يطلبك فسوف يأتيك ولو على ضعفك ، وأما الذي تطلبه فلن يأتيك إلا بسعيكً، وهو أيضاً من رزقك.. فالأول فضل من الله و الثاني عدل من الله"🤍
إطمئن..🤍
لن يترُككَ الله وحيدًا وسطَ كل هذه المعاناة، فمهما طال بكَ البلاء، ومهما كان الأسى عميقًا فيك، مهما بدَت أيامُكَ عسيرةً، ومهما بدَت لك مَطالعُ الفرجِ بعيدةً، فالله قريبٌ منكَ.. يُحيطكَ بعنايتِه وأنتَ لا تشعُر، ويُدبرُ أمرَك..