من يوم ما داومت على "اللهم إني أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تريني عجائب قدرتك على تيسير أموري اللهم سخر لي الأرض ومن عليها والسماء ومن فيها وعبادك الصالحين وكل من وليته أمري"
وحياتي تغيرت الدعاء دا معجزة.
سنة غريبة
سنة وقعٍ فيها كل ما لم يكن في الحسبان وجاءت أحداثها على غيرٍ ما يسر قلبي أو يطمئن روحي
عام تهدّم فيه ما ظننته ثابتًا وإنكسر فيه حتى شعوري
حتى شعرت كأني أقف على أطلال نفسي..
"واللهِ لو جلست ألفَ عامٍ لإعداد الخطط، وألفًا ثانيةً لتدبير تفاصيل يومك، ولَحظاتك، وما بينها؛ فإنّك تقف عاجزًا أمام تديير اللّٰه لك.. كم من مرّةٍ أهداك الحياة وسط الغرق ولو كُنتَ على مركبٍ من ورق..
عليك الدّهشةُ، ومنهُ الكرم!
كلُّ ألمِ يُحترم وأيُّ بلاءٍ يُحترم، ولحظات فتور غيرك تُحترم، وفتراتٍ عُزلته تُحترم، وإذا اقترف أحدهم ذنبًا وقت ضعفه، وشكى لك نفسه! يُحترم.
قدرة تحملك لا تساوي قدرة تحمله ووسعك لا يعادل وسعه أنت أنت وهو هو
فلا تكن بلاء فوق بلاءه ووحشة في قلب وحشته فكل ما هنا متعب وكل من هنا متعب.
هذا كلام فاضي، لايوجد لدي شك بأنها تتقيأ الأكل أو لاتبلعه ابتداءً.
إذا هي مرخصة كأخصائية تغذية فهذي مصيبة، وإذا مارخصت فالمصيبة أعظم.
سلوك الأكل بشفاحة لغرض المشاهدات يجب أن يتم وأده في مجتمعنا لأنه سبب ضرر كبير عالمياً.