( وَإِن يُرِدك بخيرٍ فلا رادَّ لِفضله )
لا أحد يستطيع أن يردّ عنك خيرًا قد كتبه الله لك ، ولا أحد يستطيع أن يُغلق عنك باب رحمته ولا رزقه ولا توفيقه.لن تُربكك تدابير البشر ما دمت موقن أن الأمر كله بيد الله“
كل مرة تضيق تذكر إنك عبد لله تعالى
مو عبد لظرف، ولا لوضع!
والله ان الله قادر يخلق من ظلامك نور ومن عُسرك يسر ومن تعبك راحة ومن الدعاء اللي لك سنوات وسنوات تردّده
فرج ينزل عليك فجأة بدون موعد
الله إذا أراد لشيء أن يكون ما يحتاج ترتيب ولا تخطيط ولا حتى أسباب
يقول له: كن فيكون❤️
في صحيح ابن حبّان، يقول النَّبي ﷺ:
«إذا سَأَلَ أحدُكُم فليُكثِر، فإنَّما يَسأل رَبَّه».
يُعلِّمُنا ﷺ أنَّ الله لا يُعجزه شيء، وأن يكون الدَّاعي على رجاء الإجابة، ولا ينقط من رحمة الله تعالى، فإنَّه يدعو كريمًا، وهو سُبحانه مالك المُلك، وخزائنه لا تنفد، ولا يُعجزه شيء.
بعد صلاة الفجر الزم وردك القرآني بقدر ما تريد من السّعادة والجبر والهداية في يومك، بقدر ما تُريد من معالي الأمور تزوّد منه، وردك في بداية يومك يصنع أثرا جليّا عليك، كلما أعطيته من وقتك أعطاك من كنوزه الشيء الكثير، فكيف لو أعطيته أفضل وقتك في بداية يومك، أنت الرابح وما خسرت شيء!
الجنة دارٌ أعدّها الله لعباده المؤمنين، فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. فيها الراحة التي لا تنقطع، والسعادة التي لا تزول، فلا مرض ولا حزن ولا خوف ولا موت.
قال الله تعالى:
﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
مو كل شيء نبيه بالدنيا بنحصله، ومو كل شيء نفقده يكون شر لنا. أحيانًا الله يمنع عنّا شيء لأن عنده شيء أفضل، وأحيانًا يؤخر عنّا أمنية عشان يعطينا إياها بوقت أحسن.
فلا تتعلق بالدنيا كثير، ولا تزعل على شيء راح منها، ترى ما لنا فيها إلا أيام معدودة، وبعدها نلقى ربنا. خلّك صبور ومحتسب، وكل ما ضاقت عليك تذكّر إن الجزاء مو هنا، الجزاء عند الله، والجزاء جنّة
الدنيا هذي فانية، مهما عشنا فيها ومهما فرحنا وحزنّا، بالنهاية كلنا راحلين، وما راح يبقى لنا منها إلا عملنا.
عشان كذا اصبر على اللي يوجعك، اصبر على فقدك، اصبر على الشي اللي تأخر عليك، واصبر عن الأشياء اللي ما ترضي الله. يمكن اليوم تحس إنك تعبت وما عاد فيك حيل، بس تذكّر إن الدنيا مو دار راحة، الدنيا دار ابتلاء، وكل تعب تصبر عليه لك فيه أجر عند الله
قد نحزن اليوم، ونتعب اليوم، ونبكي على أشياء تمنيناها ولم تحدث، لكن المؤمن يعلم أن وراء هذا التعب أجراً، ووراء الصبر جنة، ووراء كل ابتلاء حكمة قد لا نعرفها الآن.
قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.
فلا تجعل همّك الدنيا، ولا تحزن على ما فاتك منها، فما نحن فيها إلا عابرون، وما عند الله هو الباقي. اصبر واحتسب، فالدنيا مهما أعطتك ستأخذ منك، ومهما أضحكتك ستبكيك، ومهما طالت فهي قصيرة أمام نعيم الآخرة.
اصبر، فالدنيا فانية، والأيام تمضي، والتعب يزول، والأجر يبقى، وأجمل ما ينتظر الصابرين: جنّةٌ لا تعب فيها، ولا حزن، ولا فراق
الدنيا فانية، مهما طالت أيامها ومهما كثرت فيها أفراحنا وأحزاننا، فكل شيء فيها إلى زوال، ولا يبقى للإنسان منها إلا عمله.
فاصبر على ما يؤلمك، واصبر على ما فقدت، واصبر على ما تأخر عنك، واصبر عن كل ما حرّم الله. تذكّر أن هذه الدنيا ليست دار جزاء، وإنما هي دار ابتلاء، وأن ما نتحمله فيها من صبر واحتساب لن يضيع عند الله
من الآيات التي أجد سلواها في كل خطوة أخطوها في حياتي قوله تعالى:
( وَإِن يُرِدك بخيرٍ فلا رادَّ لِفضله )
لا أحد يستطيع أن يردّ عنك خيرًا قد كتبه الله لك ، ولا أحد يستطيع أن يُغلق عنك باب رحمته ولا رزقه ولا توفيقه.لن تُربكك تدابير البشر ما دمت موقن أن الأمر كله بيد الله“
الخلوة مع اللّٰه مريحة جدًا
الخلوة مع اللّٰه مُستراح لك من تُقل الحياة مهما كانت ظروف يومك لا تنسى حظّك منها
فالسعيد من جعلها له سُلماً إلى الخيرات ومنفذاً إلى الرحمات
«إنَّ الله إنَّما أعطاكُم الدُّنيا لتطلبوا بها الآخرة، ولم يُعطيكمُوها لِتركنوا إليها، إنَّ الدنيا تفنى والآخرة تبقى، لا تبطرنَّكم الفانية، ولا تُشغلنَّكم عن الباقية، آثروا ما يبقى على ما يفنى، فإنَّ الدنيا منقطعة، وإنَّ المصير إلى الله».
- عثمان بن عفان رضي الله عنه.
أوقات إجابة الدعاء:
-بين الأذان والإقامة
-الثلث الأخير من الليل
-السجود
-حين يجلس الإمام يوم الجمعة على المنبر للخطبة إلى أن تقضي الصلاة
-آخر كل صلاة قبل السلام
-آخر نهار الجمعة
- نزول المطر
كلها أوقات إجابة فأكثروا فيها من الدعاء
وما خاب من طرق باب الله كثيرًا.