بيان القوات اليمنية بشأن تحذير العدو السعودي من تكرارِ أي محاولة لخرق الأجواء اليمنية أو عدوانًا يستهدف بلدنا فسيقابلُ بردٍ شاملٍ يستهدف مطاراته ومصالحه الحيوية في البرِّ والبحرِ - 3 يوليو 2026م
الشيخ فارس مناع أخيراً يخرج للرأي العام بتوضيح صادم :
أنا مجرد مستأجر للفلة من علي صالح الأحمر منذ العام ٢٠١٧م .
سمية الزبيري لم تتقدم ضدي بأي طلب بخصوص الفلة لا في قسم شرطة ��لا في نيابة ولا محكمة .
فدغم لم يتصل بي ولم يطلب مني الانصاف ولم يقدم حتى لقبيلتي أي طلب للانصاف وإنما ذهب للإعلام والتواصل الاجتماعي ولم يسلك أي طريقة وفق السلف والعرف أو القانون .
لم ألتقي بفدغم ولم ألتقي به حتى الآن إطلاقاً، وإنما أعرفه من مواقع التواصل الإجتماعي واستغربت جداً من اتهامه لي بأني اعتديت عليه ��ي السجن وأنا لم ألتقي به لا من قبل ولا من بعد .
طرحنا سيارة على قبائل بني نوف تصفية إن عندنا حق باذلين ومستعدين للانصاف، وإن لنا حق ينصفونا .
نحن تحت قيادة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله لا أنا ولا غيري يستطيع أن يظلم أحد وكلنا ملتزمين بالانصاف .
لافائدة من الاتفاقيات مع الولايات المتحدة، والأفضل هو الاستعانة بالله لجهادهم وقتالهم والصبر والمصابرة حتى يأتي الله بالفتح أو أمر من عنده (مثلما قال في كتابه العزيز).
لم تجف بعض أوراق الاتفاقية الإيرانية مع الأميركيين حتى بدأو في نقضها ومخالفتها بتصرفات متعددة:
- جمعوا مشيخات أنظمة الخليج ليصدروا بيانا مشتركا مع الأميركيين يخالف الاتفاقية ويتمرد عليها ويتحرش بالإيرانيين.
- دفعوا بعض السياسيين اللبنانيين لتوقيع اتفاقية مهينة مع الصهاينة الإسرائيليين لتبرير البقاء الصهيوني في لبنان.
- اعتدت امريكا مرة اخرى على بعض المناطق الإيرانية بشكل غادر وبخلاف الاتفاقية، وماتزال إسرائيل تنتهكها بشكل يومي في لبنان دون موقف أمريكي.
- حاول الأميركيون الضغط على عمان لفتح ممر آخر في هرمز للالتفاف على الإيرانيين وإضعافهم.
- يصر الرئيس الأميركي على أن الأموال الإيرانية التي سيفرج عنها بحسب الاتفاقية لن يسلمها لإيران وإنما يجب أن يشتري بها الإيرانيون بضائع زراعية أميركية!
كل هذه التصرفات الأميركية (وغيرها) تؤكد انه لا فائدة من الاتفاقيات معهم، فهم مخترقون صهيونيا بشكل كبير، وينطبق عليهم قول الله عز وجل (أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم، بل أكثرهم لا يؤمنون)
يروي الفلم الأحداث التي جرت بعد إستشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام في واقعة كربلاء
يوم العاشر من محرم عام 61للهجرة
معتمد على مجموعة كبيرة من المراجع التاريخية الحقة ،السنية منها قبل الشيعيةالمتفق عليها ،وقد أجُيز رسمياً من قبل العلماء
فشلت إسرائيل في إخفاء الحقيقة عن العالم رغم كل محاولاتها، فبفضل وجود منصات مثل X وغيرها أصبح فضح جرائمها أمراً ممكناً.
لحظة قيام جنود من الجيش الإسرائيلي بترويع وضرب أطفال فلسطينيين عُزّل بلا أي سبب، ثم اختطافهم قسراً
جريمة كبيرة يجب أن تصل إلى العالم أجمع.
هكذا استقبلت صنعاء وابنائها الاحرار ابناء عدن ابناء نادي التلال الرياضي
ومرتزقة الإمارات الذين يحكمون عدن وبعض المحافظات الجنوبية
قتل الناس في ��لنقاط بالهويه كما حصل للمرحوم عبدالملك السنباني وغيره بالآلاف
تبقى صنعاء الشهامة
عاصمه اليمن بالأخلاق والأعراف والسياسة
حفظ الله اليمن موحداً بكل ابنائه
ليتكم تتعملوا الشهامه والرجوله والاخلاق والقيم والسياسة من هذا الشعب النبيل من ابناء المحافظات الشمالية
نسيتم عندما كانوا آبائكم وأجدادكم يهربون من نظام الحزب الاشتراكي في عدن الى صنعاء ليحصلوا على هويه الشمال حتى يدخلوا الخليج للاغتراب ذكروهم هولاء المرتزقة