"راتب الأب مجرد رقم، حتى تكبر وتفهم كم شخصاً كان يعيش منه!
واتصال أمك المتكرر قد يبدو مزعجاً، حتى يأتي يوم تتمنى فيه أن يظهر اسمها على شاشة هاتفك!
والعودة للبيت أمر عادي، حتى يأتي يوم لا تجد فيه الشخص الذي كنت تعود من أجله!
نحن لا نفهم قيمة الأشياء حتى تصبح ذكريات!" (م)
#جماليات
البر طريق التوفيق والنجاح في الدارين؛ ولن تجد البار إلا موفقًا ممدوحًا في السماء والأرض...
أثنى الله تعالى على يحيى -عليه السلام- "وبرا بوالديه" وأثنى على عيسى - عليه السلام- "وبرا بوالدتي"..
وإن حصل بعض التوفيق مع الاجتهاد؛ لكن في كل بر يكون التوفيق..
جزى الله الشدائد كل خير
عرفت بها عدوي من صديقي
في المواقف والمحن التي تمر؛ تختلف مواقف الناس..
فمنهم السند الذي يدعم ويقدم ويبادر، ومنهم المتعاطف بمشاعره فقط، ومنهم من يكف أذاه فلا خيرا يقدمه ولا شرا يبديه، ومنهم الذي يؤذي همزا ولمزا وسوء ظن؛ وإنه والله بلاء فوق البلاء!
من شأن الدنيا وحالها التقلب وعدم الثبات، فالمال يدور؛ والعافية لا تثبت؛ والسعادة والحزن يتواليان، ومن كان حاله في الأعلى يصبح وقد تغيرت دنياه..
﴿كمثل غيثٍ أَعجب الكُفّارَ نباتُه ثم يَهيج فتراه مصفرًّا﴾
ولا تدوم النعم إلا مع الشكر
﴿وقليلٌ مِن عبادي الشّكور﴾
ما الذي يقوله الناس عنك؟
ما الذي سوف يحدث غدًا؟
كيف سيكون مستقبلك؟
هل سيكون من تحب بخير؟
ماهو الخطر المقلق القادم؟
=========
الصحة النفسية ليس بألا تفكر بهذه الأمور، فنحن بشر، ولكن أن تعطى هذه الأمور حجمها من التفكير، فحياتك بها أمور أخرى، ليس بالضرورة أن تجد إجابة لكل سؤال، ولا أن تحيط بكل شيء، التغافل نعمة، والنسيان نعمة، اهدأ، وما أزعجك اليوم لن يزعجك غدًا، وما كنت تحمل همّه في وقت ما، لن تعيره أي اهتمام في وقت آخر، اسمح لقدراتك أن تكون محدودة.
#اسامه_الجامع
الحدود رغم أنك قد تراها تضيّق عليك! إلا أنها من جهة أخرى تمنحك مساحة خاصة تتحرك فيها كيفما تريد وتمنع عنك تطفل الآخرين..
يكرهها كثيرا كل تعود أخذ ما ليس بحقه؛ ويحبها أولئك الذين احترقوا من أجل الآخرين ثم تعرضوا لصدمات الخذلان..
"الشخص الأصيل يبقى أصيل". هذا القول يعكس حقيقة أن الإنسان ذو المعدن الطيب والمبادئ الراسخة لا يتغير بتغير الزمان أو تبدل الظروف، بل يزداد نقاءً وثباتاً. فالأصيل يتميز بالوفاء، وحفظ العهد، والاعتراف بالفضل، ويبقى على مبادئه حتى في أصعب الأوقات."
يقول حاتم الطائي: يصف كرم نفسه وحسن صبره على تقلب الأحوال
غَنِينَا زمانا بالتصعلُك والغنى
كما الدهرُ في أيامه العُسر واليسرُ
لبسنا صُروف الدهرِ لينًا وغلظَةً
وكلًّا سَقاناهُ بكأسَيْهما الدهرُ
فما زادنا بَأْوًا على ذي قرابةٍ
غنانا، ولا أزْرى بأحسابِنا الفقرُ
.
تصعلك:افتقر
تقلّبتُ بين الفقر والغنى
بأوٌ:تكبُّر
أزرى:عاب
يكاد أقوامٌ يتميَّزون من الغيظ إذا ذُكر غيرهم بفضيلةٍ، قلوبهم تغلي بالحقد، وألسنتهم تفري بالكذب، فهم يتلظَّون نارًا موقدةً تُحرقهم، لا يجدون طمأنينةَ الصالحين وإن نُسبوا إليهم، ولا يُؤنسون سكينةَ الآمنين وإن عُدُّوا منهم، فحياتهم نكد، ومعيشتهم شقاء، وهم على أنفسهم والآخرين بلاء.
اتعب على نفسك
يوم حافل بالترفيه عبر الجوال،مع تأخر عن مواقف الجد والقوة،وبعد عن معالي الأمور،لايمكن أن يصنع رجلاً همته في الثريا،بل عيش في الثرى،والبقاء في قسم المشجعين المتفرجين!
ياهذا انزل إلى ساحة الجد،وابحث عن كل جديد،وأنخ ركائبك عند الكتب،وبين يدي العلماء.
واسأل الله التوفيق
قليل العقل والدين من هجر أهله ووالديه تأديبًا لهم!
من خرج من دائرة تحميه نحو سراب من الأمنيات الكاذبة، تعلق بخيط واهٍ يهوي به في قاع سحيق لا نجاة منه إلا أن يتفضل الله عليه..
عزيزي الشاب: تريد أن تنجز في حياتك وتحقق أعظم الأهداف وترى البركة في مالك ووقتك وجهدك؟
توقف عن كل العلاقات العاطفية الافتراضية والحقيقية إلا علاقة الزواج، كن رجلاً.
﴿إِنَّ ربي رحيم ودود﴾
«وما ألطف اقتران اسم الودود بالرحيم وبالغفور؛ فإن الرجل قد يغفر لمن أساء إليه ولا يحبه، وكذٰلك قد يرحم من لا يحبه، والرب تعالىٰ يغفر لعبده إذا تاب إليه، ويرحمه ويحبه مع ذٰلك، فإنه يحب التوابين، وإذا تاب إليه عبده أحبه، ولو كان منه ما كان»
ابن القيم 🤍🤍