“يمرّون أمامك، يئنّون من جراحٍ أنتَ نزفتها منذ زمن. تتفرّس في أوجاعهم فتلمح نفسك القديمة تصرخ فيهم، لكنك تصمت. تدرك أنّ لا أحد يسمع من اختنق بصوته.وأنّ الرغبة حين تكون فتية، تصمّ القلب عن كل حكمةٍ مجروحة. فتبتلع كلماتك كأنها شظايا، وتتركهم يسيرون إلى جرحهم كما كنتَ تمشي، ذات حلم.
بعض مدارس الوعي ترى:
•أن الوعي المشتت ينتج حياة سطحية، مزيفة، محكومة بالرغبات.
•أما الوعي المركز يكون حالة حضور تسمح لك أن تشهد نفسك ككائن روحي داخل جسد زمني
#حالة#وعي