قرأتك لسورة يوسف وسورة النور وسورة المؤمنون وسورة الصافات وسورة الدخان علي مسك أسود جيد أو زيت الزيتون من الأسباب العلاجية النافعة لعلاج للمس أي كان نوعه عاشقاً او خادماً لسحر او شيطان عينٍ او متحرشاً في منامٍ وحبذا لو دهنت قبل النوم ورددت
#إرق_نفسك_بنفسك ..... وستدعوا لنا ✅
✅ضع كوب ماء في يدك اليسري وقربه إلي فمك....
ثم ضع يدك اليمني علي رأسك ، وأنفث في الماء وأقرأ الآتي:
1_ الفاتحة 3 مرات .
2_ سورة الفلق 3 مرات.
3_ سورة الناس 3 مرات.
4_ سورة الإخلاص 3 مرات.
5_أية الكرسي مرة واحدة.
6_ بِسَّمِ اللهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسمِهِ شَيءٌ في الأرْضِ ولا في السَّماءِ وهُوَ السَّمِيعُ العَلِيم...... 3 مرات.
7_ أعوذُ بكلِمَاتِ اللهِ التامَّاتِ مِنْ شرِّ مَا خَلقَ " 3 مرات
8_ أعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التّامات مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وشَرّ عِبَادِهِ، ومِنْ هَمَزَاتِ الشّيَاطِينِ وأَنْ يَحْضُرُونِ 3 مرات.
9_أعـوذُ بكلماتِ اللهِ التامّةِ، من كلِّ شيطانٍ وهـامّةِ، ومن كلِّ عينٍ لامّـة..... 3 مرات.
10_ أعوذُ بِكلِمَاتِ اللهِ التامَّاتِ الَّتِي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ،ؤ مِنْ شرِّ ما خَلقَ وبَرَأَ وذرَأَ ومِنْ شَرِّ ما يَنزِلُ مِنْ السَّماءِ، ومِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، ومِنْ شَرِّ ما ذَرأَ في الأرَضِ ومِنْ شَرِّ ما يَخْرُجُ مِنْهَا، ومِنْ شرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ، ومِنْ شرِّ كلِّ طَارقٍ إلاّ طَارقاً يَطرُقُ بِخَيْرٍ يا رَحْمَن........ مرة واحدة.
_
11_أَذْهِبِ البَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا.... 3 مرات.
12_بسم الله أرقي نفسي من كلّ شيء يؤذيني، ومن شر كلّ. نفس أو عين حاسد، بسم الله أرقي نفسي الله يشفيني.... 3 مرات....
✅وإشرب من الماء الذي قرأت عليه في منتصف الرقية وبعد الرقية.
✅وإن حدث لكم. تثاؤب.. صداع... نوم... خنقه... دموع او بكاء.. ثقل في الجسد وخمول... تنميل...... فأعلم إنك مصاب
تابع على هذه الرقية حتى تختفي الاعراض يامر الله
والله الشافي
#الضمان_الاجتماعي_المطور
ماذا أعددنا؟ وهل نحن جاهزون للقاء الله؟
تمر الأيام سريعًا، حتى ليخيل إلينا أن العمر طويل، وأن أمامنا متسعًا من الوقت لنؤجل التوبة، ونؤخر الإصلاح، ونرجئ العمل الصالح إلى مرحلة أخرى من الحياة.
لكن الحقيقة التي لا يملك أحد أن يغيرها، أن لكل واحد منا موعدًا قد كُتب، لا يتقدم لحظة ولا يتأخر لحظة. قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾.
ولعل السؤال الذي ينبغي أن يرافقنا كل يوم ليس: كم بقي من العمر؟ فذلك علمه عند الله، وإنما: ماذا أعددنا لذلك اليوم؟
لقد شغلنا إعداد البيوت، وإعداد الشهادات، وإعداد المشاريع، وإعداد الرحلات، وإعداد مستقبل الأبناء... وكلها أمور مشروعة، لكن هل شغلنا أنفسنا بإعداد الزاد الذي سنلقى الله به؟
إن الإنسان قد يقضي سنوات طويلة يخطط لحياة قد لا يبلغها، بينما يغفل عن لقاء هو موقن بأنه سيبلغه.
وسيأتي يوم لا يسأل فيه الإنسان عن عدد متابعيه، ولا عن حجم ثروته، ولا عن مكانته بين الناس، وإنما يقف وحده بين يدي ربه، لا يحمل إلا عمله. قال تعالى: ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾.
هناك لن تنفع الشهرة من عاش لها، ولا الأموال من جمعها، ولا المناصب التي تنافس عليها الناس، إلا إذا كانت وسائل لطاعة الله وإعمار الأرض بما يرضيه.
والمؤلم أن كثيرًا منا يعيش وكأن الموت موعد يخص الآخرين. فإذا سمع بخبر وفاة قريب أو صديق تأثر ساعات، ثم عاد إلى غفلته، وكأن الرسالة لم تكن موجهة إليه.
وقد كان السلف إذا مروا بالمقابر لم يروها مساكن للموتى فحسب، بل مواعظ للأحياء. كانوا يعلمون أن كل قبر يقول بصمت: غدًا ستكون في مكانك هنا، فماذا أعددت؟
وليس المقصود من تذكر الموت أن يعيش الإنسان في يأس أو انقباض، وإنما أن يعيش في يقظة. فذكر الموت لا يقتل الأمل، بل يصحح الاتجاه. يجعل الإنسان أحرص على وقته، وأصدق في توبته، وألين قلبًا، وأقل تعلقًا بما يفنى.
وليس المطلوب أن يكون الإنسان بلا ذنب، فكل بني آدم خطاء، ولكن المطلوب أن يكون كثير الرجوع إلى الله، سريع التوبة، دائم المحاسبة، حريصًا على أن يلقى ربه بقلب سليم.
وربما كان أعظم الغبن أن يفاجئ الإنسان بالموت وهو يؤجل الخير إلى غد، مع أن الغد ليس وعدًا لأحد.
فلنسأل أنفسنا بصدق:
لو كانت هذه الليلة آخر ليلة في أعمارنا...
هل هناك مظلمة نحتاج إلى ردها؟
هل هناك ذنب نحتاج إلى التوبة منه؟
هل هناك رحم ينبغي أن تُوصل؟
هل هناك صلاة ضيعناها، أو قرآن هجرناه، أو قلب آذيناه؟
إن الذي يستعد للقاء الله لا ينتظر اقتراب الأجل، بل يجعل كل يوم فرصة جديدة للتزود، لأن أعظم مفاجأة في الحياة ليست الموت نفسه، وإنما أن يأتي قبل أن نكون قد أعددنا له.
﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾.
د. عبد الكريم بكار
لا تُطلع أحدًا على نقاط ضعفك ، ولا على كل ما يؤلمك أو يحزنك، ولا على الظروف التي تمر بها وتؤثر في حياتك ، مهما بلغت بينكما المودة .
فالنفوس تتغير ، والعلاقات قد تتبدل ، وليس كل من أحسنت الظن به يبقى على حاله .
وعندما تنقلب المودة إلى خلاف ، قد يستحضر بعض الناس ما عرفوه عنك من مواطن ضعف ، ويتحدثون بها ، وربما يعايرونك بها أو يستخدمونها للإساءة إليك .
لذلك اجعل أسرارك في أضيق الحدود ، ولا تكشف من حياتك إلا ما تدعو إليه الحاجة .
ومن شرار الناس.. من يؤذيك، ثم يقف أمامك في هيئة الضحية.
يتجاهل إساءته، ويحمّلك مسؤولية ردّ فعلك، ثم ينتظر منك الاعتذار.
لا تُرهق نفسك في الدفاع أمام من اعتادوا تزوير الحقائق ؛ فبعض الناس لا يكتفون بالأذى، بل يريدون إقناع الجميع بأنك أنت الجاني.
@m_albeladi هذا م حدث لي من مديري بالعمل حسبي الله ونعم الوكيل فيه اللهم رب السموات السبع والاراضين السبع اسقم جسده وانقص اجله وازل ظلمه اللهم أرني فيه عجائب قدرتك ي ارحم الراحمين اللهم امين يارب العالمين
#سورة_الزلزلة و #سورة_الفيل وحدهما كفيلتان بحرق كلّ شيطان متسلّط بالسحر أو العين (فقط كررهما كلّ يوم على ماء للشّرب والرّش 3 مرات في اليوم حسب ما تستطيع كلم كان العدد كثير كان العلاج قوي
وسوف ترى العجب بإذن الله
#الرَاقي_
تكرار سورة الفاتحة سبع مرات بيقين ،
مع وضع اليد اليمنى على موضع الألم ،
وسيلة شافية وكافية بإذن الله للتعافي ،
من وهن الروح والبدن ، سمعت قصص
كثيرة لمن جرّبها ولم يعلم بإنه مُتعب ،
حتى من خلال القراءة المستمرة يلحظ
بعض الأعراض التي تظهر عليه ،
وقد قال عنها رسول الله ﷺ :
( وما يُدريك أنها رقية ).
التسلط الإداري أياً كان شكله هو نوع من الفساد الذي يجب محاربته،والمدير(البلطجي)فاسد بالضرورة مهما حاول الاختباء خلف أعذار واهية لتبرير تسلطه،فإساءة استخدام السلطة لمنع ترقية،أو سحب صلاحية أو تجاهل موظف أو إيذاءه لفظياً هو فساد يجب مقاومته والابلاغ عنه وعدم السكوت عليه لأي سبب.
﴿كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ﴾
من ظن أن النجاة تكون بقوة الحيلة، فقد جهل سنن الله. ومن ظن أن الكائدين يملكون خاتمة القصة، فقد نسي رب القصة.
يوسف عليه السلام لم يكن يواجه خصمًا واحدًا، بل تعاقبت عليه المكائد؛ كيد الإخوة، وكيد امرأة العزيز، وكيد النسوة، وظلم السجن، ثم تدبير السياسة. ولو نُظر إلى الأسباب المجردة، لقيل: انتهى أمره. ولكن المؤمن لا يُقاس بالأسباب وحدها، وإنما بما وراء الأسباب من تدبير الله ولطفه.
لذلك جاء التعبير القرآني مهيبًا:
﴿كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ﴾.
لم يقل: أنجيناه، ولا خلصناه فحسب، بل نسب الكيد إلى نفسه سبحانه؛ ليعلم المؤمن أن مكر أهل الباطل لا يقف أمام تدبير الله، وأن من توكل على ربه تولى الله الدفاع عنه، وهيأ له من الأسباب ما يعجز الخلق عن تصوره.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«"فيها تنبيه على أن المؤمن المتوكل على الله إذا كاده الخلق فإن الله يكيد له وينتصر له بغير حول منه ولا قوة."»
وهذه ليست قصة تُتلى للتسلية، بل سنة ماضية.
كم من إنسان اجتهد خصومه في إسقاطه، فإذا بما دبروه سببٌ في رفعته. وكم من باب أغلقه الناس، ففتح الله لعبده أبوابًا لم تخطر له على بال. وكم من حفرة حفروها لغيرهم، فكانت مثواهم.
فلا تستنزف قلبك في مراقبة الكائدين، فإنهم لا يملكون إلا ما أذن الله به. ولا تشغل نفسك بالانتقام، فإن الله أغنى وأقدر، وإذا تولى سبحانه نصرة عبده، جاءه النصر من الطريق الذي لم يحسب له حسابًا.
غير أن لهذه المعية ثمنًا؛ إنها ليست لكل أحد، وإنما هي لمن صدق مع الله، واستقام على أمره، وفوض إليه شأنه، وصبر عند البلاء، ولم يبع دينه خوفًا من الناس أو طمعًا فيما عندهم.
فإن كنت تريد أن يكيد الله لك كما كاد ليوسف، فكن مع الله كما كان يوسف مع الله؛ عفةً عند الشهوة، وصبرًا عند المحنة، وإحسانًا عند القدرة، وتوكلًا لا يتزعزع عند اشتداد الكرب.
عندها لن يكون السؤال: ماذا سيفعل بي الناس؟ بل سيكون اليقين: ماذا سيفعل الله لهم بي؟
فإذا رأيت المكر يحيط بك، فلا ترتعب؛ فإن للمؤمن ربًا لا يغفل، ولطفًا لا يُرى، وتدبيرًا يسبق تدبير الخلق جميعًا.
﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.
(اللهم ربَّ السموات السبع وما أظلَّتْ، وربّ الأرضين وما أقلَّتْ، وربّ الشياطين وما أضلَّتْ، كن لي جارًا من شرِّ خلقك كلهم جميعًا أن يَفْرُط عليَّ أحدٌ منهم، أو أن يطغى عليَّ، عزَّ جارُك، وجلَّ ثناؤُك، ولا إله غيرُك، ولا إله إلا أنت)".