قال العلامة ابن باز - رحمه الله -:
وطريق النّجاة من صنوف الفِتن؛ هو
التمسُّك بِكِتاب الله، وبِسُنّة رسولِهِ
عليْهِ الصّلاة والسّلام.
مجموع الفتاوى (٨٣/٧)
سر لا يعرفه إلا قلة من الناس..
في ثلث الليل الأخير، هناك "وصفة علاجية" مجانية، ليس لها تاريخ انتهاء، وتكفي لسحق أعتى الأمراض والهموم.
الوصفة بسيطة:
سجادة صلاة، ودموع في عتمة الليل، ويقين يهز الجبال. الاستشفاء بقيام الليل ليس مجرد كلام، بل هو حقيقة تبدأ عندما تنام العيون.
حسبي الله ونعم الوكيل مُستغنياً بها عن كل أحد،
مُستكفياً بها من كل حاجة، مُستنصِراً بها على ك��
ظالم، متقربًا بها إلى الله، مُزِيلاً بها كل كربٍ وهمٍ
وحزن، مكتفيًا بها عن كل شعور، راضياً بها عن كل
قَدَر، مستجلبًا بها كل رزق، مزيلاً بها كل ضيق،
مُحتَمياً بها من كل شر.
"لا إله إلا الله عدد ما خلق، ولا إله إلا الله ملء ما خلق، ولا إله إلا الله عدد مافي السماوات ومافي الارض، ولا إله إلا الله عدد ما أحصى كتابه، ولا إله إلا الله ملء ماَ أحصى كتابه، ولا إله إلا الله عدد كل شيء، ولا إله إلا الله ملء كل شيء"
#صباح_الخيرᅠ
@AmAL_abdulkerym عظم الله أجركم
الله يرحمه ويغفر له ويثبته عند السؤال ويتجاوز عن سيئاته
ويصبركم وينزل عليكم الثبات والسلوان والعوض الجميل من رب العالمين
آمين
ليس أحد من الناس يحب أن ينتقده الناس كما أنه ليس أحد من الناس يحب أن تتسلط الألسن عليه إذن لماذا تشهر بأخيك وتسلط لسانك عليه هذا مما يوجب أن لا يزحزح الإنسان عن النار وأن لا يدخل الجنة وقد قال النبي ﷺ (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر).
📖 (شرح بلوغ المرام ج13ص37)
#ابن_عثيمين
" وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين "
يا من سلكت طريق الرسل والأنبياء
إذا ابتلاك الله بعدو للحق حاسد ومعاند ومعارض أو جاهل
فـــاصــبـــر
والصبر أربعة أنواع :
١_ الصبر على الطاعات
٢_ الصبر على المعاصي
٣_ الصبر على الأقدار المؤلمة
�� _ الصبر على الأهواء المضلة
بحيث أن الإنسان لا يعظم أهل البدع ولا يستمع لشبهاتهم
ولا يسمح لهم بأن يصلوا إليه، ولا يناظرهم
🎙فضيلة الشيخ / #عبدالله_القصير رحمه الله
إذا قلَّبتَ بصرَك فيما أحدثه (طوفانُ نيبال)، ووقفتَ مشدوهًا أمامَ حوادثِه، فأدركتَ قدرةَ اللهِ في تغيير المشهد، وتقليب صوره؛ زادَ إيمانُك بربِّك، وقويتْ معرفتُك له، وأيقنتَ أنَّ الله على كلِّ شيءٍ قدير، وأنَّ الخلقَ خاضعونَ لحكمه؛ فلا ينبغي لهم الخروجُ عن أمره، ولا مخالفةُ شرعِه.