🔴 شاهدوا الصورة ولاحظوا نسبة التفاعل لحساب ينشر فيديوهات
♦التفاعل الكبير هو لاعلامية مشهورة صحيح انه مهم بس اكثره مجاملة
♦اما التفاعل القليل هو لاعلامية تخوض حرب مع اعلام الغرب وفيه معلومات وتوعية
♦تقلوا اين الخلل؟🤔
♦انشرو كل مهم ولا تضيعو مجهود من يفضح اعلام الصهيومريكي
في خليج عدن يعني😂:
السفينة مانفعها عيدروس
ولعت قدام عينه ولعت
جاء لها عزران قباض النفوس
والحرايب فالمحيط اتوسعت
كيف يحمي الشاه من ساق التيوس
لذيابه ذي معاها طبعت
درس وافي غير عن كل الدروس
عكسما امريكا اللعين اتوقعت
لو ردمنا البحر والمندب بروس
او سفنكم فالبحار اتبرقعت
#عباد
سيرك الحرب المتهالك لن يربكنا. استعراض حاملاتكم دليل ضعفكم، والنصر قادم بإرادة شعبٍ لا يخشى.
اقرأ المقالة كاملة من الصورة أو على قناتي في تيليجرام، واشترك وشارك...
✍🏻#أبو_القاسم_العمراني
https://t.co/SJb9LgXXAP
الإنسانية لغة لا يتقنها إلا قليل من البشر وسلوك إنساني نبيل و أفعال لا تقدر بثمن تحمل في مضمونه الخير والحب وجبر الخواطر ، والعطف ، والحنان ، والإخاء ، والمساعدة
#أسطول_الصمود_العالمي
الكيان الصهيوني المحتل أصبح منبوذ ومكروة عند مختلف الأمة العالمية
وبات محبوب وإلآة تعبدة الأنظمة العربية والإسلامية وعلى هذه الأنظمة أن تعلم أن دمار ودماء وتجويع غزة كفيلة عندالله أن تنزل عليهم من مصائب الدنياء قبل الأخرة بما لاقبل لهم بهاء.
وقد بدئت شروقها من دولة المغرب .
قصيدة للشاعر الكبير #معاذ_الجنيد
الى روح #شهيد_الإسلام_والإنسانية
..………. نَهْرُ الله …………
لاقيتَ وحدكَ ما لاقَت هِرُوشِيما
مُستشهداً في سبيل الله مظلوما
مُستشهداً في طريقِ القُدسِ مُنتصراً
وهل تسمَّيتَ نصرالله مهزوما؟
بذلٌ تساميتَ للمستضعفين بِهِ
عن وحدةِ الدمِ صحَّحتَ المفاهيما
لله كنت الحسينَ السِّبطَ تلبِيَةً
وهاشمٌ كان كالعباسِ تسليما
الدهرُ ما كان في حُسبانهِ أبداً
يعيشَ من قمرَيْ لبنان محروما
الدهرُ ما زال حتى الآن مصدوما
يبكي ويندُبُ: من تُربيكما قُوما
أوقفتُ بعدك نصر الله قافلتي
وبعد هاشمَ ألغيتُ التقاويما
فكيف يهدأُ حزبُ الله بعدكُما؟
إن لم يُجرّعهُم ناراً وزقّوما
قلوبُنا بعد نصر الله مُثخنةٌ
أعمارُنا بعده تحتاجُ ترميما
لا يُبرئُ الجرحَ إلا حملُ رايتِهِ
ورفعُ لبيك للأصنامِ تحطيما
فلا يزالُ اسمُ نصر الله نرفعهُ
لفظاً ويرفعُنا مغزىً ومفهوما
وما انتهت صدمةُ استشهادهِ فترى
جميعنا كل يومٍ فيه مكلوما
بالأمس شارك في تشييعِهِ رُسُلٌ
واليوم قد حضر القرآنُ مختوما
أرى بذكراهُ من زُوَّارهِ سِوَراً
من الكتابِ أتت تُحيي المراسيما
عرفتُ منها الضُحى، عشرين بسملةً
رأيتُ ياسينَ والسبعَ الحواميما
والطُّور والشمس والأعلى وأنتَ هُدىً
وعن قُدومك "عمَّا" تُنبِئُ الرُّوما
تتلُوكُ فاتحةُ القرآنِ قائلةً:
يا سُورةَ النصرِ زيديني ترانيما
إنِّي أُرتِّلُ نفسي ثمّ أرفعُني
إلى سماحتهِ حُبَّاً وتعظيما
حنَّت إلى نفسها الآياتُ من فمهِ
تُتلى ومن فعلهِ تغدو تعاميما
كانت خطاباتُ نصر الله تُسفِرُ عن
قتلى وجرحى.. وتُحيينا تعاليما
تُومِي لهُ الراءُ إن جاءت مُفخَّمةً:
رَقِّق فديتُك لا أحتاجُ تفخيما
* * *
ما زلت في الأرض نهر الله تقتحمُ
الأوطانَ عشقاً وتجتاحُ الأقاليما
فبئس قومٌ إلى لبنانك انتسبوا
وفضلّوا عنك شاليطاً وناحوما
لأنَّ من خلقَ الإنسانَ رازِقُهُ
أظُنُّ حُبَّك مثل الرزق مقسوما
ولا زكاةَ لمن من حظّهم حُرموا
ففي الهوى يقعدُ المحرومُ محروما
يا عاذِلَ الهِيمِ من ذا يعذُلُ الهِيما
إن لم تذُق عشقَ نصر الله تسنيما
من ليس يعرفُ معنى الحُبِّ يحسبُهُ
إذا تُحدِّثُهُ لغواً وتأثيما
يستكثرون علينا رفعَ صورتهِ
والله رافعُهُ في الخُلدِ تكريما
فمن على الصخرةِ احتجّوا لو التفتوا
رأواهُ في صفحاتِ الكونِ مرسوما
لو أنَّهم مرَّةً من كأسهِ ارتشفوا
لأصبحوا مثلنا قوماً لهاميما
* * *
أفنيتَ عمرك نصر الله مُنصهراً
في الله تنصرُ مقهوراً ومظلوما
أعطيتَ ظهرك للأعرابِ تحرُسُهم
فوجَّهوا خنجراً بالغدرِ مسموما
وتسلُكُ الدربَ ذوداً عن كرامتهم
وبالخياناتِ كان الدربُ ملغوما
فلترتقِب يوم يغدو الدمعُ مُنسكباً
حُزناً عليك ويغدو الصدرُ ملطوما
سيحلمون بظِلٍّ من عبائة من
خانوه لمَّا يرون الظِلَّ يحموما
كانت مشاريعُ إسرائيل خافيةً
وبعدهُ أصبح المجهولُ معلوما
وبعدهُ أخرجوا التلمودَ وانفتحوا
بالكشفِ عن كل حقدٍ كان مكتوما
كانوا يرونك موتاً بين أعيُنِهم
لا يستطيعون تأخيراً وتقديما
فقُل لمن قد تمادوا في مطالبِهم
يأبى السلاحُ سوى الإطلاقِ تسليما
كُن يا نعيمُ جحيماً يحرقون بها
ما دمت معتصماً بالله معصوما
سيُكمِلُ الشوطَ حزبُ الله مُقتدراً
ما دام قائدُهُ حيَّاً وقيُّوما
#معاذ_الجنيد
من التحرك الى الفشل ....كيف نجحت الإرادة اليمنية في كسر المخطط الصهيو أمريكي؟
مع الخبيرالعسكري والاستراتيجي
العميد/ مجيب شمسان
من خلال الشاشة التفاعلية
08- 04 -1447هـ | 30- 09- 2025م
غير موفق، لان تقسيم الأرزاق ليس من مهامكم، والرزاق الله.
وجدير بكم، لحل اي إشكالية أو الحد منها العودة إلى "دراسة الأسباب"، والمتعلقة بإصدار تصاريح الرخص من قبلكم.
نأمل منكم التجاوب مع ما طرح -ولست الوحيد- وثمة الكثير من الإخوة الناشطين الذين يتفقوا مع الرأي. والله من وراء القصد