جميع العلاقات الإنسانية مبنية على أساس المصلحة المطلقة! وعند إنعدام المصلحة تضمحل و تنتهي !!(لعلكم تتفكرون) اعادة التغريد لاتعني بالضرورة اُريد(حساب بديل)
@MubarakArdol الانتقال المدني كان شغال وفق رؤية وطنية لكن ما جاء على هواكم ولا على مقاسكم انتو الراجعين من التمرد والعياكر استغلو نهمكم للسلطة وعملو منكم درقة لتحقيق استمرار سلطتهم عشان كدة أكلوكم الموز والحاشي
فما تعمل فيها وطني وقلبك على الانتقال انت فاسد واذا الانتقال جابك فعلى البلد السلام
فيديو متداول لسيدة تدعى " عبير سليمان محمد " روت تفاصيل اعتقال والدها من قبل “الخلية الأمنية” بتهمة التعاون مع مليشيا الدعم السريع و كونه ينتمي الى قبيلة الرزيقات حسب إدعاء ها! رغم تقدمه في السن وبلوغه 71 عاماً ومعاناته من مرض الضغط والسكري .. وتناشد الجهات المختصه لإطلاق صراحه بضمان شخصي لتلقي العلاج !!
@only_sadiq@abadiomeran ٱ صادق ، بما انك زول بفهم في الاستراتيجيات، فأنت غالبا بتشوف الصورة الكبيرة قبل التفاصيل وبتفكر وفق سيناريوهات متعددة قبل أي قرار. وكما يُقال: A strategist sees the game
before it be
فحاول تبعد من اصدار الاحكام المطلقة والغير قابلة للنقاش
@only_sadiq@abadiomeran أ. صادق ، الراديكالي والليبرالي من الكيزان الاتنين وجهين لعملة واحدة، نفس المشروع ونفس العقلية،ونفس الاستعداء والاقصاء..الفرق بس في طريقة التقديم والتسويق. واحد بجيك بالخشونة والمواجهة، والتاني بجيك بالنعومة والكلام المعسول، لكن في النهاية الهدف واحد.
بعد قضائه أكثر من ربع قرن كادحاً في مزارع قرية "السيال الصغير" بمحلية المتمة - ولاية نهر النيل، يواجه العم أحمد يحيى حسن بابكر اليوم فصلاً صعباً من فصول حياته، حيث نالت منه الثمانون عاماً وأثقل كاهله ضعف البصر وهوان القوة. هذا الرجل الذي تعود أصوله لقبيلة الفور بقرية "فور برنقا"، ويحمل أوراقاً ثبوتية مستخرجة من مدينة الرنك في العام 1995، بات اليوم في أمسّ الحاجة ليد العون لجمع شتاته مع أسرته التي غاب عنها طويلاً. ورغم الوقفة المشرفة لأهل قرية السيال الصغير الذين لم يدخروا جهداً في رعايته، إلا أن وضعه الصحي الحرج يتطلب تدخلاً عاجلاً لنقله إلى دار العجزة بولاية الخرطوم لتلقي الرعاية الإنسانية والطبية المتخصصة. إننا نناشد كل من لديه خيط يوصلنا بأسرته أو يمتلك وسيلة لمساعدته في تنسيق إجراءات نقله، علماً بأن أهل القرية قد تكفلوا بكافة تكاليف ترحيله واحتياجاته المادية، ليبقى المطلب الوحيد هو لم شمله بذويه أو تأمين مستقر كريم له يضمن له حياة عزيزة في أرذل العمر.
بعد إنتهاء أجل كذب خطاب الحل العسكري وتراجعه الشديد والعزلة التي ضربت عليه ، وتصاعد وسيادة خطاب السلام ، وظهور فرصة حقيقية بالانتباه العالمي لما يحدث في #السودان وتقديم مبادرة جادة للخروج من نفق الأزمة الحالية ممثلة في #مبادرة_الرباعية المطروحة في بيان 12 سبتمبر وأصبح السودان في أقرب نقطة لبلوغ السلام ، يعمل دعاة الحرب الآن على تغيير تكتيكاتهم بعد تراجع خطاب الحل العسكري بالالتفاف على خطاب الحرب وتبني خطاب السلام مع افراغه من محتواه ، إي تعبئة خطاب الحرب في قناني السلام، و أوضح تجلي لهذه المسألة ما سمي بمادرة حكومة الأمل والسلام، وهي لا تستحق النظر، وغير جادة وهي إستمرار لذات خطاب الحرب وتستلهم من تجارب النظام البائد في التبضع في سوق المبادرات، وفيها إستخفاف بالعقول بإدعاء شرعية لا يتملكون إدني معاييرها لرسم وتحديد مستقبل البلاد، وهي تجسيد لفقدان وبطلان مشروعية خطاب الحرب.
عبارة نسمعها كثيرا. منذ نعومة أظافرنا. (الصديق وقت الضيق) هل تريد تجربتها حقيقة. كن صديقا للقرآن. وسيأتيك وقت الضيق متحدثا وشافعا لك يوم القيامة إن شاء الله. الصداقة الحقيقية الوفية هي صداقة القرآن.