فخورون بما تميزت به بطولة كأس العرب من تنظيم محكم وأداء رياضي متألق، وما جسدته من مشاعر الأخوة والاحترام. مبروك للمنتخب المغربي الفوز باللقب وللمنتخب الأردني الوصافة، آملين أن تظل هذه المناسبة الكروية جامعةً لكل الأشقاء العرب.
نفخر بتخريج كوكبة جديدة من أبنائنا بالكليات الأمنية والعسكرية للدولة، ونتمنى لهم مساراً مهنياً موفقاً في خدمة الوطن والمجتمع والسهر على سلامته وحماية أمنه.
تشرفنا برعاية وحضور سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، القائد العام للقوات المسلحة القطرية، حفظه الله، لحفل تخريج كلية محمد بن غانم الغانم البحرية، وكلية الزعيم محمد بن عبدالله العطية الجوية، وكلية أحمد بن محمد العسكرية.
أبارك للخريجين حماة الوطن، متمنيًا لهم التوفيق في تسخير ما اكتسبوه من علوم ومهارات لخدمة وطنهم، وتعزيز أمنه واستقراره تحت قيادة سموه الرشيدة.
في هذه المناسبة الغالية، وفي يومنا الوطني الثامن عشر من ديسمبر، أبارك لسيدي سمو الأمير وللشعب القطري. كل يومٍ لنا هو يومٌ للوطن، لكننا نستذكر في هذا اليوم ما قدّمه بناة الوطن لدولة قطر ونعتز بهم. نسأل الله عزّ وجل أن يحفظ بلادنا، ويديم عليها العزّ والاستقرار والرخاء الذي نعيشه.
في ذكرى اليوم الوطني
يسرني أن أرفع لمقام سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى أسمى آيات التهاني والتبريكات، سائلاً الله عز وجل أن يحفظ سموه ويسدد خطاه وأن يجعل هذا اليوم محطة تتجدد بها قيم التكاتف والولاء للوطن ولقيادتنا الرشيدة
في يومنا الوطني العزيز، أهنئكم مواطنين ومقيمين بهذه المناسبة، داعياً الله أن يعيدها علينا كل عام بالخير والمسرات، وأن يديم على قطر وأهلها السلام والسعادة وكريم الهبات. يوم وطني سعيد لنا جميعاً.
شاركت اليوم في القمة العربية-الإسلامية المشتركة في الرياض، وأثمن عاليا جهود المملكة العربية السعودية الشقيقة في استضافة هذه القمة الهامة لبحث سبل وقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان، وتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية للمدنيين. أشكر خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على ما لقيناه والوفد المرافق من حفاوة وترحيب.
أرحب بأصحاب الفخامة والمعالي المشاركين في القمة الثالثة لحوار التعاون الآسيوي بالدوحة، وهي قمة تعكس المكانة الهامة التي تتبوأها القارة الآسيوية على مستوى العالم بما تمتلكه من موارد بشرية هائلة وثقل اقتصادي وسياسي وتجاري كبير ومؤثر، نتطلع من خلاله إلى تعزيز الترابط بين دولنا في شتى المجالات بما يحقق الاستقرار والتنمية والتكامل المنشود والخير لمجتمعاتنا وسائر شعوب العالم.
هنيئا لمنتخبنا الوطني الفوز بكأس آسيا ونيل هذا الإنجاز القاري الكبير للمرة الثانية، ولمنتخب الأردن الشقيق وصافة البطولة. كانت بطولة استثنائية قدمت أداءً رائعا، وتفاعلا جماهيريا كبيرا. نشكر المنظمين والمتطوعين وكل المنتخبات الآسيوية على مشاركتهم المتميزة.