"كُلّما أحسست في نفسك شيء من الفتور تجاه العبادات وكلّما تراخت همّتك عند أداء الصلوات، فاستمسِك بـ ( الحوقلة ) -لا حول ولا قوة إلا بالله- وسترىٰ عجبًا من الإعانة والتيسير والتوفيق أضعافًا مُضاعفة، ومن يستمد القوّة من الله لا يضعف أبدًا ولا يَخيب".
« لا حول ولا قوة إلا بالله »
تدكّ الهموم والشدائد والصعاب دكًّا ! ولو استشعر صاحب الحاجة معناها وهو يُردِّدها لما فترَ لسانه عنها.
[ لا حول ولا قوّة ] أي ليس لي يارب في هذا الأمر حولٌ ولا وقوة وليس بإرادتي فعل شيء إلا -بك- وليس لي غِنى عنك فأمدني بالعون والقوة.
« لا حول ولا قوة إلا بالله »
تدكّ الهموم والشدائد والصعاب دكًّا ! ولو استشعر صاحب الحاجة معناها وهو يُردِّدها لما فترَ لسانه عنها.
[ لا حول ولا قوّة ] أي ليس لي يارب في هذا الأمر حولٌ ولا وقوة وليس بإرادتي فعل شيء إلا -بك- وليس لي غِنى عنك فأمدني بالعون والقوة.
تهُون الدنيا في عين المنشغلين بالقرآن،
ليس زُهدًا بما فيها، أو كُرهًا في نعيمها،
لكن لأن خسارتها وهي دار فناء؛ ليست بأعظم من أعمال الآخرة ومنازِلها،
بل إن المستمسكين بحبل القرآن، وألوان الطاعات؛ لَهُم أطيب النّاس قلوبًا، وأحقهم بالسعادة، وبالرزق المدرار.
كم نسمع بفجأة بلاء أو مرض فشى في الناس-نسأل الله العافية-فمن أهم الأذكار صباحًا ومساءً:
"بسم الله الذي لايضر مع اسمه شيء في الأرض ولافي السماء وهو السميع العليم".
كم نسمع بفجأة بلاء أو مرض فشى في الناس-نسأل الله العافية-فمن أهم الأذكار صباحًا ومساءً:
"بسم الله الذي لايضر مع اسمه شيء في الأرض ولافي السماء وهو السميع العليم".