فرق بين جيل همه التوازن بين العبادة والعمل وتحمل المسؤولية كزوج أو زوجة وكرب أسرة وربة منزل وصلة الرحم والهوايات وجيل همه فقط السهر واللعب أو تصوير كوب قهوة أو هوس العمل والغياب المستمر وإهمال الأسرة والمسؤوليات
الموضوع كله يبدأ بالتربية والتدريب وعدم الإهمال (البعض وليس الكل)
لا تظلم نفسك وشريك حياتك بالمقارنة!
المقارنة غالباً تجعلك تقارن أسوء ما عندك بأفضل ما تراه لدى غيرك وتغفل عن الجوانب الإيجابية في حياتك، لذلك جرب تعكس المقارنة بأن تقارن الإيجابيات التي عندك بالسلبيات لدى غيرك وهنا تكون قد ركزت على النعم وأنك أفضل من الكثير حولك وتحمد الله.
الرجل ينجذب للزوجة الأنثى والمرأة تنجذب للرجل الذكر، لا يُحب الرجل زوجة فيها صفات ذكورية ولا تحب امرأة رجلاً فيه صفات انثوية
الحل: المرأة تطيعه بالمعروف وتحترمه ولا ترفع صوتها وتحرص على انتقاء الكلمات والرجل يتحمل المسؤولية ويعبر عن مشاعره ويهتم بمشاعرها ويكرس وقتاً لها
إذا أردت أن تحسن من علاقتك مع شريك حياتك فستجد أمامك ثلاث خيارات:
1. الحرص على تغييره
2. انتظاره يتغير مع الوقت
3. كل واحد يغير من نفسه بنفسه
برأيك ما هو الخيار الصحيح؟
تفقد المرأة جاذبيتها وجمالها أمام الزوج إذا بالغت في الاهتمام بنفسها وإهمال بيتها وزوجها وأطفالها وغالباً ما تكرر عبارات أو أفعال مثل:
- عندي عاملة منزلية تسوي كل شي
- الزوج يخدم نفسه أنا مو ملزومة
- الأطفال متعودين على العاملة
- الخروج دون اذن من زوجها
- عدم السؤال عنه
الرجل يتعارك مع الحياة ويتعب في عمله ليعود إلى بيت يجد فيه حضن دافئ وتقدير من زوجته، والمرأة تبذل كل طاقتها تجاه بيتها وأطفالها لتجد زوج يُكرس وقتاً ويعبر عن حبه لها.
في تفسير معنى (السكن) في القرآن: لتطمئن أنفسكم إليهن للتجانس بينكم، وَصَيَّرَ بينكم وبَيْنَهُنَّ محبة وشفقة!
نسبة كبيرة من النساء اليوم، تظن أن السعادة أن تصل إلى منصب معين وتحقق كل أحلامها الوظيفية، لكن في الواقع كلما زادت عليها ضغوط ومسؤوليات العمل تتمنى لو أنها لم تعمل وكانت في بيتها مع أطفالها لا ترهق نفسها وعقلها بضغوط إضافية خصوصاً إذا الزوج قادر على تلبية احتياجات أسرته لوحده.
الاحتفال بعيد الحب ليس مقياساً للحب ولكنه مقياس للتقليد الأعمى وضعف اتباع أوامر الله، المقياس الحقيقي لحبكم هو في علاقتكم طوال السنة، الصفات الإيجابية في كل طرف تجاه الآخر، المواقف، الاهتمام، تحمل المسؤولية، معرفة كل شخص لدوره في العلاقة والأسرة.
الوعي المالي لرب الأسرة مطلب مهم لإستقراره واستقرار أسرته نفسياً ومادياً، لذلك خذ هذه الوصايا:
1. ابتعد قدر المستطاع عن الديون وإذا عندك ديون خطط للتخلص منها تدريجياً
2. احرص على الوعي المالي وتعلم الإدخار
3. فَرق بين ما تحتاجه وما لا تحتاجه، لا تنجرف خلف كل جديد أو خدع التسويق
من خبرتي الشخصية خلال سنوات من التعامل مع المشكلات الزوجية، أستطيع أن أقول أن من أهم عوامل نجاح واستقرار الزوجين، هي:
1. الوعي وعدم التأثر بتجارب الآخرين السلبية
2. الاعتراف بالخطأ وتحمل المسؤولية
3. تقوى الله
4. الاهتمام وتكريس الوقت
5. كسر الروتين بين فترة وفترة
كلما حاولتَ السيطرة على الآخرين، اتسعت المسافة بينك وبينه (أو بينها)، وكلما اشتدت قبضتك، كلما انزلقت العلاقات من بين يديك أسرع، وتذكر أن العلاقات تزدهر بالمساحة والتقبل، لا بالخنق العاطفي.
بعد السنوات الأولى من الزواج يبدأ الاعتياد والروتين، لذلك يحتاج الزوجين إلى الحوار، التعبير عن المشاعر، التواصل العميق، كسر الروتين، التجديد في العلاقة، قضاء وقت فيه جودة بعيد عن الأجهزة لإرجاع النَفَس والحياة للعلاقة.
متى يلجأ الزوجين للإستشارة الزوجية أو الأسرية؟
الأصل أن الزوجين يديرون ويحلون الخلافات فيما بينهم، ولكن إذا كانوا يتعاملون مع الخلافات بالصمت أو الهجر الطويل أو العناد أو إنكار المشكلة أو اللامبالاة أو انعدام الحوار أو ترك الملفات مفتوحة أو العنف، هنا لابد من الاستشارة.
عدم التقدير قد يؤثر على العلاقة بشكل سلبي، لذلك لا تجعلوا التقدير في قلوبكم فقط، بل اظهروه وعبروا عنه، لأنه يجدد المشاعر العاطفية بين الزوجين ويزيد من الألفة بينهم.
ارتفاع صوت المرأة بإستمرار يضعف أنوثتها ويجعل التعامل معها صعباً وربما ينفر الزوج منها، لكن في نفس الوقت لابد الزوج يكون قريب، يسمع لها، يحتويها، يخصص وقتاً لها، ليس كما يفعل البعض، اغلب وقته خارج المنزل ثم يستغرب من تدهور حالتها النفسية.
النساء أكثر عرضة للقلق والاكتئاب!
لماذا؟ لأنها تهتم للتفاصيل وأكثر اجترار للماضي وأكثر قلق بالمستقبل، نصيحة: ريحي بالك شوي، لا تجترين الماضي وعيشي اللحظة بكل تفاصيلها، المستقبل غيب لن يسألك الله عن شيء لا تملكين السيطرة عليه فوكلي أمرك لله وخذي بالأسباب ولا تفكرين في النتيجة.
نطالب الجهات الرسمية الأولى عن الأطفال وهي (الاسرة) بمتابعة أطفالهم وعدم تركهم مع الأجهزة دون رقابة ووقت وحزم ونظام وما عليكم من عيال غيركم، وتذكروا أن البيت الذي فيه نظام سيحترمه الأبناء ويتبعون النظام، وأما البيت الفوضوي فلا نظام ولا احترام ولا أحد يدري عن الآخر.
#روبلكس
أتعجب من أم أو أب يريدون أن يصبحوا قدوات لأبنائهم ولم يسألوا أنفسهم هذان السؤالان:
1. هل أنت قدوة صالحة لهم؟
2. هل ابنك أو ابنتك تحبك؟
فما الفائدة أن يقتدي بك وأنت لست صالحاً، وكيف يقتدي بك وهو لا يحبك؟
لذلك كن قدوة صالحة، وركز على بناء العلاقة حتى يحبك وبعدها سيقتدي بك بإذن الله