الفرصه اللي ما تغانمت اولتها فالاخير
سعيت ادورها على باب الرجا وانا مُصاب
رغم انكساري من ضغوط البُعد والهم الكبير
لا زلت اميز بين عاقبة الخطا .. و الاحتساب
مثل ما اعرف الفرق فـ عيون الضرير مْن البصير
صرت أعرف فرق الحضور شلون عن فرق الغياب
لو طالت الغيبه رجوعي أمر .. مُنقطع النظير
اذا اجدبت دار القصايد جيتها مثل السحاب
ما عاد شد الريح قلبي .. لو عصافيره تطير
لو الهبايب صفقها يعطيك عن حالي جواب
كانت ليالي عمري الطف من ذعاذيع العصيّر
و صارت دقايقها " دقيقة " كنها شلفا ذياب
العجز فـ لسان الثقه والموت في موت الضمير
و الكبر فـ الجرح العتيق اللي على كبره ماطاب
ترهقني الدمعه ليا طاحت من عيون الغرير
و تفرحني الضحكه على وجهٍ من الايام شاب
من قبل اطيع النفس و ارتاد الهوى و اصبح اسير
ما كنت اعرف ان اليدين اللي تصافحني حراب
وفيت له قبل اتعلق في�� و اقدامي تحير
و اوفى بـ طعناته مثل ما يوفي الكيل النصاب
عطيته عيوني و سلمته يدي و انا ضرير
وشلون يتركني بدون عيون ، و اطرد لي سراب ؟
علمته ان الحب غلطه ، تحمل الشي الكثير
و علمني شلون الجروح تزيد لا زاد العتاب
ولا اقتنعت ولا هدى لي بال و الواقع مرير
ارجع اعيش فْـ صدمة غيابه لا شفت البدر غاب
هو الوحيد اللي جعلني بين شر و بين خير
مثل ما اعرف ان ضحكته عذبه .. عرفت انه عذاب
أسامر طيوفك .. كل ما غابوا السمّار
مع إني وحيد شلون ماآحس بالوحدة
ورى كل بسمة فاتنة .. تلفت الأنظار
عليها المشاعر فـ آخر الليل متحدة
حبيبي لا تخشى ضيعتي والحياة أقدار
ضياعي حقيقة عمر ماهيب منجحدة
تبيها وصل ، ولا تبيها ( فراق ) اختار
أنا ما قدرت أختار منها !.. ولا وحدة
نطحت الصبح ادور مطلعه واسعى ورا الالهام
وعيا الليل يعتق من قفص صدري مساجيني
عتادي دمعةٍ حارت ورا موقي و جرحٍ خام
ولا ينقص عتادي غير منديلي و سكيني
كثر ماقلت هانت ، و الفرح يا خاطري قدام
لقيت الدرب يخلف وجهته و اقول يمديني
توشحت الرضا ، و اقنعت نفسي للظروف احكام
وصلت لمرحله .. ماعاد احب اللي يواسيني
ياغايب واجه ايامك بصبرك .. و اطرد الاوهام
ليا خليتني واقفيت ربي مايخليني
درج سيلك على خدك و صدرت الظنون حيام
ولا عاد القصيد اللي كتبته فيك يرويني
سنا واديك من بعد الربيع .. و سالت الاقلام
ماجفت لو تجف عروق قلبي من شراييني
خذاك الوقت ، لكن ماخذا من ذكريات العام
تخيل ! اني اسمع صوتك الدافي يناديني
احسّك فالضجيج وفالهدوء والليل و الانسام
غريبه ما يمرك فالزمن ما ذكرك فيني ؟
عفى الله عن طعونك وابتعادك وانت ماتنلام
مشاريهيي على ظني ، و حظٍ ما يباريني
انا لو ما عرفت ان الليالي تخطف الاحلام
ما خليتك من اسرار الحياه و بينك و بيني
طلبتك كل ما طال الغياب و شحّت الايام
لاتنسى وقفتي يوم التفّت وشافتك عيني
تثاقلت الخطاوي ، وانتهينا و الوداع ختام
على قيد الشعور احاول ارضي باقي سنيني
يا حبيبي والفرص لك سانحه
إغتنمها من قبل فوت الأوان
أنت قلبك قبل يحكي مْسامحه
لو كلامك يقتل بـ قلبي الأمان
كلّ كلمه منك ؟ ماهي جارحه
الجروح اسبابها غدر الزمان
حيل مستغرب وداع البارحه
نبرتك كانت بلا شوق و حنان
الظروف إن كان ماهي سامحه
خلّنا نكسب على الوقت الرهان
لا تداري الحزن صوتك فاضحه
اللي بـ قلبك على صوتك يبان
لا تمهّد والنهايه واضحه
لوّحت عينك لعيني ��ن زمان
مدّ كفّك لـ الرحيل و صافحه
إنتهى وقت اللقاء والبعد حان
إن ما تُحِيط به نفسك له أثر عليك مع مرور ا��زمن، فلكل صاحب تُصاحبه، وكل مكان تحلّه، وكل كتاب تقرأه، وكل رأي تسمعه؛ لكل من ذلك تأثير في نفسك، قد لا تحسّ به، لكنّه كامن في أعماقك كالبذرة الصغيرة في الأرض. والعاقل يختار بعناية مُفردات عالمه، ويُتقن "فَنّ الانتقاء".
بدأ طيفك يراوِد ليلتي بيْن السّفر والحِلّ
ترى ما شدّ عيني في هواك إلَّا مسافاته
أردّ آخر معاذِيْر الرِّضا.. وأجاذبك، وأزِلّ
وأنا قلب بدويٍّ شاف فيك أيَّامه، وْذاته
عساني كلَّ ما صدَّ الكلام من الكلام، وْملَّ
أقوْله لو يموت من السنين البِيْض ما فاته
حبيبي لو أفرّ من الظمأ، وأشدّ لك، وأعِلّ
أبى أركض لين أساقي ماطرك عن كلّ وِجْهاته
أرتِّب كلمتي.. والجوْع عابث، والليالي قِلّ
مضى لي عمر والشعر المعتَّق يَجمع شْتاته!
لو إني ما تجوَّدت الركايب؛ ما قدرَت أظلّ..
أعرْف إن الهوَى ما يترك الواحد لـْ مشهاته
تبعتك رغم عثرات الزمان، ولا لقيتك خِلّ
ورجَعت وما سرقته من يدي، ما قلت لك: هاته
أعرْفك عابرٍ ضاعت عيونه فـ القصِيْد، وْدَلّ..
وأعرفك.. بيْن طيَّات السنين، و��يْن طيَّاته!
وِش الأيَّام، وأحداث الليالي، والرِّضا، والغلّ؟
إذا ما سلَّمك درب الهوَى.. لآخر محطَّاته
أنا لي عين طَاوَلها الحنين؛ ودمعةٍ تنسلّ
أخاف أردَّها، ويملّ قلبي — من تنهَّاته
يا مِلح الوَقت لو طالَتْ عْقَدك أخاف ما تنحلّ
أمانة لا تخلي خاطري.. يصحى من سبَاته!
أشوفك فالبروْق، وفالسَّحاب الممتلي لا هلَّ
أنا وين أتِّجه لا صرت أشوفك بيْن قطراته!
أعرِف إن الليَالي جارحَة، وإنّك رحلْت بـْ حِلّ
طلبتك، كلَّ ما مرَّك قصيدي.. ردَّد أبياته!
ترى بين أتجلَّى في متاهاتك.. وبيْن أضِلّ؟
كتابٍ ضاقت الدنيا عليه، وشقّ صفحاته..
خذ اللي وِدَّك إن هبَّت رياحي فالغصون، وخلّ
نهارٍ فيه عاتقك الطوِيْل؛ يحبّ نسماته!
على شان أتردَّد في مشاوِيْرك: براد، وظِلّ..
وأصدّ من المقيظ، ومن لواهيبه، ولفحَاته
يا أبو وجهٍ على شانه يِدَّق من الغلا ما ��لّ
ترى لولاك.. ما سِقَت القصايد في متاهاته!
فداك العمر وأحداث الزمن والمشكلة والحَلّ
وقلبٍ.. ما يعرْف من الغزال إلَّا تلفَّاته
أنا من شاف وَجْهك يا حبيبي في وجيه الكلّ
وفزَّتْ روحه لـ ضحكة عيونك قبل خطواته!
ولا أعاتبك .. لكني اسال وش الطاري
وش اللي حصل يوم إني أطري على بالك
ولا أعاتبك .. لكنك أبطيت عن داري
جلست أنتظر والباب مردود لوصالك
ولا أعاتبك .. لكن على زحمة أفكاري
تمنيت يوم اصحى على صوت مرسالك
ولا أعاتبك .. لكني أعاتب إصراري
على انك حبيبي .. والزمن ما تهيا لك
استبيحي كل موقف وستطيشي ياعنيده
العناد اللي رفع راسك طبع في كل طيّب
لو عنادك ما يبقّي من ضلوعي لو شريده
والله اني م اتركك لـ اللي محاضيبه قريّب
عاشقك لو تلتحم ضدّه بديده مع بديده
فالنهار اللي يَهيّب … و الله انـه ما يُهيّب
والله ان كنّي لاقلتي بسمَعَكْ منّي قصيده
امتراكي وامتكيّف و امتقهوي وامتطيّب
حط لهقوتك في معظم الناس حد و قيد
لا ترجع مع الأوهام في حرب ومشاجر
ضياع العشم ياثر على البال بالتنكيد
مثل ما السهر يأثر سواده على الحاجر
بعضهم حبال الوصل تمدي معه وتزيد
وبعضهم سلام وانت مناك ومواجر
أحدٍ جيّته لك عيد و أحدٍ مراحه عيد
ما بين الغلا والكره ومقيم ومهاجر