بقيادة أخي الشيخ محمد بن زايد تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها بين أكثر دول العالم تنافسية .. ووفق أحدث تقرير للتنافسية العالمية 2026 حلّت الإمارات في المركز الخامس عالمياً وحافظت على ريادتها الإقليمية للعام العاشر على التوالي . . جاءت الأولى عالمياً في الأداء الاقتصادي ، وتصدرت 21 مؤشراً تنافسياً دولياً منها غياب البيروقراطية وقدر�� سياسات الحكومة على التكيف، وضمن الخمسة الأوائل عالمياً في 67 مؤشراً.
هذه النتائج ثمرة نهج وطني، وكفاءة مؤسسات وجهود فرق عمل في مختلف القطاعات . . تنافسيتنا ليست هدفاً مرحلياً، بل عمل مستمر يعزز جودة الحياة، ويرسخ الثقة العالمية بدولتنا، ويؤكد أن الإمارات ماضية بثبات نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وريادة.
كان أنيس الطلعة .. سليم الصدر .. واسع الخلق ..
لم يُعهد عنه أنه أساء إلى أحد .. ولم يُعرف عنه أنه حمل في قلبه ضغينة لأحد ..
كان قريباً من الناس على قدر مكانته .. ومتواضعاً على قدر عظمته .. وكبيراً دون أن يتكلف الكبرياء .. أحب الناس فأحبوه ..
وأعطى وطنه عمره فأعطاه الوطن مكاناً في قلوب أبنائه لا يزول ولن يزول ..
يبقى زايد بن سلطان أكبر من الكلمات .. وأرفع من التجريح .. وأبقى من ضجيج العابرين .. وحين يسيء إليه جاهل .. لا تنقص من قدره الإساءة شيئاً .. كما لا تحجب غيمة سوداء عابرة نور الشمس ..
رحم الله زايد الخير .. وأبقى إرثه حياً في وطن يشهد له كل يوم ..
والله ان الانسان لا يستطيع شكر قواتنا المسلحة وجنودنا البواسل الذين يواصلون الليل بالنهار في حماية الوطن والمواطن
مهما قلنا و مهما عبرنا لن نوفيهم حقهم
على مدار النهار والليل و جنودنا ترى صقور الجو في السماء متأهبين دائما ليل نهار و في البر و البحر
ونحن نستمتع بهذا الأمن والأمان
اللهم لك الحمد وجزاهم الله عنا خير الجزاء
يَرى الجُبَناءُ أَنَّ العَجزَ عَقْلٌ.. وَتِلكَ خَديعَةُ الطَبعِ اللَئيمِ.
لدولة الإمارات قيادة لا تلين ولا تستكين، تأبى المساس بكرامة الوطن أو سيادته، ولا تقبل فيهما مساومة مهما صَغُرت..
قيادة لا تنجرف وراء ردود الأفعال، بل هي مَنْ يحدد توقيت الرد؛ فإذا قررت، جاء ردها مهيباً، قاطعاً، لا يقبل التأويل يحسب له ألف حساب..
للأسف! هناك من يختبئ كالنعام، يدفن رأسه في الرمال خوفا�� من مواجهة الحقيقة، ويخشى تسمية الأمور بأسمائها خوفاً أو ضعفاً أو تراجعاً..
أما نحن، فلا نخاف قول الحقيقة، ولا نختبئ خلف المجاملات أو الحسابات الضيقة..
نسمي الأمور بأسمائها بوض��ح، ونقف بثبات عندما يتراجع الآخرون..
ومن يظن أن صمت الإمارات ضعف فإنه حتماً لا يعرف الإمارات..
دخلت دولة الإمارات الأزمة الأخيرة متحدة .. وخرجت منها وهي أكثر اتحاداً والتفافاً وولاءً.. مواطنين ومقيمين .. صغاراً وكباراً .. عسكريين ومدنيين .. حكوميين واقتصاديين .. الجميع متحد تحت راية الدولة وعلمها ورمز وحدتها ..
عل�� الإمارات رمز القوة والفخر .. ندعو أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة أن يرفعوه فوق المنازل والمؤسسات والمباني..
فخورين بدولتنا .. فخورين برئيس دولتنا ..فخورين بقواتنا المسلحة .. فخورين بقوة اقتصادنا .. فخورين بفرق عملنا .. فخورين بجميع مواطنينا والمقيمين على أرضنا .. فخورين بعلمنا 🇦🇪..
لنرفع العلم شامخاً فوق كل بيت ومبنى .. دليل محبتنا .. ورمز ولائنا لرئيس دولتنا.. وراية وحدتنا وتوحدنا ..
حفظ الله الإمارات وشعبها وأدام بالعز رايتها ومجدها ..
#فخورين_بالإمارات 🇦🇪
انتصرت الإمارات في حربٍ سعينا بصدق لتجنّبها، وانتصرنا بدفاعٍ وطني ملحمي، صان السيادة والكرامة وحمى المنجزات في وجه عدوان غاشم. ونتجه اليوم لإدارة مشهدٍ إقليمي معقّد برصيدٍ أكبر، ومعرفةٍ أدق، وقدرةٍ أرسخ على التأثير وصياغة المستقبل.
قوتنا وصلابتنا وثباتنا عزّزت نموذج الإمارات النهضوي.
في كل أزمة تمر بها المنطقة…
أو العالم… تعود بعض وسائل الإعلام الغربية
بنفس العناوين…
نفس التوقعات…
نفس التحليلات ...
لكن…
العناوين شيء ... والواقع شيء آخر
فعلى مدار تاريخها…
واجهت دبي الأزمات
وتجاوزت التحديات
وحولتها إلى فرص
بشكل يومي … وعلى مدار الساعة، نقرأ منشورات بعناوين مضللة على وسائل التواصل الاجتماعي.
لكن عند التحقق، يتضح أن معظم هذه المنشورات تصدر من حسابات يعيش أصحابها في قارات أخرى، أو على بُعد مئات أو آلاف الكيلومترات عن الإمارة.
خطاب الإعلام الرسمي الإيراني تعبوي ساذج، بعيد عن العقل والواقعية، ويستدعي لغة الشعارات من زمنٍ مضى حيث لا يخاطب إلا المحازبين، خطاب لا صلة له بما يجري علي الارض في ظل غياب التغطية، وانقطاع الإنترنت، وتآكل المصداقية.
وكما أكدنا مراراً، تبقى السردية الإعلامية في الحروب عنصراً حاسماً، ومصداقيتها هي أساس تأثيرها.
ترأست اليوم اجتماعاً لمجلس الوزراء.. أشدنا خلاله بالروح الدفاعية العالية لقواتنا المسلحة … وبالروح الوطنية الكبيرة لشعب الإمارات والمقيمين … وبحس المسؤولية الكبير لدى كافة فرق العمل في الدولة.
بقيادة أخي محمد بن زايد حفظه الله.. مؤسساتنا الوطنية تعمل بكل كفاءة.. وقواتنا الدفاعية تعمل بكل احترافية.. وقطاعنا الخاص يواكب التطورات بكل مسؤولية.. والجميع يعمل وفق الوعد الذي قطعه رئيس الدولة للعالم.. بأن الإمارات ست��افظ على كافة مكتسباتها.. وبأننا سنعود أقوى بإذن الله.
فخورون بشعبنا.. فخورون بجميع المقيمين على أرضنا.. وفخورون بنموذجنا التنموي القائم على التنافسية.. والمرونة.. والانفتاح.. والقوة والصلابة في وجه مختلف الظروف.
نجاح دولة الإمارات قائم على ثوابت لم تتغير.. ولن تتغير.. بنية تحتية وتقنية متطورة.. ومنظومة تشريعية متقدمة.. وجودة حياة بين الأفضل عالمياً.. وحكومة حريصة على بناء تنمية شاملة لشعبها ولجميع المقيمين على أرضها.. ثوابتنا باقية.. ومسيرتنا مستمرة.. وعودتنا ستكون أقوى بإ��ن الله بعد مرور هذه الظروف الاستثنائية.