جامل، واجبر الخواطر،
وكن رفيقاً، واصفح الصفح الجميل،
لا تكسر قلباً بكلمة فظّة،
ولا تجرح روحاً بتصرف غليظ،
اجعل كلماتك بلسماً على القلوب،
وعباراتك دواءً للجروح،
وتبسّم في وجه من عرفت ومن لم تعرف،
ليُسعدك الله، ويرفق بك، ويرضى عنك،
فالجزاء من جنس العمل.
بإخلاصك في توحيدك لله، وتفويض الأمر إليه، والتوكّل عليه مع الصلاة الخاشعة، ودوام ذكره سبحانه،
سوف تنجو من الهموم والغموم والأحزان،
فقد وعد الله بذلك فقال سبحانه:
"ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
وقال تعالى:
"سيجعل الله بعد عسر يسرا"
ردد:
"حسبنا الله ونعم الوكيل".
ابني وابنتي: لا تظنون برّ الوالدين مجرّد اتصال بالجوال، أو المرور السريع مع قبلة على اليد، لا، ليس هذا هو المقصود فقط، برّ الوالدين أن تكون باراً، سامعاً، مُطيعاً، خادماً وقت الخدمة، كريماً وقت البذل، مؤنساً وقت الحديث، رحيماً ودوداً متذللاً، حتى تكسب منهما الرضا والدعاء.