بعد رفض جريدة القبس ردي الكامل على المدعو أحمد الصراف:
"لم أكن أرغب في تحويل الأمر إلى سجال شخصي، ولا أرى في الاتهامات المترصدة مادة تستحق الرد عادةً، غير أن كتابة مقال باسمي يفرض علي توضيح الحقيقة للقارئ احتراماً له قبل أي شيء آخر، إذ أوكد بداية أن احترام وقبول أحكام قضائنا النزيه مبدأ و موقف نؤمن به ونتمسك به، ربحت درجه وربحت درجه، وللتوضيح، فالأمر لا يتعدى وصفي للكاتب أحمد الصراف خلال كلمة ألقيتها إبّان عضويتي في البرلمان، في سياق حديثي عن العملية التعليمية وتطوير المناهج، وأنا أعلم أن لتبني القضية التعليمية ثمن لكنه ثمن يستحقه الوطن، فالوطنية ليست شعارات تُغنى بل جهود وتضحيات تبذل للكويت التي تستحق كل بذل.
وبمناسبة الحديث عن الوطنية التي تتغنى بها دائماً وتضع تصنيفك الشخصي لمن يكون وطنياً ولمن لا يكون، فأين أنت من ما تعرضت له الكويت من عدوان إيراني استهدف بلدنا الكويت بأكثر من 1000 اعتداء طال أراضيها وموانئها وبنيتها التحتية وشعبها وجيشها (آخر اعتداء كان فجر اليوم والذي طال مطار الكويت)، أين مقالاتك وتغريداتك التي كتبتها ضد إيران مدافعاً بها عن الكويت، ألم تقل في أحد مقالاتك* وبالنص "ستتحول يوماً غالبية من كالوا كل ذلك الكم من النقد للنظام الإيراني، وأنا منهم، سيتحولون إلى متعاطفين معه".
فما رأيك في التعاطف مع إيران!!
كما أنك ذكرت بذات المقال حرفياً "أقول أيضا بكل وضوح وصراحة، ان لا إيران ولا حزب الله يشكلان بالنسبة لي ولوطني ذلك الخطر الذي يطبل له كثيرون" فما موقفك من موقف الدولة الرسمي الذي يجرم حزب الله!!
وختاماً، فإن الأكيد أن هذا العدوان قد علمنا الكثير، لكنه أبقى سؤالاً لم أجد له لا أنا ولا الشعب الكويتي أي تفسير، بعد كل ما فعلته الكويت لهؤلاء.. لماذا يدافعون عن أعداء الوطن!
*مرفق مع ردي مقال المدعو أحمد الصراف.
بعد رفض جريدة القبس ردي الكامل على المدعو أحمد الصراف:
"لم أكن أرغب في تحويل الأمر إلى سجال شخصي، ولا أرى في الاتهامات المترصدة مادة تستحق الرد عادةً، غير أن كتابة مقال باسمي يفرض علي توضيح الحقيقة للقارئ احتراماً له قبل أي شيء آخر، إذ أوكد بداية أن احترام وقبول أحكام قضائنا النزيه مبدأ و موقف نؤمن به ونتمسك به، ربحت درجه وربحت درجه، وللتوضيح، فالأمر لا يتعدى وصفي للكاتب أحمد الصراف خلال كلمة ألقيتها إبّان عضويتي في البرلمان، في سياق حديثي عن العملية التعليمية وتطوير المناهج، وأنا أعلم أن لتبني القضية التعليمية ثمن لكنه ثمن يستحقه الوطن، فالوطنية ليست شعارات تُغنى بل جهود وتضحيات تبذل للكويت التي تستحق كل بذل.
وبمناسبة الحديث عن الوطنية التي تتغنى بها دائماً وتضع تصنيفك الشخصي لمن يكون وطنياً ولمن لا يكون، فأين أنت من ما تعرضت له الكويت من عدوان إيراني استهدف بلدنا الكويت بأكثر من 1000 اعتداء طال أراضيها وموانئها وبنيتها التحتية وشعبها وجيشها (آخر اعتداء كان فجر اليوم والذي طال مطار الكويت)، أين مقالاتك وتغريداتك التي كتبتها ضد إيران مدافعاً بها عن الكويت، ألم تقل في أحد مقالاتك* وبالنص "ستتحول يوماً غالبية من كالوا كل ذلك الكم من النقد للنظام الإيراني، وأنا منهم، سيتحولون إلى متعاطفين معه".
فما رأيك في التعاطف مع إيران!!
كما أنك ذكرت بذات المقال حرفياً "أقول أيضا بكل وضوح وصراحة، ان لا إيران ولا حزب الله يشكلان بالنسبة لي ولوطني ذلك الخطر الذي يطبل له كثيرون" فما موقفك من موقف الدولة الرسمي الذي يجرم حزب الله!!
وختاماً، فإن الأكيد أن هذا العدوان قد علمنا الكثير، لكنه أبقى سؤالاً لم أجد له لا أنا ولا الشعب الكويتي أي تفسير، بعد كل ما فعلته الكويت لهؤلاء.. لماذا يدافعون عن أعداء الوطن!
*مرفق مع ردي مقال المدعو أحمد الصراف.
واضحة وضوح الشمس في كبد السماء ، نقولها للغادر الخائن خسئت بما قد كنت تنوي بنا و بهذا الوطن، إن الله لا يُحِبُ الخائنين، اللهم إننا أقسمنا بك بأن نصون وطننا و نخلص لقيادتنا و نخدم شعبنا.
تريد بكم الكويت العز و الرفعة بين الأمم و تريدون لها الدمار و الخوف ، خبتم و خاب مسعاكم ، فما زدتمونا إلا تماسكاً و ثباتاً على عهدنا و عهد آبائنا و أجدادنا .
اللهم احفظ و انصر كويتنا و قيادتنا و رجال جيشنا الباسل و رجال داخليتنا الجسورين و أبطال الصفوف الأولى على أعداء الكويت.
واضحة وضوح الشمس في كبد السماء ، نقولها للغادر الخائن خسئت بما قد كنت تنوي بنا و بهذا الوطن، إن الله لا يُحِبُ الخائنين، اللهم إننا أقسمنا بك بأن نصون وطننا و نخلص لقيادتنا و نخدم شعبنا.
تريد بكم الكويت العز و الرفعة بين الأمم و تريدون لها الدمار و الخوف ، خبتم و خاب مسعاكم ، فما زدتمونا إلا تماسكاً و ثباتاً على عهدنا و عهد آبائنا و أجدادنا .
اللهم احفظ و انصر كويتنا و قيادتنا و رجال جيشنا الباسل و رجال داخليتنا الجسورين و أبطال الصفوف الأولى على أعداء الكويت.
منذُ لهيب آبار 90 وحتى اليوم..
رجال الإطفاء هم «دِرْعُ الوَطَنِ» وعنوان الصمود، أطفأوا جحيم الغدر بالأمس، ويحمون شريان الوطن اليوم. عهدٌ يتجدد وتضحيةٌ تتوارث
اللهم احفظهم بعينك التي لا تنام، وسدد خطى أبطالنا في كل ميدان.
#الكويت#دامت_الكويت_آمنة
والدة الدكتور جمعان الحربش في العناية المركزة … وهي في حاجة للتبرع بالدم، وتستقبل من كل الفصائل.
نرجو فزعتكم وجزاكم الله خير… ونسأل الله الشافي المعافي لها بالشفاء العاجل