السهيل بالغاط من تميم
السريّع بالمعشبة من الدواسر
الشبانات بالروضة من قحطان
المهيزع بالعطار من سبيع
الحمدان بالعودة من حرب
المحارب بالمجمعة من بني خالد
الرخيّص بالتويم من عنزة
دعواتكم لأخينا الغالي الدكتور حافظ المدلج (أبو راكان)
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه شفاءً لا يغادر سقماً وأن يلبسه لباس الصحة والعافية ويمنّ عليه بالشفاء العاجل ويجعل ما أصابه رفعةً في الدرجات وتكفيراً للسيئات.
أسأل الله أن يطمئن قلوب محبيه وأهله عليه 🤲
نبذة مختصرة عن خالتي/ هيلة بنت عبد الله بن رخيص رحمها الله وغفر لها وأسكنها الفردوس في الجنة ووالديهاآمين
هي الخالة/ هيلة بنت عبد الله بن محمد بن سعود بن رخيص المدلج الوائلي من أهل التويم بسدير وُلدت – على وجه التقريب – سنة ١٣٤٢هـ ونشأت في بيت عرف بالأصالة والتمسك بالقيم الكريمة والدتها سارة الهداب رحمها الله وأخوالها من أسرة الهداب من الفضول من أهل التويم وكان لها عدد من الإخوة والأخوات منهم أخواها إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن سعود ومحمد بن عبد الله بن محمد بن سعود كما كان من أعمامها محمد بن سعود بن رخيص رحمهم الله وغفر لهم وأسكنهم الجنة آمين
عاشت رحمها الله حياة حافلة بالعطاء والصبر فتزوجت أولا من محمد الحسن رحمه الله وأسكنه الجنة من حرمة ورزقها الله منه عبدالمحسن و أبو محمد/ أحمد الحسن حفظه الله ثم تزوجت بعد ذلك من جدي إبراهيم بن عبدالكريم التركي ورزقها الله ابنا اسمه عثمان وتوفي صغيرا ثم رزقا تركي هو عمي وأخي من الرضاعة حفظه الله
وقد عُرفت بين أهلها ومعارفها بالصلاح والاستقامة واجتهدت في تربية أبنائها ورعايتهم وكانت مثالا للمرأة الصابرة الحريصة على أداء واجباتها الأسرية والإجتماعية كما اشتهرت ببرها لأهلها وحرصها على صلة الرحم ورعاية أقاربها والوقوف إلى جانبهم في مختلف الأحوال
ولما مرض زوجها جدي إبراهيم قامت به وبخدمته خير قيام وكانت لا تخرج من البيت لأي مناسبة بعد مرضه ومن حرصها على العناية به في حال مرضه تلبسه الثياب النظيفة والشماغ رغم أنه نائم على الفراش وتحرص على القيام بأكله وشربه ونظافته ومتابعته وخدمته إحتسابا وكانت تعاملنا كأولادها وزيادة وتفرح بزيارتنا لهم بعد إنتقال الوالدين من مزرعتهم الفاضلية إلى حرمة و(تشرط) لنا أي تعطينا هدية وتعطينا لبن وزبده وتمر من حرصها علينا وكانت تحب أن تهدي لجيرانها ولأقاربها إذا كان عندهم مناسبة فترسل لهم أكل
وكانت شديدة المحبة لبلدها التويم معتزة بالإنتماء إليها محافظة على دينها كثيرة الصلاة والصيام (النفل) كانت إذا أعلن دخول رمضان تبكي من شدة الفرح به وعبادة ربها
كانت حريصة على روابطها بأهلها وذكرياتها عنهم وعن بلدها التويم كما عُرفت بسلامة الصدر ونقاء القلب فلم تُعرف عنها ضغينة ولا غش لأحد بل كانت محبة للخير ساعية إلى إدخال السرور على من حولها ولا سيما الأطفال إذ كانت تفرحهم بالهدايا والعطايا والحلوى مما جعل لها مكانة خاصة في نفوس الصغار والكبار رحمها الله وتقبل منها
ومن أخواتها: موضي، ومنيرة، واللولو، وحصة رحمهن الله
انتقلت إلى رحمة الله سنة ١٤١٨هـ بعد مرضها في الرياض
وبعد حياة مليئة بالخير والإحسان تاركة سيرة طيبة وذكراً حسناً بين أهلها وذويها ومعارفها
رحم الله الخالة هيلة رحمة واسعة وغفر لها وجزاها عن أبنائها وأهلها خير الجزاء وجعل ما قدمته من خير وإحسان في ميزان حسناتها وأعاننا و أولادها على برّها والدعاء لها آمين .
تأسست بلدتي التويم وحرمة في
إقليم سدير على يد أسرة المدلج
من حاضرة عنزة وأكثر أهالي
البلدتين حتى اليوم هم ذرية الأمير
الفارس حسين المدلج الحسني
الوائلي رحمه الله رحمة واسعة
وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة
الانتساب لوائل يجعلك ابن عم :
ابن سعود — أمير الدرعية .
ابن هزان — أمير الحريق .
المدلج — امراء حرمة وتويم .
ابا الخيل — أمير القصيم .
ابن شعلان — أمير الجوف .
ابن صباح — أمير الكويت .
ابن خليفة — أمير البحرين .
* قبل ١٢٠ سنة فقط.
وايل جمعنا بالملوك العريبيني ..