مهارة التغافل ترى مو ضعف ولا طيبة زايدة، هي اذكى طريقة تعيش فيها بسلام، لو بتوقف على كل كلمة وتدقق في تصرفات كل شخص، بيمشي عمرك وأنت تاكل في نفسك على الفاضي ، ريح بالك واللي يشيل بخاطره بدون سبب واضح خله براحته.
تعتقد أن الوظيفة أمانك فيخذلك المدير
ثم تقول خلاص العائلة والأصدقاء هم الأمان فيفترقون وتتغير الأحوال
تتغير وتعتقد أن الصحة هي الأساس فيرديك فايروس لايرى بالعين طريح الفراش لأسابيع
ثم تجزم أن المال سيكفيك وتجد انه زائل ويبعد كثيرين كما قرّب كثيرين..
لتصل في النهاية أن الأمان هو الله
وأن الصلة الوحيدة المستمرة الثابتة هي معه
لا تقارن ��ياتك بأحد ، لأن الله اختار لكل فرد ما يناسبه من نِعَمْ ، تدرب على الرضا وتذكر أن هذه النعم أُمنيات لغيرك، تنام دون مسكنات أو ألم تتنفس بلا أجهزة ، آمناً في بيتك ، تأكل دون أن تطرق باب أحد ليعطيك، زاحم أيامك بالحمد والشكر حتى تتضاعف عليك الأرزاق (لئن شكرتم لأزيدنكم).
ما أحب المنطقة الرماديّة في العلاقة.
ما أحبّ اخلي شخص في هذه المنطقه الليّ هي أساسًا منطقة مافيها وضُوح، لا ارتباط رسمي ولا انفصال كامل، والكثير من الرجال الغير حقيقيين يفضّلون هذي المنطقة لأنها ماتلزمهم بشيء ابدًا وبنفس الوقت يستمتع باهتمام وعاطفه بدون مُقابل، بينما الرجل الحقيقي يهرب منها بلقبٍ لايعرف الخوف لأنه رجل حقيقي مايحبّ يستنزف الطرف الثاني أو يخليه معلق مابين و مابين، وحقيقةً الليّ يحبك مايستاهل كل هذا العذاب معاك، يستحقّ تكون واضح معاه وتعطيه مثل مايعطيك و أكثر، أو
-زيّ ماقال حمد السعيد :
"إمّا غلا بيّن ولا فُضّها سيره" .
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم بمن يحرم على النَّار، وبمن تحرم النَّار عليه؟ على كلِّ هيِّن ليِّن قريب سهل) .. اللهم اجعلنا منهم وقربنا إليك ❤️❤️
"سيحترمونك إذا نجحت، وسيقدرونك إذا تفوقت، وسيحاسبون أنفسهم على كلامهم إذا أنجزت ؛ لذلك لا تنشغل بهم، ولا تكبر حجمهم، ولا تضخمهم، ولا تجعل لهم مساحة في تفكيرك...انشغل بكيف تطور نفسك، وتستفيد من قدراتك وإمكانياتك للوصول لأهدافك...أنت تتميز لأجلك، و تبدع لنفسك."
الشيء الوحيد الذي يجعلني اتمسك في هذه الحياة هو انتظار جبر الله عن كل اللحظات التي احزنتني..
في داخلي يقين ما يقول بأن الله سيرضيني برحمته، سيفتح لي دروبًا لم اتوقعها أبدًا، سيكرمني بخير لم اتصوره للحظة.. احسن ظنًا بالله، والله لا يضيع حسن ظنٍ به
-يستحقّ المحبوب ممن يُحبّ أن يشعُر معه بالأمان في هذي الدّنيا المرعبة، يستحقّ أن يشعر بأن كل شيء بخير حتى ولو كان كل شيء حوله مُبعثر، وأن يشعر بالطمأنينة اللي تلازم روحه في كل مرّه، واحب على المُحبّ أن يُشعر محبوبه بأن حظيَ بالعالم كله من خلاله.
مافيه أثمن من شُعور الأمان ��لا فيه شيء يضاهيه، والحُب القائم على الأمان يمنح العلاقة راحة وتفاهم واستقرار .