“برحيل الأمير الوالد أشعر وكأننا فقدنا أباً وقائداً وملهماً كان مصدر أمان وفخر لنا جميعاً. شعور يصعب وصفه، فبعض الشخصيات تترك أثراً يتجاوز المناصب ويستقر في قلوب الناس. نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة، ويغفر له، ويجزيه خير الجزاء على ما قدم، وأن يسكنه فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
اللهم اغفر لفقيد الوطن الكبير الأمير الوالد وارحمه، وأكرم نزله كما أكرم شعبه، ووسع مدخله، ونقِّه من الخطايا كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الدنس، وأدخله الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين