@malrefaei89 إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله وادخله الجنة واعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار .
اللـهـم عاملة بما انت اهله ولا تعامله بما هو اهله
عظم الله اجركم واحسن الله عزاكم.
@a7madayed86@ELgard77 إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله وادخله الجنة واعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار .
اللـهـم عاملة بما انت اهله ولا تعامله بما هو اهله
عظم الله اجركم واحسن الله عزاكم.
مات وهو ساجد. ختم رحلته في موضع القرب، في هيئة الخضوع، في لحظة اتصال بين الأرض والسماء. والعلماء يقررون قاعدة واضحة: يموت المرء على ما عاش عليه، ويبعث على ما مات عليه. الخاتمة مرآة السيرة، واللحظة الأخيرة تختصر طريقاً طويلاً من الاختيارات.
الإنسان الذي يعيش بعيداً عن فكرة الموت يفقد البوصلة. تتبعثر خطواته، ويغيب عنه معيار الأولويات. أما حين يستقر معنى الموت في الوعي، يتشكل داخل النفس ميزان دقيق يزن الكلمة قبل أن تُقال، والخطوة قبل أن تُخطى، والموقف قبل أن يُتخذ.
القرآن غرس معنى الموت ليبني المعنى، وليوقظ سؤال الغاية في أعماق الإنسان. قال تعالى: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون﴾. وسؤال المعنى هو السؤال الأكبر؛ به تستقيم الحياة أو تنحرف. إنسان بلا معنى يعيش حركة بلا مقصد، وجهداً بلا اتجاه، وعُمراً يتآكل في التفاصيل.
وتأمل في الترتيب القرآني: ﴿تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير * الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً﴾. قُدِّم الموت على الحياة ليبقى حاضراً في الوعي، دافعاً إلى إحسان العمل، وإتقان الأداء، وتجديد النية. الموت هنا ليس نهاية فحسب، بل معيار جودة، ومحرّك يقظة، ومصحح مسار.
من عرف أن الموت مصيره، صلح فعله. من أيقن أن كل خطوة مكتوبة، تجوّد سلوكه. من استحضر الوقوف بين يدي الله، هذّب منطقه، ونقّى قلبه، وأحسن إلى الناس. فالموت حين يسكن في القلب يصنع حياة أعمق، وعملاً أصدق، وأثراً أبقى.
بقلوب مؤمنة راضية بقضاء الله وقدره
انتقل إلى رحمة الله تعالى
العم (فهد زايد فهد المطيري) بوعبدالرحمن
وسيوارى جثمانه الثرى غداً الاربعاء
بعد صلاة العصر في مقبره صبحان
إِنَّا لله وانا اليه راجعون
العزاء في القصور
ق 2 ش 11 م 47
نلتمس من صاحب السمو أمير العفو وولي عهده الأمين في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها أبناؤنا المحكوم عليهم في قضية التشاورية من مطير، وأن يصدر بحقهم عفواً كريماً،
فهم من خيرة ابناؤنا وأسأل الله لهم الفرج القريب