"كلّما زاد العمر..
أيقنت أن هذه الحياة لا تستحق كل هذا الألم
ترحل متاعب وتأتي غيرها
تموت ضحكات وتُولد أخرى
يذهب أناس ويأتي آخرون..
مجرد حيـــاة."
— غازي القصيبي
الأنثى الملتزمة برعاية ذاتها ماديًا وجسديًا ونفسيًا، الممتلئة بحياتها، والسعيدة بعلاقاتها الاجتماعية، والشغوفة بأهدافها، هي جذابة إلى أقصى درجة؛ لأنها جوهرة نادرة بين معتنقات عقلية العجز والمتسولات عاطفيًا، والأهم لأنها عزيزة على نفسها، وبذلك هي عزيزة على الناس.
وهي أيضًا منفّرة لنوعية معينة من الذكور: المسيطر الذي يبحث عن تابع ويرفض الشريك، والمستغل الذي يبحث عن متنازلة ويرفض العدل، والهشّ الذي يبحث عن "ماما" ويرفض المسؤولية.
وهي أيضًا منفّرة لنوعية معينة من بنات جنسها: التي ترى أن الشحادة من الغرباء أنوثة، وأن الإنجاز ذكورة، وأن قدرتها على تأمين قلبها ونفسها ضعف فيها.
وبذلك تكون قد كسبت نفسها، وخسرت كل من تطيب لها خسارته🫰
Nassrawis… what a season. From day one, we knew what we wanted and what it would take to get there. We worked, fought and gave everything in every training and every game. It wasn’t an easy road, but we did it together. Thank you for believing in us and standing by our side every step of the way.
يُحكى أنَّ سارقاً دخل بيتاً. 🕵️♂️
لم يلمس ذهباً، ولم يقترب من مال.
دخل والكلُّ حاضر، لكنَّ الوعيَ غائب. 🧠💤
خطف "اللحظة" من أعينهم، ومضى. ⏳
ظنُّوا أنهم يشاهدون العالم.. 🌍
بينما كان العالم يسرقهم من أنفسهم.
هنا كانت البداية.. وهنا كانت المواجهة. ⚡
للمرة الرابعة على التوالي، نفتح الأبواب. 🚪
↩️ نعود لنسترد ما سُرق منا!
نعود لنكسر سطوة "الشاشات السامة". 📱🚫
معسكر تحدي الشاشات السامة، يعود بالدفعة الرابعة!
البداية: 1 مايو 2026. 🗓️
لم نعد نعدكم بالتغيير فقط.. نحن نطبقه. 💪
استعدوا.. الرحلة تبدأ من هنا، والتفاصيل تُنشر خلال ساعات. 🚀
مستعدون؟
#تحدي_الشاشات_السامة
لا أرغب أن أكون غنيًا لأشتري ساعة فاخرة أو سيارة لامعة
أريد أن أكون غنيًا لأتحكم في وقتي
لأذهب إلى الجيم في الثالثة عصرًا يوم الأحد
لأجلس في مقهى بهدوء لمدة ساعة في ظهيرة ممطرة
لأطبخ طعامي في المنزل بمكونات طازجة
لأنفق على عائلتي وأصدقائي دون أن أقلق بشأن الميزانية
هذه هي فكرتي عن الحياة الغنية
وليست تلك الفكرة الاستهلاكية الزائفة التي تُفرض علينا