"أمي دائمًا ما تظن أنني لا أتأثر كبقية إخوتي والأقسى قلبًا وأقلهم إحساسًا والحقيقة هي عكس ذلك تمامًا، كنت أريد أن أكون كتومًا فحسب، ربما لو أدركتي يا أمي أيامي هذه لكنتي تدركين أنني أضعفهم جميعًا وأحوجهم للشكوى والإستناد، ولكنني لا أريد أن أكشف عورة حزني ﻷحد مرة أخرى."
"يخوفني موت الأحباب وينزف روحي دمًا، ومهما مرّت الأيام والشهور والأعوام على فقدهم إلا أنه الحدث يطرأ على ذاكرتي كما لو أنه اليوم، كيف للروح أن تقنع بأن من كان معها في الحلوة والمرّة وشاركها سفرة ولقمة وحده يكون غائبًا بشكلٍ أبدي؟"