يمكن للمجال السياسي المحيط بالقضية اللبنانية أن يتغير بشكل جوهري، لو أصبح لسوريا دور في معالجة الأزمة هناك. هذا الدور كما يؤكد الرئيس الشرع لن يكون عسكريا بأي شكل، لكنه سيشمل المساعدة في إيجاد مقاربات جديدة بدعم عربي ودولي يتضمن "صندوق من الحلول يشمل حلولا اقتصادية وسياسية واجتماعية، وإعادة ربط العلاقات الاقتصادية والشريان الاقتصادي بين سوريا ولبنان" وذلك سيكون بغطاء دولي سيدفع باتجاه إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وهو سيؤدي لاحقا إلى امتصاص زخم النفوذ الإيراني.
دون هذا السيناريو عقبات كثيرة وكبيرة، لكن إصرار الرئيس ترامب عليه، وطرحه على هامش قمة السبع في فرنسا، وكذلك توضيحات الرئيس الشرع لحدوده، في حواره التلفزيوني، كل ذلك قد يؤشر أن الأمر جاد، وربما يكون محورا لحوار لبناني وعربي ودولي، قبل إطلاقه.
حزب الله سيرفض الأمر مبدئيا كما هو متوقع، لكن الرفض قد يمتد لكل القوى اللبنانية مع استرجاع ذكريات التدخل السوري (1976- 2005)، وهي هواجس تعتبرها دمشق متوقعة، وتؤكد أنها لن نكون حاضرة في الدور المحتمل، لأنه لا يتضمن حضورا عسكريا بأي حال من الأحوال.
يبدو الأمر معقدا بشدة، لكن ما هو غير المعقد في الشرق الأوسط؟
@Mbdo95 مهو ترامب نائبه الاشقر طيح حض الايراني قال إذا ماوقعتو علا الي أنا ابيه ولا راح امسحكم قامو انسحبو بسبب الاسلام قامب ترامب اتصل قال إذا ماوقعو لن يستطيعو العوده ل بلادهم 😂😂😂😂😂
اين ا٨تفى هؤلاء الجبناء قادة حماس لاحس ولاخبر
.. بعقلهم الصغير يعتقدون اذا اختفو عن الظهور والتصريحات اسرائيل سوف تنساهم😁
والله ياجبناء لو ترجعو لبطون امهاتكم ولو لبستم ملابس نسائكم سوف تصلكم وتدعس عليكم
#فلسطين#خليل_الحية#خالد_مشعل
حين طلب ترمب قتالكم في لبنان قلنا له لاااا
وحين طلبت منكم إيران قتل الشعب السوري وحماية النظام المجرم هرولتم كالكلاب المسعورة
هذا هو الفرق بين الأصيل والأجير، بين أهل الحق وأهل الباطل.
#سوريا#لبنان
🚨 وقفوا مع ايران وهي تقصف المنشئات السعودية وحجتهم ايران مع القضية الفلسطينية.
وقعت إيران اتفاقاً مع أمريكا لايذكر اسم فلسطين.
بينما رفضت السعودية كل الطلبات الأمريكية للتطبيع مع إسرائيل بدون قيام الدولة الفلسطينية.
الله كرم الإنسان وصان آدميته، وشرع له من الدين ما يسمو به ويرفعه، لا ما يكسره ويضعه.
وما يمارسه هؤلاء المغيبون الشيعة من شركيات وطقوس تهين الكرامة وتحط من الإنسانية، إنما هي شرع من اتخذوهم شركاء من شياطين الإنس والجن، لا شرع الله.
﴿أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله﴾