من الأدعية العظيمة التي كان النبي ﷺ يدعو بها : «اللهم اهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت» [رواه مسلم]
من أدعية الحفظ التي ينبغي أن يحرص عليها المسلم: ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقول: «اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك، وحفظك، وجوارك، وتحت كنفك».
النفس ضعيفة، سريعة الألفة، شديدة العناد، إن عوّدتها على شيء لزمته، وإن أهملتها استمرأت تقصيرها.
- فإن عوّدتها الصلاة في البيت، استثقلتها في المسجد.
- وإن عوّدتها هجر القرآن، ثقل عليها الرجوع إليه.
- وإن عوّدتها ترك قيام الليل، آثرت النوم على مناجاة ربها.
- وإن عوّدتها الغيبة، استمتعت بها حتى صارت لها طبعًا.
- وإن عوّدتها الغفلة، ألفتها.. ثم لقيت الله عليها.
فاحمل نفسك على الطاعة وإن ثقلت، وجاهدها على الخير وإن تألمت، فوالله ما قادتك النفس إلا لما عوّدتها،
ولا رفعتك إلا إذا قهرتها لله.
#من_لزم_الاستغفار_غمرته_الافراح
الشمس تشرق وتغرب، والصحة تقوي وتضعف، والأيام تقبل وتدبر وربك يخلق مايشاء ويختار وكل شئ عنده بأجل، ولن يتوقف الزمان ينتظرك حتى تفيق من غفلتك، فبادر وسارع إلى الخيرات، فأنت في شهر الخير والبركة.
قال ابن مسعود: إذا رأيت العبد تزداد دنياه وتنقص آخرته وهو بذلك راضٍ فذلك المغبون.
قال أويس القرني - رحمه الله -:
لو أن رجلا مشى في طريقه لملاقاة عدوه فأثقله درعه.. فخلعه !!
وأثقله سيفه.. فرماه !!
وأثقله طعامه وشرابه.. فتركهما. !!
ثم لاقى عدوه حاسرا، أعزل، جائعاً.. فأنى له أن ينتصر ؟!
كذلك من ثقل عليه الذِّكْر .. فتركه !!
وثقلت عليه السنن الرواتب.. ففرط !!
وثقلت عليه أداء الفرائض .. فأخّرها عن وقتها . !!
وثقلت عليه الأوامر والنواهي .. فهانت عليه .!!
ثم يشتكي سوء معيشته وتسلط الشيطان عليه !!
صرع نفسه قبل أن يصرعه عدوه !!