لقد أصبح من العاجل والواضح، أكثر من أي وقت مضى، أنه لا بد من الوقوف مع المملكة العربية السعودية وقوفا عمليا وحاسما في مواجهة التهديد والعدوان المستمر الذي تتعرض له من داخل اليمن، ولكنه لا يدار من داخل اليمن، بل يحاك ويدار من خارجه. وهذا الوضع يستدعي إزاحة كل الخلافات الجانبية بين بعض دول مجلس التعاون الخليجي وإظهار وتجسيد الوحدة العلنية والعملية بين دول المجلس قبل إصدار بيانات التأييد اللفظي. وهو ما يؤكد أيضا ما ذكرته سابقا من خطورة هذا الموقف على كل دول المجلس وعلى وجودها. ولأن المملكة هي الدولة الأكبر في منظومة مجلس التعاون فإن استقرارها وقوتها قوة لكل دول المجلس، مهما كان هناك من خلافات.
كما أننا ما زلنا نواجه خطرا وجوديا على دول المجلس ليس من إيران فحسب، رغم أنه بات واضحا الآن أن إيران هي العدو الرئيسي لنا، وإن كنا لا نريد الآن أن نخوض في أسباب ذلك سواء منها ما كان لإيران وما كان عليها. ومع ان هذا لا يعني أننا لا نسعى لإقامة سلام وعلاقات واضحة مع إيران، فإن مجلس التعاون الخليجي يواجه اليوم عدة مخططات ومؤامرات عدائية، بعضها يستهدف مصالحه ويسعى لاستنزاف ثرواته، وبعضها يسعى للسيطرة السياسية والاقتصادية على دولنا. ولذلك فإن ما هو مطلوب بصورة عاجلة هو الوحدة والتبصر العميق في الأوضاع الراهنة كي نخرج من الأزمة أقوى من السابق بإذن الله، ومن ثم العمل الجاد وليس الأمنيات.
فتحوا "هاشتاقًا" للحرب على النقاب، فاجتمعت فيه الأصوات المتعجلة، وتصدرته من ظنت أن رفع الصوت يغني عن الحجة، وأن قلة الأدب والحياء يمكن أن تُسمّى شجاعة وقوة.
ثم ما لبثت الحملة أن كشفت ما وراءها.
خرجت السفيهة تتطاول على سيد الخلق أجمعين ﷺ، وتتقيأ قيح فكرها العفن على موائد اللئيمات، وهن يغرفن منه بكل بلادة وكأنهن حققن السبق!
فما علاقة النقاب بكل هذا العداء لرسول الله ﷺ؟
وما الذي جعل حملةً تزعم أنها تدافع عن "حرية المرأة" تنتهي إلى الطعن في الذي جاءها بالهداية، وعلّمها كرامتها، وأقام لها من الأحكام ما صان دينها ونفسها وعرضها؟
ويأبى الله إلا أن يفضحهن: فليس كل من رفع شعار المرأة كان يريد لها خيرًا، ولا كل من صاح باسم التحرر كان حريصًا على كرامتها؛ وإنما هي دعوات وتحالفات على الكفر والإثم والعدوان، تريد للمسلمة أن تنسلخ من دينها، ومن مرجعيتها، ومن كل ما يربطها بوحي ربها وسنة نبيها ﷺ.
لقد أردن أن يجعلن النقاب هو المتهم، فإذا بالحملة نفسها تصبح شاهدًا على إجرامهن.
أردن شيطنة النقاب، فأخزاهن الله.
أردن أن يجعلن من الستر تهمة ومثلبة، فإذا بهن يكشفن من أنفسهن ما هو أبعد من مسألة لباس، إنها الدوافع المعادية والانجرار السفيه!
قال جل جلاله: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾
رسول الله ﷺ، باقٍ في القلوب، باقٍ في الأذان، باقٍ في الصلاة، باقٍ في الكتب والبيوت، وباقيةٌ سنته يفيدها ما بقي في هذه الأمة من يشهد أن محمدًا رسول الله ويجهاد لتكون كلمة الله هي العليا ولا تكون فتنة.
جعلنا فداء لنبينا وديننا ورغمت أنوف النسويات السفيهات.
ومن يشاهدن ولا يفهمن ما يجري، آن الأوان أن تدركن لماذا يستحق النقاب كل هذا الثبات ولماذا نفديه بأرواحنا ولا نرضى المساس به، ولماذا النقاب .. التقى بتعظيم النبي ﷺ!
لأنه عقيدة وفضيلة، ومرتبة شرف لا تهون وإن كانت فيه الحتوف!.
أو تستبدل الحرة الذي هو أدنى بالذي هو خير!
#اعتزي_بنقابك
في إنجاز علمي سعودي جديد أ.د.نجلاء الردادي ضمن قائمة أفضل 2% من علماء العالم لعام 2026
▪️ أُدرج اسم البروفيسورة السعودية نجلاء الردادي ضمن قائمة جامعة ستانفورد للعلماء الأعلى تأثيرًا على مستوى العالم لعام 2026.
▪️ تضم القائمة نخبة العلماء المصنفين ضمن أعلى 2% عالميًا، وفق مؤشرات الاستشهادات العلمية والتأثير البحثي.
▪️ يستند التصنيف إلى بيانات قاعدة سكوبس، ضمن قاعدة البيانات العلمية المنشورة عبر مؤسسة إلسيفير.
بنت الوطن البروفسورة ( نجلاء الردادي ) تفوز بخامس مرة على التوالي بجائزة علمية لوطنا الغالي ، ولا احد يدري عنها او سمع عنها شيء للإسف !!!!
اقسم بالله عيب !!
Cc: لإعلام الفلس اللي همه يركب الموجه ويشوف الترند وين وصل 👎🏻
ما أجمل أن يصنع الإنسان نجاحه دون أن يتخلى عن هويته، وأن يبلغ أعلى مراتب التميز وهو متمسك بقيمه، معتز بأصالته، مؤمن بأن الحشمة لا تمنع الطموح، وأن الاعتزاز بالهوية لا يقف أمام الإنجاز
نموذج مشرّف للمرأة السعودية 🇸🇦
🇸🇦 إنجاز علمي سعودي جديد..
البروفيسورة السعودية نجلاء الردادي، ضمن قائمة جامعة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم الأكثر تأثيراً لعام 2026 استناداً إلى مؤشرات الاستشهادات العلمية والتأثير البحثي