كل هذا الكلام ، يمكن أن (نبلعو) .
فلنركِّز على (متهماً أنقرة بإنتهاك سيادة دمشق ) .
لاااااااااا... أنتم تتحدثون عن إنتهاك !!؟؟
أنتم إنتهكتم السيادات والقرارات و القوانين و الشرائع و النواميس و الفرامانات و الحقوق و المعتقدات .
أنتم بلوة البلوات .
مااااااا أوقحكم من هَمَج .
باكستان التي عزلت رئيس وزرائها البطل عمران خان وسجنته حتى فقد بصره وأصيب بالعمى بسبب انه وقف في وجه أمـ.ريكا والامارات واخرائيل..باكستان لن تكون صادقة ابدا في حماية السعودية طالما الأوامر تأتي إليها من الامارات واخرائيل
يبدو أن السفارة السورية في بيروت مُعجبة بأداء القنصلية السعودية في إسطنبول. فما حصل أمس مع اللواء السوري المتقاعد (ع. ع.) يشبه إلى حد بعيد ما جرى مع الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي دخل إلى قنصيلة بلاده في إسطنبول، من دون أن يتمكّن من مغادرتها أبداً.
التفاصيل 👇
السفارة السورية على خطى السعودية: لواء سوري متقاعد... دخل ولم يخرج! https://t.co/UYaciDU2Acالسفارة-السورية-على-خطى-السعودية--لواء-سوري-متقاعد----دخل-ول
الوزير سليمان #فرنجية: أخطأ رئيس الجمهورية وأخطأ كل يلي راح عالمفاوضات المباشرة بلا ضمانات.
فرنجية: النيترات في الجنوب خبرٌ سارع الاعلام اللبناني لتحميل الحز.ب مسؤوليته وحين تأكد ان المواد للاسرائيلي اختفى كل صوت
قالت منظمة العفو الدولية إن الهجوم الإسرائيلي الذي أدى إلى مقـ.تـ.ل الصحفية آمال خليل وإصابة زينب فرج يستوجب تحقيقاً مستقلاً، باعتباره جـ.ريـ.مة حرب، داعيةً إلى محاسبة المسؤولين وعدم إفلاتهم من العقاب.
لكن المطالب لم تقتصر على "إسرائيل". فقد دعت منظمات حقوقية الدولة اللبنانية أيضاً إلى فتح تحقيقات وطنية في جـ.رائـ.م الحـ.رب المحتملة، وجمع الأدلة وحفظها، وقبول اختصاص المحكمة الجنائية الدولية للنظر في الجـ.رائـ.م المرتكبة على الأراضي اللبنانية.
حتى الآن، لم تُعلن الدولة اللبنانية فتح تحقيق قضائي مستقل في اغـ.تـ.يال آمال خليل، كما لم تعلن قبول اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، واكتفت بالإدانة السياسية وتقديم شكاوى دبلوماسية.
#آمال_خليل #عكس_السير
ما أجمل أن تكون بعض الأعياد أكبر من مناسبة دينية، وأن تتحوّل إلى ذاكرة عمر. الليلة عيد الربّ.
أتذكّرها وأنا ولد. كنّا نسهر حتى ساعة متأخرة (وبصعوبة)، ثم نستيقظ قبل الفجر، نمشي مع أهل الضيعة نحو كنيسة السيدة. الطريق كانت تبدو أطول مما هي عليه، لكنّها لم تكن تُتعبنا. كنا نحمل معنا سندويشات بسيطة، قناني مياه، وربما بعض الفاكهة … وكانت فرحتنا تكمن في أننا سنأكلها هناك، بعد الصلاة، وكأنّها وليمة لا تُنسى.
لم تكن القرى مضاءة كما اليوم، ولا الهواتف تسبقنا إلى كل لحظة. كان الضوء يأتي من القمر، ومن الشموع، ومن وجوه الناس.
اليوم تغيّر الكثير. كبرنا، وغاب كثيرون ممّن كانوا يسيرون معنا. بعض البيوت أُقفلت، وبعض الوجوه صارت ذكرى، وبعض القرى حملت فوق حجارتها أوجاعاً لم تكن تعرفها.
لكن هناك أشياء لم تتغيّر. ما زال في هذا العيد شيء يعيدنا إلى أنفسنا. إلى تلك الأيام التي كانت فيها البساطة ثروة، والاجتماع نعمة، والإيمان يُعاش بالمحبة أكثر مما يُقال بالكلمات.
لكل من لا يزال يحمل في قلبه رائحة تلك الليالي، عيد رب مبارك. وليبقَ في لبنان دائماً ما يستحق أن نتذكّره، وما يستحق أن نتمسّك به.
#عيد_الرب #لبنان
ماذا بعد؟!
منذ المفاوضات المباشرة مع إسرائيل في واشنطن،
إلى اتفاق الإطار معها والملحق السرّي فيها والإعلان عن وقف النار،
الى زيارة رئيس الجمهورية للبيت الأبيض،
وأخيراً وليس آخراً، الى إنتهاء جولة المفاوضات أمس في روما،
إلى الجولة القادمة…
في كل مرة، كانت دولتنا تخرج على الناس بتسريبات عن مصادر رئاسية وحكومية وغيرها، تبشّر اللبنانيين بأنها نجحت في تحقيق إنجازات ووقف النار وإنسحابات مرتقبة في الجنوب وتحصيل مكاسب من إسرائيل،
ثم يتبيّن في اليوم نفسه وبعده أن لبنان تنازل سرّاً وعلناً عن كل شيء ولم يحصل على شيء بالمقابل،
فلماذا لا تتجرأ دولتنا على مصارحة الناس بالواقع مهما كان قاسياً بدلاً من التسريبات الإعلامية الكاذبة؟
أخطر أنواع الكذب، ليس أن تخدع الناس، بل أن تكذب حتّى على نفسك…
🟡 الذي أمامكم هو ابنُ الرجل الذي كان يُعدّ من أكثر الشخصيات التي أقلقت امريكا و اسر...ائيل ،
والذي القوا عليه 80 طناً من القنابل
لم تُغره الشهرة، ولم يتكئ على اسم والده، بل اختار أن يجسّد القيم التي نشأ عليها: التواضع، والدين، والأخلاق.
هو السيد مهدي، نجل السيد حســن نصــر..الله، في مسير الأربعين المقدس، داخل أحد المواكب العراقية.
كشفنا سلسلةً من الارتكابات الموثقة لرئيس جهاز أمن المطار، فادي كفوري:
١) خالف القانون عبر توقيف مسافر أجنبي والتحقيق معه لأسبوع كامل من دون إحالته إلى الأمن العام حسب الأصول.
2) نشرنا صوراً تُظهر تسخيره عناصر من جهاز أمن المطار لمواكبته في شارع الحمرا أثناء تخرّج ابنته، في استغلالٍ فاضح للسلطة والنفوذ.
3) نشرنا محاضر تحقيق بريطانية تُثبت تورطه في قضية تهريب أسلحة عبر مطار بيروت.
5) كشفنا تعيين زوجته كاتب عدل بالتكليف وإبقاءها في المركز بصورة مخالفة للقانون، فيما ينتظر عشرات كتّاب العدل الأصيلين دورهم وفق الأصول.
كل ما نشرناه كان مدعوماً بالأدلة: صور، ومحاضر تحقيق، ومستندات رسمية لبنانية وبريطانية. لم يجرؤ أحد على دحض وثيقة واحدة، ولا على تفنيد دليل واحد. بدلاً من ذلك، لجأوا إلى الصراخ، وتضليل الناس، والادعاء بأن ما نُشر ليس سوى "حملة" على كفوري.
وماذا فعل الرئيس جوزيف عون، صاحب الشعارات الرنّانة؟
بدلاً من أن يطلب فتح تحقيق مع الرجل الذي تحوم حوله كل هذه الوقائع، استقبله في القصر الجمهوري. استقبل المسؤول نفسه الذي أمضى يوماً كاملاً محتجباً في مكتبه، ممتنعاً عن استقبال الضباط بسبب غضبه الشديد، بعد انكشاف فضيحة تورطه في قضية تهريب أسلحة.
هذه ليست رسالة دعم لشخص، بل رسالة حماية لمن يُفترض أن يخضع للمساءلة. في أي دولة تحترم نفسها، كان الأولى فتح تحقيق شفاف ينتهي إلى إدانته إن ثبتت مسؤوليته أو إلى تبرئته إن كان بريئاً. بهذا الاستقبال، يوجّه الرئيس رسالة واضحة: حماية المشتبه فيه، بدلاً من فتح تحقيق جدي معه، كما تقتضي أبسط قواعد الدولة التي تدّعي احترام القانون. لكن يبدو للأسف أن الولاء، في نظر عون، يمحو كل شبهة، ويعلو على كل فساد.
بالنسبة إليّ، فادي كفوري ليس سوى دمية ترتدي بزّة عسكرية. ينفذ ما يُطلب منه، ويُمرّر مصالحه ومصالح من وضعه في موقعه كلما سنحت الفرصة. لذلك، فإن أصل المشكلة ليس في الدمية، بل في من اختارها وعيّنها وما زال يحميها رغم كل ما كُشف للرأي العام.
صدّقني لن يهدأ بالُك. أعدُكَ بالمزيد.
أعرف رياض سلامة وعائلته منذ سنوات طويلة. جمعتنا علاقة مودة وصداقة. وفي المقابل، أنا واحد من ملايين اللبنانيين وغير اللبنانيين الذين خسروا ما بنوه بعرق السنين. أكثر من ثلاثة عقود من العمل والادخار والاستثمار، تبخّر كما تبخّرت أحلام ملايين اللبنانيين.
هاتان الحقيقتان تتعايشان. إحداهما لا تُلغي الأخرى.
اليوم، رياض سلامة خلف القضبان. خسر كل شي: المنصب، والحرية، والسمعة، والاحترام، وسيحكم عليه التاريخ بما أنجز وما اقترف.
لكن، ولعلّها المفارقة، قد تكون أمامه اليوم الفرصة الأخيرة ليقول الحقيقة كاملة.
يصعب على أي عاقل أن يصدق أن رجلاً واحداً وحده أوصل لبنان إلى واحدة من أكبر الانهيارات المالية في التاريخ الحديث. فإذا كان هناك من شاركه المسؤولية، من سياسيين، ومصرفيين، وأصحاب قرار، وإذا كان يملك ما يثبت ذلك، فهذا هو الوقت المناسب للكلام. لا من باب الانتقام، بل من أجل العدالة. فاللبنانيون لا يستحقون كبش فداء واحد، بل يستحقون معرفة الحقيقة كاملة. وإذا كانت الأدلة تقود إلى مسؤولين آخرين، فلا يجوز أن تتوقف المحاسبة عند شخص واحد.
صحيح أن قول الحقيقة اليوم لن يعيد أموال المودعين، ولن يمحو معاناة الناس، ولن يعوّض السنوات الستّ التي سُرقت من أعمارهم. لكنه قد يكون أول عمل يخدم العدالة، وربما الوطن، منذ سنوات طويلة.
لبنان لا يحتاج إلى محاكمة انتقائية، بل إلى كشف كامل للحقيقة، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، أياً كان موقعه أو نفوذه. عندها فقط، يمكن أن تبدأ الدولة باستعادة ما هو أثمن من المال: ثقة الناس بها، وإيمانهم بأنّ العدالة لا تزال ممكنة.
#رياض_سلامة #لبنان
عندما ذهبت لاستجواب رياض سلامة في المصرف المركزي وكأن بحوزتي أنذاك ملفات دسمة كان يجب ان اسأله عنها ،لكن قامت الدنيي وما قعدت وصاروا يتهموني اني عم اقتحم البنك المركزي خارج صلاحياتي مع اني كنت قد خابرت في حينها القاضي حاموش قبل التوجه إلى بيروت، لكن ما ان وطأت قدماي مكتب سلامة (وكانت سكريترته هناك ) حتى سارع المدعي العام عويدات الى سحب عناصر امن دولة وتركت لوحدي وحضرتو اي سلامة كان موجود في المبنى
،يعني كان لازم يمر اربع سنين حتى نوصل لنفس النتيجة ؟؟؟؟،ولماذا الان ؟؟ هل لان المافيا بدأت تتهاوى ؟ امل ذلك مع اني لا زلت حذرة ،لان لسلامة اعوان في المصارف والسياسة والقضاء ،هودي كمان كانو شركا في الفساد ويجب ملاحقتهم
https://t.co/NJm1VTY3lw