كنت أتعجب من فقدان النشاط، حينما نُقصّر في عبادة الذكر حتى قرأت هذا الحديث: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه، مثل الحي والميت»
فلا عجب من أن أيسر أيامنا وأسهلها تلك التي نحفها بذكر الله والتسبيح والتهليل والحوقلة، وأصعبها تلك التي نتكل بها إلا حولنا وقوتنا لا إلى حول الله!
- السبع الطوال هي السور السبع الأطول في القرآن الكريم، وهي تمثل دساتير متكاملة للعقيدة والتشريع.
سورة البقرة: تدور حول الاستخلاف في الأرض .
سورة آل عمران: محورها التوحيد ومواجهة الشبهات .
سورة النساء: تعنى بالتشريع وحفظ الحقوق .
سورة المائدة: تركز على الوفاء بالعهود والعقود .
سورة الأنعام: تهتم بتقرير العقيدة والتوحيد .
سورة الأعراف: تدور حول الصراع بين الحق والباطل .
سورة التوبة (أو الأنفال): تتمحور حول العزة والقوة والبراءة من الشرك .
قَـال الشيخ #ابن_عثيمين - رحمـه اللـه تعالـﮯ - :
ما وقع فيه الناس اليوم من تأخير بعض الجنائز لمدة يومين أو ثلاثة حتى يقدَم أقاربهم، فهذا خلاف السنة، وفيه جناية على الميت حيث أخروه، مع أنه إذا كان صالحا يقول: (قدموني، قدموني)، وكوننا ننتظر قدوم الغائب كأنما هذا الميت يحتفل بزواجه! فانتظار الغائب هذه عادة ما حدثت إلا أخيرا.
https://t.co/lkLDPyQes4
هذا الكتاب ليس له حقوقُ طبع, بل لكلّ أحدٍ قراءته وطباعته ونشره وتوزيعه, بشرط أن لا يكون الهدفُ الربحَ المادّي, بل الهدف الوحيد: طلب الأجر, ونفع المسلمين, وهداية الكافرين والمتحيرين والمشككين..
ومن حقّ أيّ جمعيّة أو مكتبِ جاليةٍ أو معهد أن تنْسبه لها, ولا يُشترط ذكر اسمي ولا إذني، إذا اقْتَضت المصلحةُ الشرعيةُ ذلك.
ومن حقّ أيّ أحد نشْرُ ما فيه أو ترْجمته, دون الإشارة إلى ذكر اسمي, إذا اقْتَضت المصلحةُ الشرعيةُ ذلك.
وإنّ الغاية من تأليف هذا الكتاب:
1- إزالةُ شُبَه أهل الحيرة والتّشْكيك والإلحاد, والإجابةُ عن أسْئِلتهم- إن كانوا يطلبون الحق-.
2- تحصينُ الدعاةِ إلى الله والمصلحين والمثقّفين بالأدلة العقلية؛ ليواجِهوا بها شبهاتِ وأسئلة أهل الشك والإلحاد والحيرة.
3- زيادةُ قناعةِ ويقين عامةِ المسْلمين بدينهم وعقيدتهم, وحمايتُهم من الوقوعِ في أسباب الانتكاسة والردّة.
وإني على يقين جازمٍ أنّ من قرأ الكتاب بعقل مجرّد سالمٍ من الهوى والكبر، ونفسٍ عازمة على قبول الحق: فسيخرج بعده بروحٍ مطْمئنّة موقنةٍ بصوابِ دينِ الإسلام, وصحةِ القرآن وأنه كلام الرحمن, وصدقِ النبيّ محمد صلى الله عليه وسلم.
وسيجد انشراحًا تامًّا بإذن الله, وستزول تلك الوساوسُ الشّيطانية, والأفكارُ الخاطئة, الجاثمةُ على النفس فأثْقلتها وأتْعبتها..
اللهم اكتب له القبول، وأجزل وأعظم ثوابه لكاتبه الفقير، ولمن نشره أو ترجمه أو قرأه..
خمسون عاماً لا يقول إلا ( قل هو الله أحد )
قصة حقيقية عجيبة ومؤثرة :
قديماً كنت أصلي إماماً بالناس في صلاة العشاء ، وبعد ما انتهيت من الصلاة جاء رجل لا أظنه يقل عمره عن 70 عاماً ، أتذكر شكله جيداً ، لحيته بيضاء ، ظهره فيه انحناء خفيف ، يلبس طاقية على رأسه ، وملابسه عادية جداً !!
قال لي : ممكن أتكلم كلمتين يا بني ؟
قلت له : تفضل يا والدي
فمسك الميكروفون ووجهه للناس ، و بدأ يشرح سورة الإخلاص
( قل هو الله أحد ) شرح شرحاً لم أسمعه من قبل في حياتي كلها !!
تكلم فيها عن أنواع التوحيد
الربوبية
الألوهية
الأسماء والصفات
تكلم فيها عن عظمة الله
تكلم فيها عن إفك النصارى أن لله الولد
تكلم عن الفارق بين التوحيد عند المسلمين والتثليث عند المسيحيين
تكلم عن فضل سورة الإخلاص.
صوت هذا الرجل الشيخ الكبير كان صوت متهالك ضعيف يكاد لا يُسمع ، لا أن الأسلوب جعل الناس كلهم جلوس ، لم يقم منهم واحد ولم يتحرك أحد لجمال أسلوبه .
يقول هذا الأخ : مرّت على هذه الحادثة حوالي 17 سنة تقريباً ، وفي إحدى الليالي بعد صلاة العشاء جاء نفس الرجل على نفس الهيئة ، إلا أن وهن العمر الذي تقدم به أصبح ظاهراً عليه ، واستبدل عكازه بأحد أولاده يستند عليه !!!
جاءني بعد الصلاة وطلب الكلمة ؟
فأعطيته الميكروفون
فقال نفس ما قاله منذ 11 سنة بالضبط وبالحرف الواحد في تفسير ( قل هو الله أحد ) !!!!!
انتهى الرجل من كلمته ، ثم صلّينا السُنّة ، وبعد أن انتهينا قلت لولده باستغراب شديد :
الحاج من 11 سنة تقريباً كان عندنا هنا في نفس المكان ، وقال نفس الكلام الذي قاله اليوم بالضبط !!
أليس عنده كلام غير تفسير ( قل هو الله أحد ) ؟
قال لي : نعم ، والدي له أكثر من خمسين سنة يدعو إلى الله بتفسير سورة الإخلاص فقط لا غير .
قلت له : معقول ؟!!!
قال : بلى والله .
فدمعت عيناي وتذكرت حينها قصة الرجل الذي كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان يصلي بالناس دائماً بـ (قل هو الله أحد ) !!
فلما رفعوا أمره لرسول الله صلى الله عليه وسلم
قال الرجل : هي صفة الرحمن وأحب أن أقرأ بها
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : حُبّك لها أدخلك الجنة .
ومن حوالي شهر تقريباً إبن هذا الرجل كان معي وأخبرني أن أباه مات في إحدى المستشفيات في القاهرة
قال لي : لما كان على فراش الموت وحوله الأطباء ، قال لهم : ألا أقول لكم شيئاً ؟
فقالوا له : قل يا والدي !!
فأخذ يشرح لهم ( قل هو الله أحد ) حتى انتهى منها
ثم خرجت روحه ومات .
وهنا تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من عاش على شيء مات عليه ، ومن مات على شيء بُعث عليه )
مات الرجل ولم أعرف إسمه ، ولا يعرفه الكثير ، لكنه معروف في السماء عند الله ، لذلك حسنت خاتمته .
عاش على التوحيد ومات عليه
فاللهمّ نسألك حُسن الخاتمة .
(منقول)
تُوجد حلاوة العسل في اللِّسان، ولا تصل إلى القلب، وحلاوة الكلمة الطَّيِّبة تبدأ من اللِّسان، وتصل إلى القلب، وترسخ في النَّفس: أصلها ثابتٌ وفرعها في السَّماء... الكلمة الطَّيِّبة صدقةٌ؛ فتصدَّقوا عباد الله.
الأقارب والأصدقاء أصبحوا لا يتزاورون بسبب الخوف من التكلف، الإنسان لا يدعوهم إلى بيته لأنه لا يستطيع أن يقدم لهم ضيافة غالية، ويريد أن يزورهم في بيوتهم لكن يخاف أن يثقل عليهم ويتكلفوا له بالضيافة، والنتيجة هي التقاطع، وهذا الذي يريده الشيطان، فابتعدوا عن الكلافة فإنها من الشيطان
*.التنبية على خطأ يحصل كثيرا*
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
بعض الناس إذا كان في نزهة أو في سفر وحضرت الصلاة وأقيمت تدافعوا، كل منهم يقول لغيره: تقدم أنت، وربما تنتهي إلى أسوئهم، فينقاد ويؤمهم، وقد ذكر الإمام أحمد رحمه الله في رسالة الصلاة: «أنه إذا أم القوم وفيهم من هو خير منه فإنهم لا يزالون في سفال»
أي: انحطاط وتأخر ونزول؛ لأنه يجب أن يتولى الأمور من هو أحق الناس بها.
📋📋(فتاوى في الصيد والرحلات البرية ص 83)
من وصايا السلف
قال عبد الله بن إدريس:
قلت لداود الطائي: أوصني، قال:
أقلل معرفة الناس، قلت: زدني،
قال: ارض باليسير من الدنيا مع سلامة الدين، كما رضي أهل الدنيا بالدنيا مع فساد الدين.
قلت: زدني،
قال: اجعل الدنيا كيوم صمته ثم أفطر على الموت.
{حلية الأولياء ٧/٣٤٣}.
لو لم تخرج من هذه الإجازة إلا بتحصيل هذه الأذكار العظام، ولزومها يومياً، وتثبيتها في صدر أولوياتك اليومية بعد الفرائض، لحصلت خيراً عظيماً، وزدت إيماناً كثيراً:
⭕️ أذكار الصباح والمساء.
⭕️ الأذكـــــار اليوميـــة المئويـــة:
1. سبحان الله، والحمدلله، والله أكبر (100 مرة في الصباح والمساء).
2. سبحان الله وبحمده (100 مرة في الصباح والمساء).
3.استغفر الله وأتوب إليه (100 مرة في اليوم).
4. لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير (100 مرة في الصباح والمساء، وورد: 100 مرة في اليوم).
▫️فمن زاد على (100)، فنور على نور، وخزائن مدخرة من الباقيات الصالحات.
أول طريق للتصحيح هو الاعتراف بالخطأ، سواء في سلوك أو شخصية.
وأما الأعذار الباردة والتبريرات الساقطة، فهي مسكِّنات للضمير، مُعزِّزات للاستمرار في الخطأ.
المراقبة :
قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
(وأرباب الطريق مجمعون على أن مراقبة الله تعالى في الخواطر: سبب لحفظه في حركات الظواهر، فمن راقب الله في سره، حفظه الله في حركاته في سره وعلانيته).
"مدارج السالكين" (2 / 1492)
- تسبيع القران
تسبيع القرآن هو تقسيمه إلى سبعة أجزاء تُقرأ خلال سبعة أيام بحيث يتم ختم القرآن في أسبوع
روى البخاري و مسلم من حديث عبد اللّه بن عمرو قوله صلى الله عليه و سلم: (اقرأ القرآن في كل شهر)
فقال عبدالله : قلت يا نبي اللّه إني أطيق أفضل من ذلك
قال : (فاقرأه في كل عشر")
قال :
قلت : يا نبي اللّه إني أطيق أفضل من ذلك
قال : (فاقرأه في سبع و لا تزد على ذلك)
فترتيب التسبيع يُحفظ بقولك "فمي بشوق" حيث يشير كل حرف إلى بداية السور التي تُقرأ في كل يوم :
1. **ف**: من الفاتحة إلى نهاية النساء.
2. **م**: من المائدة إلى نهاية التوبة.
3. **ي**: من يونس إلى نهاية النحل.
4. **ب**: من الإسراء إلى نهاية الفرقان.
5. **ش**: من الشعراء إلى نهاية يس.
6. **و**: من الصافات إلى نهاية الحجرات.
7. **ق**: من سورة ق إلى الناس
من أفضل ما تستغل به إجازتك الصيفية؛ قراءة شيء نافع فيها، لو خرجت من هذه الإجازة بقراءة كتاب واحد من هذه الثلاثة لكان مكسبًا عظيمًا لنفسك، لا تحرم نفسك من فرصة التغير، اجعل لك وردًا يوميًا صغيرًا من ١٠ أو ١٥ صفحة ثم استمر عليه وستجد أثره بإذن الله.
مثاله: مسح الأذنين؛ فقد اختُلِف في ذلك على ثلاثة مذاهب:الأول: أنهما من الوجه، يغسلان مع الوجه؛ وهو مذهب ابن سيرين والزُّهري.الثاني: أنهما مِن الرأس، يُمسحان معه بما هو مذهب الجمهور، إلا أن مالكًا قال: يمسحان بماء جديد.الثالث: أنهما ليسا مِن الرأس ولا من الوجه، وهو مذهب الشافعي.وروي عن ابن سريج أنه كان يغسلهما مع الوجه، ويمسحهما مع الرأس، ويفردهما بالغسل.قال الزركشي فوقع في خلاف الإجماع(المنثور)(وانظر بحثا بعنوان:قاعدة مراعاة الخلاف عند المالكية/ الدخلاوي علال).
4 ـ وأضيف شرطا رابعا: ألا يخالف نصا صريحا ولا إجماعا صحيحا، فإن خالف المكلف نصا صريحا عليه عمل الأمة، والمخالف لا نص معه والعمل ضعيف، فلا يراعى فيه الخلاف، فمثلا: مسألة ترك قراءة الفاتحة فيها نصوص صريحة صحيحة وعلى ركنيتها جماهير العلماء إن كان ترك الفاتحة جهلا أو تساهلا منه والركن لا يسقط جهلا ولا سهوا، فإن كانت الصلاة قليلة فيؤمر بإعادتها، لكنها إن كانت صلوات كثيرة كل عمره فلا يؤمر بإعادة الصلاة للمآلات الشاقة البالغة التي ستلحق المكلف، ولهذا لم يأمر عليه الصلاة والسلام الرجل الذي لم يحسن صلاته بإعادة صلواته التي لم يصلها مع ترك جملة من الأركان، إنما أمره بإعادة الصلاة الحاضرة التي رآها عليه الصلاة والسلام للمشقة البالغة عليه.
لكن لو صلى شخص مدة لا يقرأ الفاتحة تقليدًا لمذهب الحنفية، أو نشأ في بيئة حنفية، فقد يتوجه عدم إلزامه بإعادة جميع ما مضى مراعاةً للخلاف المعتبر في المسألة، وإن كان المفتي يعتقد رجحان قول الجمهور.
أما إذا كان كل واحد متمسك بنص، والنصوص متقاربة، كما في الوضوء من مس الذكر وعدم الوضوء منه، فلو جاء شخص مس ذكره وصلى، حتى لو كان المفتي يرى النقض بمس الذكر، فلو راعى الخلاف ولم يأمره بإعادة صلاته كانت مراعاته صحيحة. والله أعلم.