«عليك من العتب ليلٍ سمرته كنّ ماله نِدّ
مليته بالسهر كنّك معاي وما أنت قدّامي
توارى فيه مرسول السلام وفي خفاه يعدّ
على روس الأصابع كم بقى من ظالم أيامي»
أسمٍ بقى رغم المسافات مآثور
كلّ ما طرأ لي ؟ عاود البال طيشه
وأنا طيورٍ فوق شبّاكك تدور
باعت مسافات الخضار بـ دريشة
ما زال وجهك غربة سنين وشهور
أحتاج أحبه مرّة أخرى .. وأعيشه