إيـاك أن تلعب دور الضحية مهما غربلتك الحياة،إيـاك أن تملي على عقلك هذا الدور، ولا لمجرد التخيُل ،هذه شيمة العاجز، صحيح أنك لست منيعا بما يكفي شأنك شأن سائر البشر، لكن قبولك هذا الدور من أول مرة يعني قبولك به إلى الأبد، وقبولك به إلى الأبد يعني أنه لن يشتد عودك َ ؛