سلامٌ على اليمن
وهو يتألم بكرامة،
وسلامٌ عليه
حين ينهض ..
كما يليقُ بالأوطان العريقة ،،
قد يطولُ الليل ،
وقد تتكاثرُ الخيبات ،
لكن هذا البلد
يملك سرًا لا يعرفه الطارئون !
ولا من راهنوا على انكساره
أنه كلما انكسر… تجمّع،
وكلما صمت… أوجع !
تحيات العالم لليمن ..
لشعبٍ يصون كرامته .. ووطنٌ يُجيد الصبر !
للأسف ليست أزمة اليمن في قلة الحلول والرؤى
بل في فائض النخب التي صنعتها الصدف والظروف ، تلك التي لا ترى في الوطن سوى غنيمة !
كلما اقترب استحقاق سياسي ، خرجت تبحث عن حصص ومناصب ..
لا عن إنقاذ هذا البلد المثخن بالجراح
والآلام
بلد يُدار كملف تفاوض وابتزاز سياسي لا كقضايا شعب ومعاناة إنسانية
تُقسم فيه الكعكة قبل أن يُسأل الناس عما يريدونه لوطنهم ومستقبلهم !!
للأسف هكذا يُدار اليمن بمنطق الضباع .. لا بمنطق الدول وحوكمة العصر !
لذلك نقولها دائمًا:
إن بين منطق الدولة ومنطق الغنيمة
ومشروع الوطن ومشروع المحاصصة
سيظل اليمن بجنوبه وشماله هو الخاسر الأكبر !
تصبحون على خير ،،
عندما ترى وطناً
قادته في المنفى ..!
وأبطاله في القبور ..!
لصوصه في القصور ..!
مثقفيه يصفقون للطغاة..!
ونخبته تُنظِّر لجلاديه !
فانعِ ذلك الوطن…
وقل على الدنيا السلام ..!
أسعدتم مساءً 🥀
الحريص على اليمن حقاً هو من يعمل ويسعى الى إنهاء الصراع وإنهاء المعاناة وإلى إيجاد الحلول الصحيحة والضامنة التي يطمئن إليها الجميع فطول الصراع لم يعد في صالح اليمن ولا في صالح الشعب اليمني كافة والسلام العادل والحلول الضامنة هي سفينة النجاة للجميع وهذه هي الحقيقة
جمعة طيبة ومباركة، ورحمةٌ من الله تَسَعُ كل ما ضاق به هذا العالم ..
في يومٍ فضيل، نستقبل الجمعة وقلوبُنا بين رجاءٍ ودعاء ، ننظر إلى وطنٍ جريح، اليمن الحبيب الذي لم يعد سعيد
وقد تقاسمتْه الجراح بين شمالٍ أنهكته معاناة الحرب
وجنوبٍ يتعثّر بين الأمل والخذلان !
وطنٌ تفرّقت فيه السُبل
لكنه ما زال يحمل في أعماقه نبضَ الحياة يقاوم وإن خفت صوت العزة والكرامة، وإن خانته القلوب ..
وإن وُئِد الحُلم في وضح النهار،
يبقى الرجاء فيه لا يُطفئه الرماد
تتقاطع في هذه الارض الأجندات الداخلية والخارجية ، وتتنازع القوى الوطنية مستقبلة دون جدوى ،
وتضيع الحقيقة في صنعاء وعدن
بين مصالح الكبار وصمت الصغار
فلا سلام يُبنى على صدق
ولا حرب تنتهي بكرامة
وللأسف في غفلةٍ من وحدةٍ كانت يوماً مطلباً وأملٍ ،
اصبحت اليوم كابوساً ام حلماً مُعلقاً على مشجب الانتظار
ومن انقسامات الداخل إلى التدخلات الخارجية، إلى حربٍ تتبدّل وجوهها
ولكن لايتبدل وجعها
وفيما نتابع بقلق تصاعد التهديدات العالمية، من حروبٍ قابلة للانفجار في أكثر من اتجاه
إلى اقتصادٍ يترنّح، وبيئةٍ تختنق وموازين قوى باتت لا تعبأ بمصائر الشعوب
يبدو أن العالم كله بات على حافة امتحان وجودي ومصيري وحاضر بلا ملامح مستقبلية
ومع ذلك فإن آيات الله تظلّ زاداً للقلوب في هذا الزمن الصعب وإشراقاً في ظلمات الأحداث بقول الله تعالى:
﴿وَلا تَهِنُوا ولا تَحزَنُوا وأَنتُمُ الأَعلَونَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ آل عمران 139
آيةٌ تختصر الموقف: لا وهن رغم الألم، ولا حزن رغم القهر، ما دام الإيمان يقودنا نحو الصبر والثبات والوعي والصبر …
وجمعةً طيبة مباركة على الجميع
احتفلوا جميعهم بالعيد الوطني وذكرى قيام الجمهورية اليمنية لكن اي منهم لم يبشر اليمنيين بشيء في هذه المناسبة الوطنية الكبيرة فلا احد بادر الى مد يده للسلام ولا احد بادر الى فتح الطرقات او اطلاق الاسرى او صرف المرتبت او اي شيء اخر يشعرك فيه انه مسؤول او انه يهتم بك او بوطنك
@Hani_albeed نعم سلام الشجعان هو الانتصار الحقيقي علي اعداء الامة والشعب . سلام الشجعان هو السلاح الاقوى الذي سيهزم الأعداء والمتامرين من عرب وعجم .
سلمت اناملك
اليمن في وضع صعب هذا صحيح
وتواجه عدوان غاشم من القوة العسكرية الاغظم وهذا صحيح ايضا
ولكنها تقاوم ولن تنكسر والنصر بيد الله لابيد امريكا
ارادتنا قوية وقضيتنا يقينية وموقفنا سليم وضميرنا حي ولن نقبل بان نموت جبناء بلا قضية وبلا موقف وبلا تضحية
قد نقتل او نهزم ولكننا لن نخون ابدا
أمٌ مكلومة كسرها الحزن وأقعدها القهر عند رأسي ولديها فيأبى التكفيريون إلا أن يضعوا أقدامهم حيث ترون وهي تشاهدهم
ياهؤلاء من المخجل أن تستعرضوا شراستكم أمامها لأنها تراكم أمام الإسرائيلي أضعف منها لابل وألين من نعلها بكثير
(هذه الأم أتعبت قلبي ولكن
لاريب أن مافي صدرها قد علمه الله)
أسباب فشل تنفيذ الإتفاقيات المتفقة بين الأطراف اليمنية:
سأحاول هنا التطرق الى هذا الموضوع الهام والذي أصبح يمثل من اكبر التخوفات في صناعة السلام في اليمن فعدم تنفيذ الإتفاقيات السابقة وفشلها اصبح يمثل خيبة أمل تجاه الحوار وخيبة أمل في الوساطات وفي المحادثات وفي الإتفاقيات وذلك لغياب الأثر العملي في التنفيذ والنتائج الإيجابية لهذه الإتفاقيات
* فما ثمرة الحوار والمحادثات والإتفاقيات إلا أن تنفذ وأن يلمس الشعب ذلك عملياً على الواقع.
وفي الحقيقة هناك جملة من الأسباب وراء فشل وعرقلة الإتفاقيات المتفقة السابقة بين الأطراف اليمنية
ومن هذه الأسباب مايلي:
أ - أسباب تتعلق بالإتفاقيات نفسها
ب - أسباب تتعلق برعاة هذه الإتفاقيات
ج - أسباب تتعلق بالتدخلات الخارجية
ومن خلال القراءة المعمقة والتفصيلية للأسباب المذكورة حول العرقلة وإطالة الصراع في اليمن فإننا سوف نجد أن السبب المتعلق بالإتفاقيات نفسها وبالقائميين عليها هو ما يمنح بقية الأسباب الأخرى الفرصة في العرقلة وأصبح ذلك يتم بشكل مكرر مع كل الإتفاقيات السابقة وذلك على النحو التالي :
١- أن هذه الإتفاقيات تأتي دائماً بلغة قابله للتاويل والتلاعب من قبل الأطراف المختلفة
٢ - أن هذه الإتفاقيات دائماً تأتي بلا آليات تنفيذية ولا مزمنة ولا رقابية وضامنة
٣- أن هذه الإتفاقيات تأخذ دائماً طابع الكولسة وبدون شفافية وبدون حضور الطرف المستقل والشاهد والمسدد حتى يكون شاهداً على الأطراف الموقعة
٤- أن الفساد الكبير والتربح من وراء إطالة الصراع في اليمن وتحول هذا الصراع إلى وظيفة وتجارة مربحة خلق شبكة مصالح عابرة وأصبح الجميع يعمل على أن تظل الحوارات والإتفاقيات ناقصة ومختلة وباب مفتوح للخلافات وتبادل الإتهامات وإستمرار الصراع لفترة طويلة والشعب هو الضحية
فلو أن هذه الإتفاقيات يتم صياغتها بشكل واضح وبكل شفافية ويتم تزمينها بآليات مزمنة وآليات رقابية وضامنة ويتم تحديد مسؤولية كل طرف بدقة لما تمكنت الأطراف المختلفة من التلاعب بالتنفيذ وتفسير الإتفاقيات حسب مايريد كل طرف وايضاً لما استطاعت التدخلات الخارجية أن تتدخل في العرقلة.
فمن جعل هذه الإتفاقيات عرضة للتفسير والتأويل والتعطيل وبشكل متعمد هو من جعلها أيضاً على هذا النحو من الغموض وجعلها بلا إطار ولا آليات حاكمة ليمنح الفرصة للتدخلات المعرقلة الخارجية والداخلية والشعب اليمني هو الضحية
ولذلك فإن تبادل الإتهامات بين الأطراف اليمنية المختلفة ما هو إلا طعم إبتلعته الأطراف اليمنية وأصبح هناك من يكرس هذه الإتهامات بين الأطراف المختلفة بعلم وبدون علم وهو ما يمنح الطرف المستفيد والمتعمد للعرقلة الفرصة والتغطية واللعب على وتر الإتهامات المتبادلة والإتفاقيات المنقوصة
ولذلك وبكل شفافية مالم يتم معالجة هذه الإختلالات ومالم يتم تدارك هذه الثغرات في الإتفاقيات الجارية والقادمة وتعزيز مسار الحوارات بمسار وطني من المتخصصين والحكماء والخبراء بالحوار والإتفاقيات والخصوصية اليمنية فسوف تبقى الإختلالات قائمة والشعب دائماً هو الضحية.
* هذه لمحة مختصرة من دراسة كاملة أعددناها في منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات وذلك حرصاً منا على نجاح الإتفاقيات الجارية والقادمة ومعالجة الإختلالات السابقة لأجل الوصول إلى التنفيذ العملي وفق الآليات التنفيذية الضامنة والدخول في أجواء السلام الحقيقية وبناء الثقة وصناعة الحلول الضامنة والمستدامة
* * ولذلك لابد من معالجة الإختلالات المشار إليها والمتعمدة ولابد من أن تكون الإتفاقيات واضحة وشفافة ولا بد من تزمين الإتفاقيات بآليات مزمنة ورقابية وضامنة ولابد أن يكون هناك حضور مستقل ومسار وطني شاهد ومسدد وأن يكون الشعب على إطلاع ومعرفة بكل مايدور وبكل شفافية.
* و للصراحة فإن الأطراف جميعها يعملون على الكولسة لأنهم يسعون وراء التقاسمات والأهداف الضيقة والمصالح الشخصية والإ هاتوا لي طرف دعى إلى آليات مزمنة او دعى إلى حوارات بحضور أطراف مستقلة او رفض حوارات الكولسة
* وأقولها هنا وبكل شفافية إن الطرف الذي يرضى بحوار الكولسة اي طرف ويعمل على تغييب الشاهد وعلى تغييب الآليات المزمنة والضامنة فهو طرف يسعى للتقاسم والمكاسب الخاصة ولذلك نؤكد على ضرورة معالجة الإختلالات الواردة ونؤكد على ضرورة مساندة الحوار والسلام والحلول الضامنة والمستدامة فهي الضمانة الاكيدة لكل الأطراف المختلفة
وحان الوقت الذي يجب فيه ان نجعل من السلام خط الالتقاء الذي لا يجوز ان يتخلف عنه احد فالوضع لم يعد يحتمل للمزيد من التجارب الفاشلة والركض بحثا عن السراب