أصعب لحظةهي لحظة الثبات عند النهاية
ليست الفتنة في الحياة فقط…
بل قد تكون أشد ما تكون عند الموت، حين يضعف الجسد، ويقترب الرحيل، ويحتاج القلب إلى الثبات.
وقد قال الله تعالى:
﴿وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون﴾
فالشيطان لا يترك الإنسان بسهولة، بل يحاول أن يفسد عليه طريقه، وخاصة في اللحظات الحاسمة.
لذلك كان النبي ﷺ يستعيذ بالله من فتنة المحيا والممات.
🌿 ومن رحمة الله أن المؤمن لا يواجه ذلك بقوته وحده، بل يلجأ إلى الله ويكثر من الدعاء والثبات والعمل الصالح.
فاحرص على أن تعيش قريبا من الله…
حتى إذا جاءت ساعة الرحيل، وجدت قلبك يعرف طريقه.
✨ أكثر من ذكر الله
✨ حافظ على الصلاة
✨ جدد توبتك دائما
✨ واسأل الله حسن الخاتمة والثبات عند الموت
وتذكر…
من عاش مع الله في رخائه، رجاه عند شدته.
تذكر أن الثبات عند النهاية يبدأ من صدق الرجوع إلى الله اليوم
والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
وإنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا: "لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
نسعى ونكابد في أدنى من جناح بعوضة، وفي غفلة عن الآخرة. ﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾.
#الأذكار_اليومية_المئوية
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة.
٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة.
٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة.
٦-(ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو
٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وخزائن من الحسنات والطيبات.
في #صحيح_مسلم: "سبق المُفَرِّدون ..الذاكرون الله كثيراً والذاكرات".
-قال بكر بن عبد الله:
"إن أكثر الناس ذنوبا أقلهم استغفاراً، وأكثرهم استغفاراً أقلهم ذنوبا".
.. .. ..
-أستغفر الله وأتوب إليه. ( ١٠٠) مرة.
-أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه.
-ربِّ اغفرلي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم. (١٠٠) مرة.
من مواطن الإجابة التي يُغفل عنها الدعاء قبل السلام)
وأكثر الأدعية المنقولة عن النبي ﷺ كانت في آخر الصلاة.
وفي الحديث:"إن أجوب الدعاء جوف الليل ودبر الصلاة"
فعلم أن الدعاء قبل السلام -كما كان ﷺ يدعو في الغالب- هو أجوب سائر أحوال الصلاة لأنه دعاء بعد إكمال العبادة