تحري ليلة القدر
هذة شمس ٢٥ رمضان ١٤٤٦ خرجت بدون شعاع
الله أعلم أنها كانت ليلة القدر وسوف نتابع باقي الليالي إذا وجدنا أقرب من هذه الشمس يعني أنها تأخذ وقت أكثر بدون شعاع
للعلم هذه الشمس أخذت ٧ دقائق بدون شعاع
مستمرين معكم إلى نهاية الشهر
كل ليلة فيها رحمة ومغفرة وعتق من النار
الرسالة الأخيرة للزميل #حسام_شبات والتي طلب نشرها بعد استشهاده
"إذا كنتم تقرأون هذا، فهذا يعني أنني قُتلت - على الأرجح مستهدفًا - على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي. عندما بدأ كل هذا، كنت في الحادية والعشرين من عمري فقط - طالبًا جامعيًا لديه أحلام كأي شخص آخر. على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية، كرّست كل لحظة من حياتي لشعبي. وثّقت الأهوال في شمال غزة دقيقة بدقيقة، مصممًا على أن أُظهر للعالم الحقيقة التي حاولوا دفنها. نمت على الأرصفة، وفي المدارس، وفي الخيام - أينما استطعت. كان كل يوم معركة من أجل البقاء. تحملت الجوع لشهور، ومع ذلك لم أفارق شعبي أبدًا.
والله، لقد أدّيت واجبي كصحفي. خاطرت بكل شيء لأنقل الحقيقة، والآن، أخيرًا استرحت - وهو أمر لم أعرفه خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية. فعلت كل هذا إيمانًا بالقضية الفلسطينية. أؤمن أن هذه الأرض لنا، وكان أسمى شرف في حياتي أن أموت دفاعًا عنها. هي وخدمة أهلها.
أسألكم الآن: لا تتوقفوا عن الحديث عن غزة. لا تدعوا العالم يُشيح بنظره عنها. استمروا في النضال، واستمروا في رواية قصصنا - حتى تتحرر فلسطين.
— للمرة الأخيرة، حسام شبات، من شمال غزة.
The Final Message from Colleague #Hussam_Shabat, Which He Requested to Be Published After His Martyrdom 🟡
"If you are reading this, it means that I have been killed—most likely targeted—by the Israeli occupation forces. When all of this began, I was only 21 years old—a university student with dreams like anyone else. Over the past 18 months, I have dedicated every moment of my life to my people. I documented the horrors in northern Gaza minute by minute, determined to show the world the truth they tried to bury. I slept on sidewalks, in schools, in tents—wherever I could. Every day was a battle for survival. I endured months of hunger, yet I never abandoned my people.
By God, I have fulfilled my duty as a journalist. I risked everything to convey the truth, and now, at last, I have found rest—something I did not know for the past 18 months. I did all of this out of faith in the Palestinian cause. I believe that this land is ours, and the greatest honor of my life was to die defending it and serving its people.
I ask you now: Do not stop talking about Gaza. Do not let the world turn away. Keep resisting, keep telling our stories—until Palestine is free.
— For the last time, Hussam Shabat, from northern Gaza."
بالرغم من إصابته الخطيرة، يواصل الطفل أحمد الغلبان تلاوة القرآن.
وقد وصل قبل قليل إلى المستشفى الأندونيسي شمال قطاع غزة، إثر استهداف الاحتلال الإسرائيلي له ولشقيقه التوأم، الذي استُشهد على الفور.
تلاحقني الأسئلة ولا أجد جوابًا…
كيف هان عليكم العيش ونحن تحت الصواريخ والقصف والموت منذ عام ونصف؟
كيف تغمض لكم عين، ونحن نستيقظ كل يوم على أنقاض حياتنا؟
ألم تهتز ضمائركم لصوت الأطفال تحت الركام، ولصرخات الأمهات المكلومات؟
إلى متى نبقى وحدنا نحمل وجعنا، والعالم يكتفي بالمشاهدة أو المشاركة؟