استودعك يالله
أهل السودان أمنهُ وأمانهُ وشبابهُ ونسائهُ وأطفالهُ وشيوخهُ
يا رب من أراد بلدي بسوء فأشغله في نفسه
ورد كيده في نحره واجعل تدبيرهُ في تدميره
يا رب العالمين ❤️
🇸🇩🇸🇩🇸🇩🇸🇩
قلبٌ ،،🌿
عرف الواحد القهّار ،، فأخلص
وعرف الحي القيوم ،، فتوكل
وعرف العزيز العليم ،، فرجا وخاف
وعرف اللطيف الخبير ،، فحمد وأثنى
وعرف الغفور الودود ،، فأحب الله تعالى حُباً غطّى على كل حُب ،،
إذا لم تسكن السعادة والطمأنينة والسكينة ذلك القلب ،، فقلب من تسكن ؟!! 🤍
يا شمس النصر، لا تأتي كضوءٍ عابر…
تعالي كفرحةٍ تهزم كل وجع، وكخبرٍ جميلٍ طال انتظاره، وكحلمٍ ظنناه مستحيلًا ثم رأيناه أمام أعيننا حقيقة.
فاليوم ليس يومًا عاديًا…
اليوم تُشرق الشمس من جهةٍ أخرى،
وتُكتب في القلب حكاية تقول:
انتصرنا، لأننا رغم كل شيء… لم نفقد الأمل
💛💙💛♥️
🔴 مليشيا الدعم السريع توثق لحظة اقتحام القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية ..
بفضل الله ثم القوات المسلحة السودانية كل الظاهرين في الفيديو ده يا هلكو و المامات منهم شغالين بأطراف صناعية أو فقد عقله..!
نرجعكم شوية بذكريات تلكم الايام
لحظات خروج البرهان من القيادة العامة ومفاجأته لجنود الجيش في الارتكازات بامدرمان وهو في طريقه لقاعدة وادي سيدنا العسكرية
تأمل هذا الربط القرآني المهيب في سورة الجن:
﴿وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا * لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ..﴾!
الرزق الواسع (الماء الغدق) جاء مقترناً بغاية دقيقة ومخيفة: {لِنَفْتِنَهُمْ}..
فالوفرة والرخاء قد يكونان امتحاناً أشد من الفقر؛ لأن اتساع النعم =قد يُورث الغفلة والطغيان إن لم يُقيد بالشكر!
وهذا المعنى لخصه عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقوله:
"حيثما كان الماء =كان المال، وحيثما كان المال =كانت الفتنة". (أورده القرطبي في تفسيره).
كيف النجاة إذن؟
تكملة الآية تكشف الحصن:
﴿وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾.
النجاة أن تُقبل على الله وذكره في كل وقت وحين؛ لتحصن نفسك من الطغيان، ومالك من البوار..
وأن تترجم هذا الذكر بشكرٍ عملي تؤدي فيه حق النعمة؛ فتعين المسكين، وتسند الضعيف، وتجبر الأرملة، وتكفل الأيتام، وتعين المحتاج على نوائب الدهر..
بهذا البذل..
تستحضر فقرك وافتقارك أمام (الغني) سبحانه، وتضمن البقاء والزيادة والسعة في رزقك مصداقاً لوعده الحق:
﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾.
إليكم هذا المقطع العظيم عن الصلاة… 💔
خمس مرات نقف فيها بين يدي الله، لكن كم من صلاةٍ أدّيناها بأجسادنا وغابت عنها قلوبنا!
مقطع لعلّه يوقظ القلوب، ويعيدنا إلى الصلاة بخشوعٍ وانكسارٍ وافتقارٍ إلى الله.