الطائره الإسرائيليه فخر الصناعه الأمريكيهF-4 فانتوم وطيارين النخبه الإسرائيليه وكيف كان يتم إستهدافهم في السماء وإشعال السماء بإنفجار طائراتهم وصياحهم وصور حيه لأسر الطيارين
بمناسبة عيد القوات الجوية المصرية الذي يعود إلى أكبر معركة جوية في تاريخ الحروب القديمة والحديثة معركة المنصوره 14/10/1973
فنحن دائمًا على أعلى درجة من الإستعداد والجاهزية لحماية سماء مصر وغطاء كامل للسماء ومن فعلها مره يستطيع اليوم أن يفعلها مرة أخرى
هذه هي القوات الجوية المصرية
هؤلاء هم معلمين الكلية الجوية المصرية الأبطال الحقيقيون مصنع الرجال ونسور الجو
فإذا كان هذا هوالمعلم فما بالك بمن يخرج من تحت يده من كفاءات فهناك المئات مثل كل معلم من هؤلاء المعلمين ممن تدربوا وتخرجوامن تحت أيديهم فمصر دائمًا وأبدا مصنع الرجال
14/10/1973
إلى العلا في سبيل المجد
هذه ليست طبول الحرب ولكنها طبول الرعب وتحذير ورسائل وإنذار لكل من تسول له نفسه اللعب مع مصر فأفضل له أن يلعب بالنار عن اللعب مع مصر فنسور الجو يقولون ها نحن نغطي سماء مصر ونحمي كل نقطة في السماء والأرض والبحر .
حفظ الله مصر ودرعها بكل أفرعه وحفظ نسور الجو المصريه حراس السماء
حلقي يانسور مصر في سماء مصر ليرى العالم مدى قوتك وخبراتك وإستعدادك .
فريق النجوم الفضية المصرية هم خبرة
القوات الجويه وهم معلمين الكلية الجوية المصرية وهم الخامس عالميا في الألعاب الجوية.
فما بالك بالطلبة التي تصنعهم هؤلاء المعلمين ليكونوا نسورا كبيرة تحلق في سماء مصر وتحرسها .
هل تعلم بأن هذه الطائره طراز ميج 21 كانت تواجه الطائره الأخرى طراز فانتومf-4 أوالمطرقه أو القوة الضاربه كما كانت تطلق عليها إسرائيل وبالرغم من قوتها إلا أن الطائره ميج21 بقدرتها المحدوده كبدتها هي والطائره الميراچ خسائر فادحه منذ بداية الحرب 6 أكتوبر
هل تعلم أن هذه الطائره هي كانت طائرة تدريب بالكليه الجويه . وهل تعلم أن هذه الطائره كانت ضمن تشكيلات الطائرات التي شاركت في حرب 6 أكتوبر والثغره أيضاً.وهل تعلم أن بالرغم من قدرتها الضعيفه إلى أنها سبب فشل تسلل القوات الإسرائيليه بقيادة أرئيل شارون بتدمير معابر ومعديات العدو
حلقي يانسور مصر في سماء مصر ليرى العالم مدى قوتك وخبراتك وإستعدادك .
فريق النجوم الفضية المصرية هم خبرة
القوات الجويه وهم معلمين الكلية الجوية المصرية وهم الخامس عالميا في الألعاب الجوية.
فما بالك بالطلبة التي تصنعهم هؤلاء المعلمين ليكونوا نسورا كبيرة تحلق في سماء مصر وتحرسها .
هذه ليست طبول الحرب ولكنها طبول الرعب وتحذير ورسائل وإنذار لكل من تسول له نفسه اللعب مع مصر فأفضل له أن يلعب بالنار عن اللعب مع مصر فنسور الجو يقولون ها نحن نغطي سماء مصر ونحمي كل نقطة في السماء والأرض والبحر .
حفظ الله مصر ودرعها بكل أفرعه وحفظ نسور الجو المصريه حراس السماء
هؤلاء هم معلمين الكلية الجوية المصرية الأبطال الحقيقيون مصنع الرجال ونسور الجو
فإذا كان هذا هوالمعلم فما بالك بمن يخرج من تحت يده من كفاءات فهناك المئات مثل كل معلم من هؤلاء المعلمين ممن تدربوا وتخرجوامن تحت أيديهم فمصر دائمًا وأبدا مصنع الرجال
14/10/1973
إلى العلا في سبيل المجد
بمناسبة عيد القوات الجوية المصرية الذي يعود إلى أكبر معركة جوية في تاريخ الحروب القديمة والحديثة معركة المنصوره 14/10/1973
فنحن دائمًا على أعلى درجة من الإستعداد والجاهزية لحماية سماء مصر وغطاء كامل للسماء ومن فعلها مره يستطيع اليوم أن يفعلها مرة أخرى
هذه هي القوات الجوية المصرية
وهل تعلم بأن هذه الطائره شاركت بقوة سربين 24 طائره وبالرغم من أنها ليست طائره مقاتله إلا أن خسارتها في الحرب كانت 4 طائرات من إجمالي السربين أثناء الحرب
إنها الطائره الدولفين إل-29 التي ساهمت في الإستنزاف بضخ دماء جديده من طيارين القوات الجويه المصريه
إلى العلا في سبيل المجد
هل تعلم أن هذه الطائره هي كانت طائرة تدريب بالكليه الجويه . وهل تعلم أن هذه الطائره كانت ضمن تشكيلات الطائرات التي شاركت في حرب 6 أكتوبر والثغره أيضاً.وهل تعلم أن بالرغم من قدرتها الضعيفه إلى أنها سبب فشل تسلل القوات الإسرائيليه بقيادة أرئيل شارون بتدمير معابر ومعديات العدو
ونجحت في إسقاط 17 طائره من طراز (f-4 فانتوم و A-4 سكاي هوك ) مقابل 6 طائرات ميج 21 ثلاثه منهم إصابه بنيران العدو وثلاثه بسبب نفاذ الوقود في أكبر معركه وأقوى ملحمه تاريخيه في التاريخ العسكري القديم والحديث معركة المنصوره الداله على قوة وإصرار وعزيمة الطيار المصري
هل تعلم بأن هذه الطائره طراز ميج 21 كانت تواجه الطائره الأخرى طراز فانتومf-4 أوالمطرقه أو القوة الضاربه كما كانت تطلق عليها إسرائيل وبالرغم من قوتها إلا أن الطائره ميج21 بقدرتها المحدوده كبدتها هي والطائره الميراچ خسائر فادحه منذ بداية الحرب 6 أكتوبر