أكتشفت أن جزء كبير من سعادة الإنسان -أصحابه- أتذكر لما كنا نداوم سوا ٨ ساعات باليوم كانت الدنيا بعيني وردية وكنت مثل الريشة من الخفة، وجود الأصحاب مطلب وحياة
لما تستوعب الجملة "زوال الرغبة في الحصول على الشيئ تشبه لذة الحصول عليه "
يبدأ الهواء يندفع في صدرك كأنك أول مرة تتنفس
لا بس هذي حرية عدم الانقياد لهوى النفس.
أحزن فكرة إن العداوة تنخلق من محبة. قد يمر بك الغريب ألف مرة وتقول له سلامًا، ويمر ذلك الذي كان يومًا أمين قلبك ووليفه ولا تبادله سوى الصمت ونظرة كئيبة. الشعور بالغربة نحو أي شيء عمومًا لا يولد إلا من شرخ المحبة.