قصيدتي المرتجلة التي كتبتها في نفس المجلس بعنوان (سلطان التاريخ) مهداة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة
لأنك الشمس، هذا الأرض شارقةٌ
وأنك الغيم هذا اليوم ريانُ
إذا دجى الليل في سعد بهدأته
فإنك الكوكب الدري تزدان
روح كطهر مياه في صفاوتها
حلى طهارتها تقوى وقرآن
تحبك الضاد إذ ترعى قداستها
فأنت للحرف قديس ورهبان
أيا أبا اللغة الفصحى وحاميها
يحبك الشعر تبيان وأوزان
يأوي لك الفن طيرا أنت تلهمه
معنى الجمال ف��ا إلاك فنان
مع الملوك سرى التاريخ يكتبهم
وإنك اليوم للتاريخ سلطان
كم من عناوين قد أرختها كتبا
وأنت باسمك للتاريخ عنوان
يا وجه خير إذا مرت ملامحه
على زمان فلا بؤس وأشجان
يا كف جود إذا جادت سحائبه
على بلاد جرى فضل وإحسان
يا سِفر علم إذا امتدت صحائفه
فاضت حروف بنا وانساب عرفان
ويا لسان بيان لو نطقت به
تصفو لبوحك آهات وأشجان
نصغي لصوتك منسابا بحشرجة
مثل الخرير فنحن الآن أفنان
يا حاكم العلم يا علما بحكمته
يضيء حق وبرهان وسلطان
يا هيبة الدهر إذ يحكي بمسمعنا
اسرد وفند فكل الكون آذان
تمر من زمن ماض إلى زمن
وأنت فوق بحار السرد ربان
تظل تذكرك الأخبار من قٍدم
إذ قابلتك مواثيق وتيجان
عمان تعرفك الساري بها كتبا
وقد تجلت بح��ر منك أزمان
حيث اليعاربة الغر الذين هم
على خطاهم يكون المجد إن كانوا
إني لأسمع للتاريخ دندنة
تثني عليك وللأخبار ألحان
هنا تغنى شراع البحر عن شرف
وللبطولة فرسان وشجعان
للبوسعيد كتاب جئت تفصحه
وكم تبدى بنور منك نبهان
في قولك الفصل إذ تحكي على ثقة
صدق وقصد وإثبات وإمكان
هلال بن سيف الشيادي
اللهم لك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكلت ، وإليك أنبت وبك خاصمت ، وإليك حاكمت . فاغفر لي ما قدمت ، وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، أنت المقدم ، وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بالله