النظام #السعودي الذي يدفع الجزية #لترامب،
ويجلب عاهـ ـ ـ رات الأرض إلى بلاد الحرمين،
ويدفع المليارات للصهـ ـ ـ اينة للقضاء على حـ ـ ـ ماس
التي يصنفها حركة إرهابية؛
لا تظهر شجاعته في #اليمن إلا على #الأطفال والأسواق والجسور ومقدرات الناس.
لكن الله فوق الجميع، ولا يدوم ظلم ولا طغيان.
وسيذله الله ويخزيه، ويجر أذيال الخزي والعار والهزيمة في اليمن العظيم، وسيبقى هذا العبث وصمة عار في تاريخه.
ويا أسفاه على من باع كرامته، وصفق لتدمير بلده، وبرر سفك دماء أهله من أجل مالٍ زائل.
#عادل_الحسني
المجرم بن غفير الكااافر
يهاجم الأسير القائد حسن سلامة في زنزانته ويتوعده بالإعدام.
والله المستعان
اين التحالفات لإنقاذهم؟
أين أهل الفتوى ضد اليمنيين؟
لماذا لا يحرمون التعامل مع هؤلاء المجرمين، ولم لا يفتون بوجوب قتالهم
ولماذا كفروا حماس وحركة الجهاد.
اشتي الأن اصغر حسابات المحور الجديدة
التي لا يتعدى متابعيهم 5الف متابع
اسوي لهم دعم خاص دعم يرفع عدد المتابعين
لديهم فقط
يشاركون الأن
با اعادة التغريدة
وتعليق واعجاب
ويبشروا ساقوم بدعم ونشر هؤلاء الحسابات
التي هي الاولى بالدعم والمتابعة
شارك الأن لن تندم
بسم الله نبدأ .!!
العدو السعودي سيدفع ثمنا باهضا جراء ارتكاب جرائم بحق المدنيين واخرها استهداف المواطنين في سوق ماوية المركزي بمحافظة تعز بقصف نفذته الطائرات الحربية السعودية
من المهم أن يكون للمدنيين السعوديين موقف من الجرائم التي يرتكبها نظامهم بحق إخوتهم المدنيين في اليمن وهذا أمر يوجبه دين الله وشرعه الحنيف وفيه وقاية من العذاب الموعود فإنما ضرب الله الذلة والمسكنة على بعض الأمم المتقدمة والمتأخرة لأنهم كما قال الله (كانوا لايتناهون عن منكر فعلوه)
في الوقت الذي أستخدمت فيه #الرياض كل أوراقها الرابحة سنجد أن #صنعاء لم تستخدم أوراق ضغطها الحقيقية حتى الآن ..!!
أنا على يقين أن صنعاء تخبئ مفاجئات ومازال في جعبتها الكثير للسعودية !
رسالة لكل العرب والمسلمين تفضح سردية إعلام تميم بن حمد وبن سلمان في العدوان على اليمن
بقوة الإعلام، وبالتكرار اليومي للتزوير والكذب عبر قناة الجزيرة و"ذباب المال السعودي"، يحاولون أن يصوّروا أربعين مليون يمني حرّ وكأنهم مجرد جماعة وأقلية، في مقابل عشرة موظفين يقيمون في فنادق الرياض، يريدون تقديمهم باعتبارهم "الشرعية" و"الأغلبية" ومن يمثل اليمن.
ويحاولون تصوير قتل مئات الآلاف من أبناء اليمن، واستهداف البلاد بنحو 320 ألف غارة سعودية، وحصار 12 عاماً، على أنه دعمٌ وإسنادٌ للتحرر، و عدوانهم واحتلالهم وحصارهم لليمن مساعدةً لليمنيين.
وفي المقابل، فإن من يقاتلهم ويدافع عن بلده، ويرفض إجرامهم، ويردّ على من قتل أبناءه ودمّر بيته ومتجره، يصوّرونه بأنه كافر ومجوسي ورافضي ومبتدع، وذراع لإيران، وعدو للسنة والعقيدة والصحابة والإسلام.
ومن يردّ على جرائمهم وانتهاك سيادة بلده، يصبح، وفق خطابهم، مستهدفًا للكعبة والمقدسات، وخطرًا على الملاحة الدولية، وتهديدًا للمجتمع الدولي، وعدوًا للبشرية والإنسانية قاطبة.
وعلى العالم، وفق هذه الرواية، أن يدين ويستنكر، وأن يحشد قواه ودعمه، وأن يقف صفًا واحدًا لتأييد سياسات السعودية، بكل ما تتضمنه من إجرام وظلم وتعدٍّ، ومخالفة صريحة للقانون الدولي، وللشريعة الإسلامية، وللمواثيق والأعراف التي أقرّها البشر.
هذه، باختصار، هي الصورة التي تحاول وسائل الإعلام السعودية و"ذبابها الإلكتروني"، ومعها ما تطرحه قناة الجزيرة، فرضها على الرأي العام: سردية تقوم على قلب الحقائق، والكذب والبهتان والتزوير، وتحويل المعتدي إلى ضحية، والمعتدى عليه إلى متهم.
لـ ـ عـ ن الله المال #السعودي
الذي يجعلك تبارك حتى قصف الجسور والأسواق في بلدك.
يا رجل، إن كان المال سيجعلك تبيع كرامتك وتبرّر تدمير بلدك، فالجوع أشرف، والموت أهون من ذلك .
#عادل_الحسني